ألبرت أينشتاين نجح في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي
آخر تحديث GMT 07:57:28
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

كان فخورًا بقدرته على شرح تفاصيل مدار الكوكب الأعمق عطارد

ألبرت أينشتاين نجح في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألبرت أينشتاين نجح في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي

ألبرت أينشتاين
واشنطن - المغرب اليوم

نجح ألبرت أينشتاين في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي، وقد تم قياسها في الكسوف، والمجرات المشوهة، وحتى في بنية الكون. وجميعنا نعلم ونحب نظرية الجاذبية المفضلة للعالم : النسبية العامة (GR)،التي توصل لها ألبرت أينشتاين أول مرة بنفسه في إنجاز رائع استغرق سبع سنوات لإكمالِه، وقدمت رؤى مذهلة حول كيفية عمل العالم.

ومن السهل بما فيه الكفاية أن نذكر جوهر النظرية في بيانين كبيرين "المادة والطاقة يبينان للزمكان كيفية الانحناء، وهذا الانحناء في الزمكان يدل المادة على كيفية التحرك .”لكن الميكانيكا الحالية تستعمل 10 معادلات عظيمة لوصفها، بالإضافة إلى صعوبة كل واحدة وكذلك شدة ارتباطها مع المعادلات الأخرى، "نظرية أينشتاين للنسبية العامة: تفسير مبسط".

ولِكوننا مشككين جيدين،لا ينبغي لنا أن نؤمن بهذا التشابك في الرياضيات للوهلة الأولى، حتى لو أنها لم تكن من دماغ أحد سوى اينشتاين، بل بدلًا من ذلك فنحن نحتاج دليلًا، دليلًا جيدًا. ومن بين كل ملامح نظريته الجديدة، كان أينشتاين فخورًا بقدرته على شرح تفاصيل مدار عطارد. يمتلك هذا الكوكب الأعمق مدارًا بيضاويًا تقريبًا، وهذا الشكل البيضاوي يدور ببطء حول الشمس. وبعبارة أخرى، فإن المكان الذي يكون فيه عطارد أبعد ما يكون عن الشمس، يتغير ببطء مع مرور الوقت.

وإذا قمت بتطبيق جاذبية نيوتونية بسيطة على نظام الشمس – عطارد، فإن هذا التغير مع مرور الوقت، والذي يطلق عليه اسم الاستباقية، لا يظهر وجهة نظر إسحاق نيوتن على أنها غير مكتملة. وبمجرد أن تضيف في الجاذبية اللطيفة دافعًا و تغييرًا بسبب الكواكب الأخرى، يمكن شرح كل البادئة تقريبًا ولكن ليس كلها.

وبحلول أوائل القرن العشرين، كانت المشكلة معروفة في ديناميكيات النظام الشمسي، ولكنها لم تسبب كثيرًا من الجدل، لقد أضافها معظم الناس إلى قائمة متزايدة باستمرار لـ "أشياء غريبة بعض الشيء لا يمكننا شرحها عن الكون"، وافترضنا أننا سنجد حلاً دنيوياً في يومٍ من الأيام.

ولكن أينشتاين لم يكن معظم الناس، واعتَقد أن عطارد كان يعطيه دليلًا .عندما استطاع ، بعد سنوات من المحاولات، يثني عضلات نِسبيته العامة ويشرح على وجه التحديد الشذوذات المدارية في عطارد، فقد عرف أنه قام أخيرًا بكسر الشفرة التثاقلية.

ضوء الانحناء

بل أن يضع أينشتاين اللمسات الأخيرة على النسبية العامة، وصل إلى بعض الإنجازات المذهلة حول طبيعة الجاذبية. إذا كنت معزولاً في صاروخ يتسارع بسرعة 1G على نحو سلس وثابت ـ مما يوفر نفس التسارع كما الأمر بالنسبة لجاذبية الأرض ــ فإن كل شيء في مختبرك سوف يعمل تمامًا كما يحدث على سطح الكوكب، حسب أينشتاين.

 

وستسقط الأجسام على السطح بنفس سرعة سقوطها على كوكب الأرض، ستبقى أقدامك مرتبطة بقوة على الأرض، إلخ. وهذا التكافؤ بين الجاذبية (كما هو معروف على الأرض) والتسارع (كما تمت تجربته على الأرض) دفع (كالكلمات المتقاطعة) آينشتاين إلى الأمام لتطوير نظريته. لكن المُخبأ في هذا السيناريو هي فكرة مدهشة، تخيل شعاعًا من الضوء يدخل النافذة على الجانب الأيسر لسفينة الفضاء. في الوقت الذي يعبر فيه الضوء سفينة الفضاء للخروج، أين سيكون الضوء؟

ومن وجهة نظر مراقب خارجي، فإن الجواب واضح. يسافر الضوء في خط مستقيم تمامًا، متعامد مع مسار الصاروخ. و خلال الوقت الذي يمر فيه الضوء، يدفع الصاروخ نفسه إلى الأمام. ثم يدخل الضوء إلى الصاروخ عبر نافذة واحدة ـ لنَقل، بالقرب من الحافة ويخرج بالقرب من القاع، بالقرب من المحركات.

ومن داخل المركبة الفضائية، تبدو الأمور غريبة. لكي يدخل الضوء من نافذة بالقرب من الحافة ويخرج بالقرب من المحركات، يجب أن يكون مسار الشعاع منحنيًا. في الواقع، هذا بالضبط ما تتم رؤيته. وبما أن الجاذبية هي نفسها تمامًا مثل التسارع، فيجب إذن أن يتبع الضوء مسارات منحنية حول أجسام ضخمة.

ومن الصعب ملاحظة هذا بشكلٍ تجريبي، لأنك تحتاج إلى كتلة كبيرة وبعض الضوء يمر بالقرب من السطح للحصول على تأثير قابل للملاحظة. لكن كسوف الشمس عام 1919 أثبت أنه الفرصة المناسبة، وجدت بعثة قادها السير آرثر ادينجتون Arthur Eddington التحول الدقيق لضوء النجوم البعيدة الذي تنبأت بها نظرية اينشتاين الوليدة. "كيف ساعد كسوف الشمس الكلي إثبات صحة كلام اينشتاين حول النسبية".

رؤية اللون الأحمر

تظهر نتيجة أخرى مثيرة للاهتمام من تجارب التفكير الإبداعي حول النسبية العامة يعتمد هذا الاستنتاج على تأثير دوبلر الجيد التقليدي، لكنه يطبق على سيناريو غير مألوف. وإذا كان هناك شيء ما يتحرك بعيدًا عنك، فإن الصوت الذي ينتجه سيصبح ذو طول موجة أكثر امتدادًا ، حيث يتحول إلى ترددات أقل ــ وهذا هو تأثير دوبلر. وينطبق نفس الشيء على الضوء: فالسيارة التي تبتعد عنك تبدو أكثر احمرارًا من أي وقت مضى عما لو كانت السيارة ثابتة. (كلما كان الضوء أحمرًا كلما كان التردد منخفضًا). فيمكن للشرطة أن تستفيد من هذا التحول عن طريق إطفاء الضوء عن سيارتك لإلقاء القبض عليك بسرعة. في المرة القادمة التي يتم فيها سحبك، يمكنك استخدام الفرصة للتفكير في طبيعة الجاذبية.

ولذا، إذا كان التحرك يغير طول الموجة الضوئية، فإن ذلك يمكن أن يحدث للتسارع أيضًا : سيشهد قليل من الضوء الذي يسافر من أسفل إلى أعلى الصاروخ المتسارع انزياحًا أحمرًا. وفي ظل النسبية العامة، فإن ما يسري على التسارع ينطبق على الجاذبية. هذا صحيح: سيَنتقل الضوء المنبعث من سطح الأرض إلى ترددات حمراء كلما اتجه إلى الأعلى.

ولقد استغرق الأمر بضعة عقود لإثبات هذا التوقع بشكلٍ قاطع، لأن التأثير صغير للغاية. ولكن في عام 1959، اقترح كل من روبيرت بووند Robert Pound وغلين ريبكا Glen Rebka تصميمًا وصنعوا ونفذوا تجربة مكنتهم من قياس الانزياح الأحمر للضوء أثناء تنقله في مختبر جيفرسون بجامعة هارفارد.

لا تتوقف أبدًا عن الاختبار

وحتى مع كل هذه الأدلة، نستمر في وضع النسبية العامة للاختبار. أي علامة على وجود صدع في عمل آينشتاين الرائع من شأنه أن يشعل تطور نظرية جديدة للجاذبية، وربما يمهد الطريق لكشف الطبيعة الكمية الكاملة لتلك القوة. هذا شيء لا نفهمه على الإطلاق. ولكن في جميع الأمور، يمر GR بنَجَاحٍ بَاهِر. من الأقمار الصناعية الحساسة إلى العدسات الجاذبية، من مدارات النجوم حول الثقوب السوداء العملاقة إلى تموج الموجات الجاذبية وتطور الكون نفسه، ومن المرجح أن يستمر إرث أينشتاين لبعض الوقت.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألبرت أينشتاين نجح في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي ألبرت أينشتاين نجح في إثبات نظيرته النسبية الشهيرة في العالم الحقيقي



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib