سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر
آخر تحديث GMT 12:55:43
المغرب اليوم -

سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر

سعيد أمزازي وزير التعليم المغربي السابق
الرباط - المغرب اليوم

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية السابق، إن التعليم والتربية هما المدخل الأساس لمأسسة وترسيخ مبدأ الوقاية من الأمراض، وإن الاشتغال على ترسيخ هذا المبدأ في وعي الناشئة يظل وسيلة أكثر فعالية وأقل تكلفة من العلاج.

ولفت أمزازي، في مداخلة ضمن فعاليات المؤتمر الإفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية المنعقد بمدينة مراكش، إلى أن الموسسات التعليمية تعدّ تربة خصبة لترسيخ سلوكيات صحية تمكن من بناء الأطفال أجساما سليمة، ضاربا المثل بدولة فنلندا التي أفردت للاعتناء بالصحة مادة خاصة ضمن المقرر الدراسي.

وشدد الوزير السابق على أن مكافحة أمراض القلب والشرايين والسكري والسمنة… وغيرها من الأمراض المصنفة ضمن خانة “القتلة الصامتون”، يجب أن تكون جزءا محوريا ضمن السياسة العمومية لكل دولة.

وأشار المتحدث ذاته إلى الأمراض غير المعدية، المرتبطة أساسا بالتغذية، صارت ثاني سبب للوفيات في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تودي بحياة أكثر من مليون شخص كل سنة، وستكون أول سبب للوفيات في 2030، بحسب توقعات منظمة الصحة العالمية.

من جهته قال كريستوفر كاسل، رئيس شعبة الصحة والتعليم بمنظمة الأمم المتحدة للتعليم والثقافة (اليونسكو)، إن التعليم والتربية يشكلان عاملين للوقاية من الأمراض، على اعتبار أن المؤسسات التعليمية تشكل فضاء لاكتساب السلوكيات الصحية السليمة، وأن التعليم الجيد هو أساس الصحة الجيدة والرفاهية، داعيا إلى ضمان تمكين الأطفال من التعليم الجيد والتغذية الصحية السليمة، حفاظا على صحتهم.

ودعا المسؤول في “اليونسكو” إلى التركيز على توفير كل ما من شأنه أن يحمي صحة الأطفال بمختلف مستوياتها، لافتا إلى طفلا واحدا من كل ثلاثة يعانون من التنمر في المدرسة، كما تعاني فئات واسعة من التلاميذ من عدم توفر البنية التحتية الملائمة داخل المؤسسات التعليمية، كالافتقار إلى الماء وإلى المرافق الصحية، وغياب الولوجيات الخاصة بذوي الإعاقة.

وتفتقر كل مدرسة من ثلاثة مدارس، بحسب المعطيات التي قدمها المسؤول الأممي، إلى الماء الصالح للشرب والمرافق الصحية، كما تحدث ما لا يقل عن 10 ملايين حالة حمل كل عام في صفوف المراهقات البالغات من العمر ما 11 و15 عاما.

وتوقف تسوشي باسوشي، من اليابان، عند الخطر المتنامي لمرض السرطان في العالم، رابطا بينه وبين إحدى المشاكل الصحية المنتشرة بدورها على نطاق واسع، وتتجلى في السمنة، منبها إلى أنه كلما زادت سمنة الفرد كلما ارتفع احتمال إصابته بالسرطان.ووفق المعطيات التي قدمها باسوشي فإن نسبة إصابة الأشخاص الذين يعانون من السمنة بالسرطان تصل إلى 3.5 لدى الرجال، وإلى 9.5 في المائة لدى الإناث.

قد يهمك ايضاً

أمزازي يعقد اجتماع مع المسؤولين التربويين استعدادا للموسم الدراسي

أمزازي يكشف عن البروتوكول الصحي والسيناريوهات التي تفرضها الوضعية الوبائية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
المغرب اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib