أزمة نقص المُدرسين المصريين تُثير الشكوك حول إصلاح التعليم
آخر تحديث GMT 15:02:50
المغرب اليوم -

تشهد المدارس زيادة 700 ألف طالب في أعداد الملتحقين سنويًا

أزمة نقص المُدرسين المصريين تُثير الشكوك حول "إصلاح التعليم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة نقص المُدرسين المصريين تُثير الشكوك حول

الوزير طارق شوقي
القاهرة - المغرب اليوم

تجددت المخاوف في مصر بشأن نجاح خطة «إصلاح التعليم» التي تتبناها الحكومة، وتحظى بدعم سياسي كبير، إذ أعلن الوزير، طارق شوقي، عن طرح مسابقة لتوظيف 120 ألف مدرس بشكل مؤقت، موضحاً في الوقت نفسه أن المؤسسات التعليمية تحتاج لـ360 ألف معلم، مشيرًا إلى أن المدارس تشهد «زيادة في أعداد الملتحقين تقدر بـ700 ألف طالب سنوياً»، لكنه نوه بأن «الميزانية المخصصة لتعيين المدرسين المؤقتين الذين يسعى لتوظيفهم لم يتم توفيرها من الموازنة العامة للدولة، وخصصتها وزارة التعليم من مواردها الذاتية».

وأظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اهتماماً لافتاً بقطاع التعليم، من خلال دعمه مشروع التطوير، فضلاً عن إعلانه عام 2019 «عاماً للتعليم»، مؤكداً في تصريحات سابقة عمله على «تطوير المنظومة التعليمية، لضمان تعليم جيد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات المجتمع وسوق العمل، المحلية والدولية، ويسهم في تخريج أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة».

وأعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية، أمس، أن 162 ألفاً و558 شخصاً قاموا بالتسجيل على «البوابة الإلكترونية للوظائف المؤهلة للعمل بالمدارس الحكومية والخاصة، وذلك منذ انطلاق التسجيل على البوابة الإلكترونية التي أطلقتها قبل أسبوع».

اقرا ايضًا:

مؤتمر اتحاد المعلمين العرب لمناقشة أزمة الأمية وتعليم أبناء اللاجئين

وأثارت مسألة مخصصات التعليم في الموازنة أزمة حكومية في أروقة البرلمان، إذ سبق لوزير التعليم أن أثار الأزمة في مايو (أيار) الماضي، أمام اجتماع لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، معلناً «رفضه مخصص وزاراته في الموازنة الجديدة، وطالب بزيادتها بنسبة 11 مليار جنيه (الدولار يساوي 16.3 جنيه مصري تقريباً) إضافية على الأقل، لكي يتمكن من تطبيق خطته لتطوير التعليم»، وأضاف: «نحن بحاجة لأن تصل الميزانية بشكل إجمالي على الأقل لـ110 مليارات (من دون حساب زيادة مرتبات المعلمين)، كي لا يتوقف مشروع تطوير التعليم».

ويُلزم الدستور المصري المعمول به منذ عام 2014 الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي للتعليم، لا تقل عن 4 في المائة من الناتج القومي الإجمالي، ثم تتصاعد تدريجياً حتى تتفق مع المعدلات العالمية.

وواجهت مراحل تنفيذ خطة «إصلاح التعليم» عقبات عدة، كان أبرزها في موسم الامتحانات في مايو (أيار) الماضي، الذي شهد تعطل نظام العمل الإلكتروني للاختبارات التي يتم إجراؤها عبر استخدام «التابلت».

وبلغ عدد الطلاب بمصر 23.2 مليون، بمراحل التعليم قبل الجامعي، عام 2017-2018، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، الصادرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهم موزعون على 63.9 ألف مدرسة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة نقص المُدرسين المصريين تُثير الشكوك حول إصلاح التعليم أزمة نقص المُدرسين المصريين تُثير الشكوك حول إصلاح التعليم



بلمسات بسيطة اختارت الفستان الواسع بطياته المتعددة

صوفيا أميرة السويد تُبهرنا من جديد بفستان آنثوي فاخر

ستوكهولم ـ سمير اليحياوي

GMT 08:47 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

خطوات وأفكار لارتداء ألوان الباستيل بطريقة صحيحة تجاري الموضة
المغرب اليوم - خطوات وأفكار لارتداء ألوان الباستيل بطريقة صحيحة  تجاري الموضة

GMT 03:24 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية
المغرب اليوم - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية

GMT 08:20 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة لاستخدام " لاصقات الحائط " في تزيين المنزل
المغرب اليوم - أفكار جديدة لاستخدام

GMT 04:12 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا
المغرب اليوم - مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا

GMT 01:23 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 08:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده لدونالد ترامب
المغرب اليوم - طرد مذيع بـ

GMT 19:37 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب "جلاطة سراي" يجهّز "مفاجأة صادمة" لبلهندة

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يخشى تكرار كابوس تشيلسي في مباراة أرسنال اليوم

GMT 19:35 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

النصيري يمر بلحظات عصيبة مع ليغانيس الإسباني

GMT 19:22 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بايرن يركز على المستقبل ويدرس أخطاء الفترة الماضية

GMT 00:02 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلينسمان يستعد للعودة إلى الدوري الألماني بعد غياب

GMT 23:21 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 16:21 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كونتي يهدد ثلاثي إنتر ميلان بالبيع في الميركاتو الشتوي

GMT 20:11 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مارسيلو يؤكد طالبوني بالصلاة يوميا بسبب صلاح

GMT 21:38 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نجم شالكه السابق يعود إلى النادي لتولي مهمة جديدة

GMT 21:32 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تشاكا يعتذر لجماهير أرسنال عن واقعة مباراة كريستال بالاس

GMT 16:16 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عقدة ليفربول تطارد أرسنال بعد موقعة كأس الرابطة

GMT 19:46 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 20:03 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس الإيطالي يتغلب على "جنوة" بصعوبة بنتيجة 2-1

GMT 21:12 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البوندسليجا تحتضن أول مباراة لديربي برلين منذ سقوط السور

GMT 21:36 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيلتك" الأسكتلندي يسقط لاتسيو الأيطالي في "الأوليمبيكو"

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:21 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تسريب فيديو جنسي جديد لـ "راقي بركان " برفقة فتاة جديدة

GMT 14:04 2014 الإثنين ,28 تموز / يوليو

دنيا عجيبة غريبة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib