جامعة سطات توضح ملابسات مناقشة أطروحة
آخر تحديث GMT 08:14:11
المغرب اليوم -

جامعة سطات توضح ملابسات "مناقشة أطروحة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعة سطات توضح ملابسات

جامعة سطات
الرباط -المغرب اليوم

تفاعلا مع الأحداث التي عرفتها مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في القانون العام، تحت عنوان “معيقات الإصلاح الإداري والمالي بالمغرب بين النص والممارسة”، السبت الماضي، بكلية العلوم القانونية والسياسية التابعة ل جامعة الحسن الأول بسطات، وما أثارت من ضجة في بعض المنصات الإلكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي، أصدر مجلس الجامعة سالفة الذكر بلاغا يوضح من خلاله ملابسات الواقعة.وأشار البلاغ الذي توصلت به هسبريس إلى أن “مجلس الجامعة المنعقد الأربعاء، وبعد الاستماع إلى تقارير كل من عميد كلية العلوم القانونية والسياسية، ورئيس لجنة المناقشة، والأستاذ المشرف على الأطروحة، وإذ يؤكد تشبثه المطلق بثوابت الأمة، فإنه يعلن تنديده بالظروف والأحداث التي صاحبت ونتجت عن مداولات لجنة المناقشة، ويعبر عن رفضه لبعض مضامين الأطروحة الخارجة عن حدود وقواعد البحث العلمي، والتي لا تستند إلى أي أسس علمية وأكاديمية موضوعية”.والتمس المجلس من رئاسة الجامعة وعمادة كلية العلوم القانونية والسياسية “منح الطالب مدة كافية لإدخال التصحيحات التي اقترحها بعض أعضاء لجنة المناقشة، وتصحيح ما يجب تصحيحه، وإعادة تقييم الأطروحة قصد مناقشتها بتنسيق مع الأستاذ المشرف عليها”.

وندد البيان بـ”كل مظاهر السب والشتم والقذف، من قبيل الانتهازية والزبونية، الواردة على لسان أحد ال أساتذة الباحثين من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق بالدار البيضاء في حق الأساتذة الباحثين بجامعة الحسن الأول بسطات”، مطالبا رئاسة الجامعة بـ”اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الكفيلة لرد الاعتبار للمتضررين منهم في هذه الأحداث، وصيانة كرامة وسمعة الأطر التربوية والإدارية والتقنية للجامعة”.وفي السياق نفسه، نددت رئيسة المجلس، بصفتها رئيسة لجامعة الحسن الأول، بـ”الأحداث التي عرفتها مداولات أعضاء اللجنة”. كما ثمنت “المنجزات والتطورات الإيجابية التي عرفهاالمغرب في مجال محاربة الفساد في ظل توجيهات القيادة المولوية الرشيدة للملك محمد السادس، وكذا الجهود الحكومية المبذولة في هذا المجال”.

وأكدت المتحدثة ذاتها “رفضها لأي أستاذ باحث، داخل أو خارج أسوار الجامعة، وباسم تطوير البحث العلمي، تمرير أفكار أو ادعاءات من شأنها أن تمس بنزاهة ومصداقية مؤسسات الدولة”، مؤكدة عزمها “اتخاذ جميع التدابير والإجراءات القانونية اللازمة لتحصين الجامعة بجميع مكوناتها وضمان استقرارها وحسن سيرها”.

قد يهمك ايضا:

جامعة سطات تسدل الستار على أسبوع العلوم

طالب دكتوراه يخوض اعتصامًا في جامعة سطات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة سطات توضح ملابسات مناقشة أطروحة جامعة سطات توضح ملابسات مناقشة أطروحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib