المعلمون المغاربة المتعاقدون يتوجهون إلى الطعن في الإحالات على المجالس التأديبية
آخر تحديث GMT 02:54:31
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

"المعلمون المغاربة المتعاقدون" يتوجهون إلى الطعن في الإحالات على المجالس التأديبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزارة التربية المغربية
الرباط - كمال العلمي

يواجه أكثر من 450 أستاذا متعاقدا على المستوى الوطني توقيفات عن العمل وإحالة على مجالس تأديبية بسبب الامتناع عن تسليم النقط وعدم مسكها بمنصة “مسار”.وتلقى عدد مهم من الأساتذة المتعاقدين، أطر الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين، إعذارات وتوقيفات، فيما استدعي آخرون للمثول أمام مجالس تأديبية لاتخاذ قرارات في حقهم.ويدفع عدد من الأطر بفقدان هذه المجالس التأديبية الشرعية، بالنظر إلى كون وضعية الأستاذ هي “أستاذ متدرب” لم يقم باجتياز التأهيل المهني، كما أن هذه الفئة ليست لها تمثيلية داخل المجلس التأديبي، لكون انتخابات لجان الأطر لم تتم كما هو منصوص عليه في النظام الأساسي لأطر الأكاديميات.

وبحسب ما علمته ، من عدد من الأساتذة المحالين على المجالس التأديبية، فإنه لم يتم احترام التراتبية عبر السلم الإداري أو عبر البريد المضمون أو عبر مفوض قضائي، ناهيك عن عدم احترام أجل 48 ساعة بين تاريخ الإعذار وتاريخ التوقيف.يشار إلى أن آخر بيان عن التنسيقية المذكورة بتاريخ 19 فبراير الماضي أعلن تعليق خطوة عدم تسليم النقط، لكن المعنيين فوجئوا في ما بعد بتوقيفات ومجالس تأديبية.

مصدر من تنسيقية الأساتذة المتعاقدين قال في حديث إن عدداً من الأساتذة قرروا فردياً اللجوء إلى القضاء الإداري للطعن في قرارات المجالس التأديبية، كاشفاً أن التنسيقية لم تعتمد أي موقف رسمي جماعي في هذا الصدد.وغالباً ما تصدر عن هذه المجالس التأديبية قرارات بتوقيف الأستاذ، وبالتالي حرمانه من الأجرة لمدة محددة، حيث يتم استبعاد أي قرارات أخرى، مثل العزل من الوظيفة، وهو ما تم سابقاً مع الأساتذة حاملي الشواهد سنة 2012 بعدما خاضوا فترة كبيرة من الإضرابات وصدر في حقهم خصم 15 يوماً من الأجرة ومن الأقدمية.

ويبدو أن الأكاديميات استبعدت اتخاذ قرارات قاسية في حق الأساتذة المضربين، لتفادي استفحال الوضعية في قطاع التعليم بإضرابات جديدة، ناهيك عن صعوبة تعويض الأساتذة في حال تم تقرر عزل فئة معينة منهم.وتسعى وزارة التربية الوطنية إلى تفادي أي احتقان في القطاع، لتجنب تأثيره على سير نظام التقويم في الأسدس الثاني، وهو وضع ليس في صالح أي جانب، حسب مصدر من التنسيقية الوطنية للأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

تشجيع الارتباط بالكتاب يدفع وزارة التربية المغربية إلى إطلاق المشروع الوطني للقراءة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلمون المغاربة المتعاقدون يتوجهون إلى الطعن في الإحالات على المجالس التأديبية المعلمون المغاربة المتعاقدون يتوجهون إلى الطعن في الإحالات على المجالس التأديبية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib