التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة
آخر تحديث GMT 19:20:30
المغرب اليوم -

مؤتمر"إيسيسكو" يناقش في الرباط أوضاع التربية والعلوم

التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة

عبد العزيز بن عثمان التويجري
الرياض - المغرب اليوم

أكد عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أكد العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة من تاريخه المعاصر، مؤكداً أن هذا الوضع المتأزم جاء نتيجة تفاقم المخاطر المحدقة به.

وأوضح التويجري في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثالث عشر لمنظمة "إيسيسكو"، الذي انطلقت أعماله أمس، في مقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط، أن السبيل لخروج دول العالم الإسلامي من المرحلة الحرجة التي تعيشها، يكمن في "تقوية التضامن الإسلامي عبر الالتزام بميثاق منظمة التعاون الإسلامي، ومضامين بيان مكة". مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، ومواجهة تيارات الإرهاب والطائفية، التي تهدد أمن دول العالم الإسلامي قبل غيرها من الدول.

واعتبر أن وظيفة "إيسيسكو" تتمثل في الإسهام بقوة في تجديد البناء الحضاري للعالم الإسلامي.

في سياق ذلك، سجل التويجري أن العالم بات في حاجة ماسة إلى تجديد الحضارة الإنسانية في العصر الحالي، وذلك بما يشمل "إقامة القواعد الراسخة لنظام عالمي جديد، إنساني الروح، أخلاقي المنزع لإنقاذ البشرية من المخاطر الجسيمة، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين". مبرزًا استمرار المنظمة في تعزيز جهود الدول الأعضاء لبناء نظام إقليمي للعالم الإسلامي، تربوياً وعلمياً وثقافياً، يحمي مصالحه ويحافظ على وحدة شعوبه.

كما أوضح التويجري أن المنظمة تواصل جهودها التنموية لبناء مستقبل كريم لشعوب الدول الأعضاء، وذلك على قواعد متينة من التربية والعلوم والثقافة والاتصال، وأبرز أن المؤتمر سيناقش الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى (2019 - 2027) التي تستشرف آفاق المستقبل من خلالها.

وبخصوص البرامج المستقبلية لـ"إيسيسكو"، شدد التويجري على أن المنظمة ستستمر في القيام بمهامها والإسهام في "رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد، يستند إلى المناهج العلمية في التنظير والتخطيط والتنفيذ، وينطلق من الدراسات الاستشرافية التي أنجزتها الإدارة العامة من خلال الرؤية العلمية والمتغيرات العالمية الحاصلة في مجال اختصاصات المنظمة". مضيفاً أن "إيسيسكو، في مواكبة دائمة لمجمل الأوضاع التربوية والعلمية والثقافية في العالم الإسلامي، وتعمل على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة، والانفتاح على آفاق العصر، بما يعرفه من تطورات ومستجدات في حقول التربية والعلوم والثقافة.

من جهته أشاد أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، بالمهام والأدوار المتميزة التي تقوم بها منظمة "إيسيسكو" في العالم الإسلامي، وتعميق التضامن بين الدول الأعضاء، مؤكداً الحاجة المتزايدة إلى مناقشة قضايا العالم الإسلامي.

واعتبر العيسى، في كلمة ألقاها باسم الوفد السعودي المشارك في المؤتمر، أن إطلاق دورة القدس الشريف على المؤتمر الثالث عشر لمنظمة الـ"إيسيسكو" يعكس الأهمية، التي توليها دول العالم الإسلامي لقضية فلسطين والقدس الشريف، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لدعم الصمود الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.

كما شدد وزير التعليم السعودي على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، وقال "إن المملكة تعتبرها قضيتها الأولى، مذكّراً بكلمة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قمة جامعة الدول العربية التي احتضنتها السعودية أخيراً، والتي قال فيها إن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة".

يشار إلى أن الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والتي يُرتقب أن تختتم أشغالها، اليوم الجمعة، شهدت حضور عدد من وزراء التربية والتعليم العالي والثقافة والاتصال في الدول الأعضاء، البالغ عددهم 54 دولة، بالإضافة إلى ثلاث دول تحمل صفة مراقب، وهي جمهورية روسيا الاتحادية، ومملكة تايلاند، ودولة قبرص التركية.

ويناقش المؤتمر من خلال لجنة البرامج المتفرعة عنه تقرير المدير العام حول تقييم عمل المنظمة، وتقرير المدير العام للأعوام 2013 – 2015، وتقرير المدير العام المرحلي للأعوام 2016 – 2018، بالإضافة إلى مشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للأعوام 2019 – 2027، ومشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام 2019 - 2021.

كما سيناقش المؤتمر التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنوات 2015 - 2017، فضلاً عن مناقشة تقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة "إيسيسكو"، ومعالجة الوضع المالي للمنظمة للسنوات 2015 - 2017، ومشروع وضع رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إطار "إيسيسكو"، ومشروع تعديل الهيكل التنظيمي للمنظمة، ومشروع تعديل بعض مواد الميثاق والنظام الداخلي للمؤتمر العام والمجلس التنفيذي ونظام الموظفين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة التويجري يؤكد أن العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة



تألّقت بفستان "لاتيكس" قصير وضيّق باللون الأحمر

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها جاي زي في ماليبو

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي، كما تركت شعرها المجعد منسدلًا. وأكملت الإطلالة

GMT 05:51 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

مشهد "العبودية" يعود للبرازيل بسبب "عيد ميلاد"
المغرب اليوم - مشهد

GMT 05:57 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يسقط أمام أتالانتا بثلاثية ويخرج مِن كأس إيطاليا

GMT 16:02 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

كلوب يعترّف بخطأ محمد صلاح أمام "كريستال بالاس"

GMT 22:10 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يواصل الترنح ويسقط أمام بورنموث برباعية

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"وست هام" الإنكليزي يطلب التعاقد مع أوليفيه جيرو

GMT 22:14 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"ليفربول" يسقط في فخ التعادل أمام "ليستر سيتي"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 15:39 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"ايسكو" مُهدّد بمغادرة ريال مدريد مع اقتراب "عودة النجوم"

GMT 15:37 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

مواجهة حامية بين "يوفنتوس" و"أتالانتا" لخطف بطاقة التأهل

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سولسكاير يشيد بلاعبي "يونايتد" رغم التعادل مع "بيرنلي"

GMT 18:16 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أسوس" تكشف عن الحاسوب المكتبي "Zen AiO 27"

GMT 20:55 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"الغارديان" تكشف سعر ومواصفات هاتف iPhone XS
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib