الجامعات المغربية تغيب عن قائمة التصنيفات العالمية في المجالات العلمية
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

كشف مراقبون عن التقصير الحكومي في الاهتمام بتطوير التعليم

الجامعات المغربية تغيب عن قائمة التصنيفات العالمية في المجالات العلمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجامعات المغربية تغيب عن قائمة التصنيفات العالمية في المجالات العلمية

الجامعات المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تغيّبت الجامعات المغربية عن قائمة التصنيفات العالمية في مجالات علمية عديدة، بحسب ما كشفه تصنيف جديد لـ"تايمز هاير إيديوكايشن" لأفضل الجامعات العالمية لسنة 2019 نشرت نتائجه في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشملت أربعة تخصصات، وهي العلوم الاجتماعية، الأعمال والاقتصاد، والتعليم والقانون.

ويعتمد التصنيف على مدى توفر الدولة المعنية على جامعات أو معاهد مرموقة لتدريب الأساتذة والمعلمين، والدراسات الأكاديمية في مواضيع متعلقة بالتعليم عمومًا.

وغاب المغرب عن قائمة 428 جامعة شملها هذا التصنيف، وهو ما يعكس عدم توفر المملكة على معاهد متخصصة ذات جودة عالمية في تكوين الأساتذة والموظفين العاملين في قطاع التربية والتعليم.

واعتبر الباحث المغربي هشام معتضد أن ضعف الموارد المالية للجامعات المغربية وراء غياب المغرب عن التصنيفات العالمية. وأضاف معتضد  أن الطاقة العلمية والفكرية من أساتذة جامعيين وطالبة باحثين، تفتقر إلى إنتاجات علمية وبحوث أكاديمية في مستوى البحوث العالمية، أو على الأقل الإقليمية، والتي ستمكنهم من الدفع بالمؤسسات التي ينتمون إليها للتواجد بمنصات التداول الفكري والبحث العلمي”.

ويقول مراقبون إن التصنيفات تكشف التقصير الحكومي في الاهتمام بتطوير الجامعات. وبرّرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذلك بالقول إن هذه التصنيفات الدولية تعتمد على معايير خاصّة تختلف من مؤسسة إلى أخرى، وإن مقارنة الجامعات المغربية مع نظيراتها الأميركية والبريطانية لا تستقيم، نظرا لعدة اعتبارات موضوعية، بل إن المقارنة المنطقية يجب أن تكون مع الدول العربية والأفريقية.

0.8 من الناتج الداخلي الخام يخصصه المغرب لمراكز البحث العلمي التابعة للجامعات في حين يصل المتوسط العالمي إلى 2 بالمئة

وتتعدد أسباب تخلّف الجامعة المغربية عن نظيراتها في دول أخرى حسب الأستاذ الجامعي محمد ياوحي. وأشار ياوحي  “أن هناك لوبيات تتحكم في عملية انتقاء الماجستير والدكتوراه وحتى توظيف الأساتذة الباحثين”، وشرح ذلك بقوله “عملية الانتقاء تتم على صعيد الكلية وليس على الصعيد الوطني، مما يسهل التلاعب والمحسوبية اللذين يضربان في العمق مصداقية الجامعة والبحث العلمي”.

وأكد تقرير النقابة الوطنية للتعليم العالي أنه يتم “تنظيم مباريات صورية بجامعة القاضي عياض بمراكش، لتوظيف الأساتذة الجدد عن طريق التدخلات لاعتبارات إنسانية واجتماعية بالتحايل على القانون وخرقه واختيار الأستاذ بأسلوب المحاباة، وفتح هذا التوظيف باب الفساد على مصراعيه لتوظيفات أخرى بنفس الطريقة بمدرسة المهندسين بأسفي”.

ولفت أساتذة جامعيون إلى وجود تجاوزات أخرى بالجماعات المغربية يكون مجالها عقود الشراكات التي تبرمها جامعات مع منفذي ومستغلي برامج معلوماتية بعينها للتكفل بتقديم بعض التكوينات المستمرة، رغم توفر الفضاء الجامعي على أساتذة أكفاء يمكن أن يقوموا بهذه المهام.

و رصد المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي، نشره مؤخرًا، قيّم فيه التكوين الأساسي بالجامعات المغربية، جملة من الخروقات بالجامعات حيث لا يقع احترام شروط التسجيل بالتخصصات، ويقع قبول الطلاب على أساس شهادات غير تلك المنصوص عليها بالملفات الوصفية، وقبول تسجيل طلاب من دون دراسة ملفاتهم ومن دون اجتياز الامتحان حتى، وتسليم دبلومات وطنية لمسالك معتمدة في إطار دبلومات جامعية.

ويعتمد المؤشر العالمي الذي يعتبر الأرفع عالميا ضمن تصنيف الجامعات على معايير جودة البحث العلمي والتميّز في النشر الدولي وارتفاع معدلات الاستشهاد المرجعي بالأبحاث المنشورة المنسوبة للجامعات في المجلات العالمية ذات التأثير العالي، بالإضافة إلى البيئة التعليمية التي تتضمن الدخل من المجالات الصناعية ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس.

ولفت أساتذة جامعيون إلى وجود تجاوزات أخرى بالجماعات المغربية يكون مجالها عقود الشراكات التي تبرمها جامعات مع منفذي ومستغلي برامج معلوماتية بعينها للتكفل بتقديم بعض التكوينات المستمرة

ورأى الباحث هشام معتضد، أن البحث العلمي في المغرب لا يزال بعيدا كل البعد عن الشروط التي يجب احترامها لمسايرة التطور في هذا المجال. وحذّر من أن “ضعف مراكز البحث التابعة للجامعات يعرقل تطور الجامعة المغربية، خاصة وأن المناخ الإقليمي والدولي بات يعتمد وبشكل كبير على مجموعات التفكير ذات الإنتاج العلمي الكفء لمرافقة السياسات العمومية والقطاعات الحيوية للبلد”.

وانتقد خبراء وحقوقيون ونقابيون مسألة الإصلاح الجامعي، وطرحوا تساؤلات عدة حول المعايير الحقيقية التي تحكم منظومة ولوج الطلاب إلى امتحانات الماجستير والدكتوراه.

ولاحظ ياوحي، اقتحام السياسيين الجامعات واقتسام المناصب والغنائم وتوظيف المقربين كأساتذة جامعيين ومناقشة أطروحات تافهة، مما يجعل الجامعات تحت سيطرة أحزاب سياسية. كما لفت إلى “غياب التنسيق مع شركات القطاع الخاص في نهج سياسة بحث علمي تكون ذات نتائج مباشرة على تنافسية وتدعم  قدرتها على الابتكار والإبداع والاختراع ومواكبة التغيرات في التكنولوجيا كما هو الشأن في الغرب”.

وتخصّص الحكومة المغربية منذ سنوات أقل من 0.8 من الناتج الداخلي الخام للبحث العلمي، في حين يصل المتوسط العالمي إلى 2 بالمئة، وأكثر من 4 بالمئة في الدول المتقدمة.

وحلّت الجامعات المغربية في مراتب متأخرة ضمن تصنيف تايمز، والذي شمل 378 جامعة في الدول الناشئة، في الوقت الذي هيمنت الجامعات الصينية على المراتب العشر الأولى، ثم الروسية والتركية والهندية والماليزية على باقي الترتيب. في حين تصدرت الإمارات عبر جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الجامعات العربية، حيث احتلت المركز 15 عالميًا، تلتها جامعة قطر في الرتبة 35 عالميًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات المغربية تغيب عن قائمة التصنيفات العالمية في المجالات العلمية الجامعات المغربية تغيب عن قائمة التصنيفات العالمية في المجالات العلمية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib