القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا
آخر تحديث GMT 17:42:26
المغرب اليوم -

بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة

القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا

السجن
روما _المغرب اليوم

أصدرت محكمة جنايات ميلانو حكمًا الأربعاء بالسجن 24 سنة على سنغالي خطف في 20 مارس 2019 حافلة كانت تقل 51 طالبًا من الأطفال، إضافة إلى 3 مرافقين بالغين، وكاد يقوم بإحراقها بمن فيها، لولا طفل مصري تمكن من إبلاغ الشرطة التي تدخلت في الوقت المناسب واعتقلته. جلسة النطق بالحكم على Ousseynou Sy البالغ 47 سنة، استمرت 4 ساعات تقريبًا، وفيها تمت الموافقة على ما طلبه مدعي عام ميلانو، لوكا بونيتس، وهو سجنه 24 سنة "عن خطفه الحافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة، عبر إضرام النار"، في إشارة إلى الحافلة ومن كان فيها، وفقًا لما ألمت به "العربية.نت" من وسائل إعلام إيطالية، نقلت عن الشرطة أنه "أراد الوصول إلى مدرج مطار ميلانو، مستخدمًا الأطفال كدروع بشرية، ليسافر بهم إلى

إفريقيا" إلا أن أحد التلاميذ، وهو مصري اسمه رامي شحاتة وعمره 15 سنة، اتصل بأبيه عبر هاتفه المحمول، وأبلغه بما يحدث، فأسرع الأب واتصل بالشرطة. وفي جلسة أمس، برر المدان خطفه للحافلة بأنه كان احتجاجًا على المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط، وهم يحاولون عبوره إلى أوروبا لطلب اللجوء مثله، وقال: "سمعت أصوات أطفال من البحر يقولون لي: افعل شيئًا رائعًا بالنسبة لنا، لكن من دون إيذاء الأطفال" وروى أن الشرطة اعترضته على الطريق، فأضرم النار بالحافلة التي بدأت تشتعل، فأسرعت الشرطة وحطمت نوافذها الخلفية وأخرجت منها الأطفال وأنقذتهم.

وفي يونيو العام الماضي أيضًا، قامت الحكومة الإيطالية بتكريم رامي شحاتة، ومنحته الجنسية هو وأفراد عائلته الطالبين اللجوء، تعبيرًا عن إعجابها بشجاعته التي لولاها لقام الخاطف بمجزرة. ومع رامي تم منح الجنسية أيضًا لطفل آخر ساعده للاتصال بالشرطة، وهو مغربي يصغره سنًا بعام، واسمه آدم، وهما في الصورة أعلاه.  بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة السجن لسنغالي منعه طفل مصري من حرق 51 طالبًا في إيطاليا بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة الحكم بسجن سنغالي منعه طفل مصري من حرق 51 طالبًا في إيطاليا بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة القضاء الإيطالي يحكم بسجن سنغالي منعه مصري من حرق 51 طالبًا

بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة محكمة إيطالية تحكم بسجن سنغالي منعه طفل مصري من حرق 51 طالبًا بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة السجن 24 عامًا بحق سنغالي منعه مصري من حرق 51 طالبًا في إيطاليا بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة السجن 24 عامًا لسنغالي منعه طفل مصري من حرق 51 طالبًا في إيطاليا بتهمة خطفه حافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا أصدرت محكمة جنايات ميلانو حكمًا الأربعاء بالسجن 24 سنة على سنغالي خطف في 20 مارس 2019 حافلة كانت تقل 51 طالبًا من الأطفال، إضافة إلى 3 مرافقين بالغين، وكاد يقوم بإحراقها بمن فيها، لولا

طفل مصري تمكن من إبلاغ الشرطة التي تدخلت في الوقت المناسب واعتقلته. جلسة النطق بالحكم على Ousseynou Sy البالغ 47 سنة، استمرت 4 ساعات تقريبًا، وفيها تمت الموافقة على ما طلبه مدعي عام ميلانو، لوكا بونيتس، وهو سجنه 24 سنة "عن خطفه الحافلة بهدف التخريب والإرهاب وارتكاب مذبحة، عبر إضرام النار"، في إشارة إلى الحافلة ومن كان فيها، وفقًا لما ألمت به "العربية.نت" من وسائل إعلام إيطالية، نقلت عن الشرطة أنه "أراد الوصول إلى مدرج مطار ميلانو، مستخدمًا الأطفال كدروع بشرية، ليسافر بهم إلى إفريقيا" إلا أن أحد التلاميذ، وهو مصري اسمه رامي شحاتة وعمره 15 سنة، اتصل بأبيه عبر هاتفه المحمول، وأبلغه بما يحدث، فأسرع الأب واتصل بالشرطة.

وفي جلسة أمس، برر المدان خطفه للحافلة بأنه كان احتجاجًا على المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط، وهم يحاولون عبوره إلى أوروبا لطلب اللجوء مثله، وقال: "سمعت أصوات أطفال من البحر يقولون لي: افعل شيئًا رائعًا بالنسبة لنا، لكن من دون إيذاء الأطفال" وروى أن الشرطة اعترضته على الطريق، فأضرم النار بالحافلة التي بدأت تشتعل، فأسرعت الشرطة وحطمت نوافذها الخلفية وأخرجت منها الأطفال وأنقذتهم. وفي يونيو العام الماضي أيضًا، قامت الحكومة الإيطالية بتكريم رامي شحاتة، ومنحته الجنسية هو وأفراد عائلته الطالبين اللجوء، تعبيرًا عن إعجابها بشجاعته التي لولاها لقام الخاطف بمجزرة. ومع رامي تم منح الجنسية أيضًا لطفل آخر ساعده للاتصال بالشرطة، وهو مغربي يصغره سنًا بعام، واسمه آدم، وهما في الصورة أعلاه.

قد يهمك ايضا

تعرف على موقف القضاء الإيطالي من تطبيق أحكام "قانون الأسرة المغربي"

القضاء الإيطالي يسجن مغربية أحرقت ابنها بمكواة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا القضاء الإيطالي يحكم بالسجن 24 عامًا على سنغالي مٌنع من حرق 51 طالبًا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib