ضياع أكثر من 25 مليون ساعة دراسة بسبب الاحتقان في قطاع التعليم في المغرب
آخر تحديث GMT 12:25:59
المغرب اليوم -

ضياع أكثر من 25 مليون ساعة دراسة بسبب الاحتقان في قطاع التعليم في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضياع أكثر من 25 مليون ساعة دراسة بسبب الاحتقان في قطاع التعليم في المغرب

قطاع التعليم
الرباط_ المغرب اليوم

أضاع إضراب الأساتذة داخل قطاع التربية الوطنية، منذ يوم الاثنين 22 مارس الجاري إلى غاية اليوم الأربعاء 24 مارس، أكثر من أربعة ملايين ساعة عمل للمدرسين، لفائدة نحو 6 ملايين تلميذة وتلميذ، لم تفتح الفصول الدراسية أبوابها لاستقبالهم، بعد نهاية عطلة منتصف الأسدوس الثاني من السنة الدراسية الجارية 2020/2021.

وبلغة الأرقام، فإن احتساب عدد الساعات التي أنتجها الإضراب الوطني لفائدة التلاميذ الذين توقفت فصولهم الدراسية عن تقديم خدمات التربية والتكوين، فإن مجموع الساعات الضائعة نتيجة عدم استجابة الوزارة لمطالب المدرسين يصل إلى أكثر من 25 مليون ساعة ضاعت من زمن التعليم خلال الأربعة وثلاثين أسبوعا المقرر أن يستفيد منها التلاميذ خلال سنتهم الدراسية كاملة.

وبرأي متتبعين داخل قطاع التربية الوطنية تحدثوا لموقع "لكم"، فإن مردودية النظام التربوي خلال الموسم الدراسي الجاري ستقل مقارنة مع الموسم الدراسي السابق 2019/2020، بسبب جائحة "كورونا" الذي اضطر معها الأساتذة للاشتغال بنظام التناوب والتفويج، علما أن المقرر الدراسي لم يطله أي تغيير أو تعديل.

وتساءل هؤلاء: كيف يمكن أن نتحدث عن الزمن الضائع للتعلمات، والوزارة، ومعها الأكاديميات، لم توفر الشروط لإنجاح التعليم عن بعد والتعليم بالتناوب، ولم يتم تكييف المنهاج والمقرر الدراسي، ونحن على مقربة من الامتحانات الإشهادية للباكلوريا والثالثة إعدادي والسادس إعدادي..أي تقويم هذا؟ وأية مردودية هاته؟.

ويشكو الأساتذة، الذي تحدث بعضهم لموقع "لكم"، من ضغط كبير في زمن التعلم بسبب نظام التفويج والتناوب والاكتظاظ الذي تفاقم، وسط ضعف وسائل الاشتغال الديداكتيكية والرقمية وغيابها في الكثير من المؤسسات التربوية. وهو ما يعكس أن هذا الهم لم يوقض بعد مسؤولي القطاع في الوزارة والأكاديميات للتأسيس للبنات المدرسة الرقمية المنصوص عليها في القانون الإطار 51.17 ، رغم ما خلفته الجائحة من ضرر نفسي واجتماعي وتربوي يصعب جبره ستنضاف علاته لعلل المنظومة التربوية التي تتألم من غياب الثقة لتقبل مشاريع الاصلاح"، وفق تعبيرهم.

قد يهمك ايضا :

العثماني يؤكّد أنّ "كورونا" فرض تدابير صعبة على العاملين في قطاع التعليم

 

جماعة الحوثي تُخطط لاستقطاب 50 ألفًا من طلاب الإعدادية والثانوية في اليمن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضياع أكثر من 25 مليون ساعة دراسة بسبب الاحتقان في قطاع التعليم في المغرب ضياع أكثر من 25 مليون ساعة دراسة بسبب الاحتقان في قطاع التعليم في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib