إقرار التعاقد يثير مخاوف آلاف الأساتذة في المغرب من عدم الاستقرار الوظيفي
آخر تحديث GMT 15:23:12
المغرب اليوم -
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

وسط مسلسل متواصل من الاحتجاج والتصعيد ضدّ النظام

إقرار "التعاقد" يثير مخاوف آلاف الأساتذة في المغرب من "عدم الاستقرار الوظيفي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إقرار

وزارة التربية الوطنية
الرباط _ المغرب اليوم

لم يثنِ اللغط المصاحب لها كل موسم دراسي وزارة التربية الوطنية عن معاودة فتح الترشيحات لمباريات التعاقد، معلنة تشبثها الصريح بخيار "أساتذة الأكاديميات"، المصادم لها منذ سنوات مع النقابات والتنسيقيات القطاعية. وعلى الرغم من الاحتجاجات الكثيفة التي تصاحب خطوة مباشرة "المتعاقدين" للعمل، فإن الوزارة دأبت على الاحتفاظ بشكل مباريات الأكاديميات، عوض صيغة الوظيفة العمومية المعروفة، والتي يراها الأساتذة مطلبا رئيسيا يكفل عودة المياه إلى مجاريها.

ويخوض الأساتذة المتعاقدون، البالغ عددهم 85 ألف أستاذ، الذين جرى توظيفهم بين سنوات 2016 و2020، مسلسلاً متواصلاً من الاحتجاج والتصعيد ضدّ نظام التعاقد، ويطالبون بإدماجهم الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية والقطع نهائياً مع "نظام العقدة".

وللعام الخامس تواليا، تمضي الوزارة الوصية على قطاع التعليم شيئا فشيئا لتكريس نظام العقدة على الدوام؛ فيما يبقى رهان كثير من الوزارات الأخرى نقل التجربة إلى صفوف قطاعاتها، في حالة استكانة الاحتجاجات التي تربك مواسم العمل كثيرا.

بلال داود، منسق احتجاجات المتعاقدين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أورد أن خطوة الوزارة مرفوضة مطلقا، وكل ما في الأمر هو أنها تستغل البطالة المستشرية في صفوف حاملي الشواهد لفرض واقع مر على جميع الخريجين.

وأضاف داود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأوضاع الاجتماعية السيئة للعديد من الشباب تدفعهم إلى سلك هذه الطريق، مؤكدا أن خطة الإبقاء على التعاقد ليست سوى تكريس لمزيد من الهشاشة واللااستقرار الوظيفي.

وأكمل الفاعل النقابي تصريحه قائلا: "هناك رغبة حثيثة من أجل خوصصة التعليم واستمرار عملية التسليع"، متسائلا عن مصير وظائف التعليم التي كانت تتم بشكل اعتيادي، ورافضا عقود الإذعان التي تحارب الأستاذ والمنظومة التربوية

وقد يهمك ايضا:

إضراب في وزارة التربية الوطنية المغربية

إغلاق 3 مدارس بمدينة تمارة بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا في صفوف الأساتذة والتلاميذ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقرار التعاقد يثير مخاوف آلاف الأساتذة في المغرب من عدم الاستقرار الوظيفي إقرار التعاقد يثير مخاوف آلاف الأساتذة في المغرب من عدم الاستقرار الوظيفي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib