الإضراب يشل المدارس في المغرب أمام صمت وزارة التربية ضدّ نظام التعاقد
آخر تحديث GMT 21:28:50
المغرب اليوم -

يطالبون بإدماجهم الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية

الإضراب يشل المدارس في المغرب أمام صمت وزارة التربية ضدّ نظام التعاقد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإضراب يشل المدارس في المغرب أمام صمت وزارة التربية ضدّ نظام التعاقد

رئيس الحكومة سعد الدين العثماني
الرباط -المغرب اليوم

معمقة حدة الصدام مع الوزارة الوصية على القطاع، استجابت شغيلة التعليم التي يؤطرها نظام العقدة لنداء تنسيقيتها الوطنية؛ فقدت شهدت مدارس المملكة على امتداد الأيام الأربعة الماضية إضرابا وطنيا عن العمل أوقف الدراسة وأنزل المتعاقدين في مسيرات.وحسب مصادر نقابية، فقد بلغت نسبة الإضراب بسيدي إفني 86 في المائة، و90 في المائة في الحسيمة، و91 في المائة بجرسيف، وفي تطوان وخريبكة 76 في المائة، و89 في المائة بخنيفرة.

ويخوضُ الأساتذة المتعاقدون، البالغ عددهم 70 ألف أستاذ، الذين جرى توظيفهم سنوات 2016 و2017 و2018 و2019، مسلسلاً متواصلاً من الاحتجاج والتصعيد ضدّ نظام التعاقد؛ إذ يطالبون بإدماجهم الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية والقطع نهائياً مع "نظام العقدة".ويدعو الأستاذة الغاضبون حكومة العثماني إلى "العُدول عن مهزلة التوظيف بالتعاقد"، موردين أنّ "اللجوء إلى الإضراب لا يتم إلا بعد استفحال ظلم الحكومة وجور المسؤولين عن القطاع الذين أوكلت إليهم مهمة تمرير القرارات الجائرة والهادفة إلى تصفية التعليم العمومي".

وفي هذا السياق، قال عبد الله قشمار، عضو لجنة الإعلام بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد: "لم يعد للأساتذة أي شيء سوى خيار خوض الإضرابات والاحتجاج بالشوارع، بعد أن فقدوا الثقة بشكل تام في وزارة التربية الوطنية، التي بدل أن تسهر على حل الملفات العالقة اختارت الصمت".وأضاف أن "فرض نظام العقدة، وهذا الهجوم الكاسح على الشغيلة التعليمية، لا يمكن الصمت عنهما"، مشددا على "ضرورة الاحتجاج حتى استعادة الكرامة للشغيلة بقطاع التربية والتعليم".

وتأسف المتحدث "لما آلت إليه الأوضاع في المدرسة العمومية؛ فبعد أن كان المكان الحقيقي للمدرس والتلميذ هو الفصل الدراسي، أضحى الآن هو الشارع"، محملا وزارة التربية الوطنية "كامل المسؤولية لعدم إيلائها الاهتمام بالموضوع واصطفافها بجانب الصامتين".وكان الأساتذة المحتجون يخضعون لنظام التعاقد قبل تغيير النظام الأساسي المؤطر لهم، فأصبحوا أساتذة أطرا ضمن أكاديميات التربية والتكوين. ومن مطالبهم الأساسية، الإدماج في الوظيفة العمومية.

قد يهمك ايضا
مصري يفوز بمنصب مدير البحوث والدراسات العربية خلال فعاليات الدورة الـ112
مركز أبوظبي للتعليم التقني يستقطب الآلاف في المخيم في الظفرة 15 كانون الأول

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإضراب يشل المدارس في المغرب أمام صمت وزارة التربية ضدّ نظام التعاقد الإضراب يشل المدارس في المغرب أمام صمت وزارة التربية ضدّ نظام التعاقد



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib