دراسة جديدة تؤكد أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

أعلنت أنها تساعدهم على اكتساب اللغة وتنمية مهارات التعلم في المراحل العمرية المبكرة

دراسة جديدة تؤكد أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تؤكد أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال

القراءة الإلكترونية
واشنطن - المغرب اليوم

أكد أطباء الأطفال وخبراء التعليم وأولياء الأمور، على أهمية القراءة بالنسبة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة، كونها تساعدهم على اكتساب اللغة وتنمية مهارات التعلم لديهم. ولكن دراسة علمية جديدة أجرتها الباحثة غابريلا ستروس في كلية التربية في جامعة ساوث داكوتا الأميركية، بالتعاون مع باتريشيا جاني الباحثة في مختبر اللغات والتعليم بجامعة تورنتو الكندية، أثبتت أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال في المرحلة العمرية، من عام إلى ثلاثة أعوام، وذلك مقارنة بالأطفال الأكبر سناً.

وفي إطار الدراسة، كلف آباء 102 طفل، بين الـ17 و26 شهراً، باختيار كتابين بشكل عشوائي، ثم قراءة هذين الكتابين للأطفال من خلال نسخة ورقية أو من خلال جهاز القارئ الإلكتروني، وبعد الانتهاء من القراءة، وجهت أسئلة إلى الأطفال للتعرف على أشكال الحيوانات التي تظهر في الكتابين على سبيل المثال.

وتبين في الخلاصة، أن الكتب الإلكترونية أجدى في اكتساب الأطفال المعرفة المرادة، إذ تحتوي على خلفيات موسيقية ورسوم متحركة ومؤثرات صوتية، فضلاً عن صوت لراو إلكتروني يروي القصة بصوت مرتفع للطفل. وبهذا فإن الأطفال الذين قرؤوا النسخة الإلكترونية من الكتاب، مقارنة بنظرائهم الذين قرؤوها من النسخة الورقية، كانوا أكثر انتباهاً وأكثر حرصاً على متابعة القراءة، وأكثر رغبة في الاشتراك بالتجربة، كما أنهم كانوا يعلقون بشكل أفضل على محتوى الكتاب.

وأثبتت الدراسة التي أوردها الموقع الإلكتروني الأميركي "ساينس ديلي"، المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا، أن وسائل القراءة الإلكترونية تجذب انتباه الأطفال بشكل أكبر من الكتب التقليدية، وتجعلهم أكثر استعداداً لاكتساب مهارات القراءة. وفي تعقيبهما على نتائج البحث، أكدت الباحثتان ستروس وجاني، ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث حول أهمية القراءة الإلكترونية بالنسبة للأطفال، للتثبت بشكل أدق وأعمق، من طبيعة سماتها والكيفيات الأجدى لاستخدامها في توسيع مدارك الأطفال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكد أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال دراسة جديدة تؤكد أن وسائط القراءة الإلكترونية لا تعتبر وسيلة لتشتيت تركيز الأطفال



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib