انطلاق العام الدراسي في لبنان يواجه تحدّيات كبيرة وسيناريو التعليم عن بُعد يتراجع
آخر تحديث GMT 10:56:24
المغرب اليوم -

انطلاق العام الدراسي في لبنان يواجه تحدّيات كبيرة وسيناريو التعليم عن بُعد يتراجع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انطلاق العام الدراسي في لبنان يواجه تحدّيات كبيرة وسيناريو التعليم عن بُعد يتراجع

القطاع التربوي
بيروت - المغرب اليوم

ازدياد في أعداد إصابات كورونا، أزمة اقتصادية خانقة يتشعّب منها همّ أجور الأساتذة وكلفة النقل وتوفر خدمة الإنترنت والأقساط والكتب وغيرها...أزمات تحتاج خطة طوارىء تربوية على مسافة قصيرة من الموعد المعتاد لانطلاق العام الدراسي، فماذا لدى وزارة التربية من رؤية وخطة حتى الساعة؟تقول مديرة التوجيه والإرشاد في الوزارة هيلدا خوري أنه "في الشهر الأخير، كثّفت وزارة التربية اجتماعاتها مع جميع الشركاء في القطاع التربوي ومع الجهات الداعمة بخصوص التحضير للعام الدراسي المقبل. ولا شكّ في أنّ تحدّيات كبيرة تواجه العام ولكن التلامذة والطلاب لا يتحمّلون سنة استثنائية ثالثة لذلك على الجميع التعاون لإنجاح العام الدراسي، فإن فقدنا التربية فقدنا كل شيء".تضيف خوري: "أطلق وزير التربية الخطة الخماسية للتعليم العام وعلى ضوء هذه الخطة الشاملة سيطلق في الأيام المقبلة خطة العام الدراسي". وفي رأيها، "ليس علينا طرح السؤال إذا كان هناك عام دراسي بل كيف علينا التعاون لبدء العام الدراسي لأن القطاع التربوي لا يتحمل أن يبقى الطلاب سنة أخرى في المنزل، خصوصاً أن جميع مقومات التعلم عن بعد غائبة كلياً بسبب وضع الكهرباء والإنترنت".
وتشمل الخطة كل ما يتعلّق بالمناهج والسيناريوات والأمور الصحية والنفسية، وقد تم تحضيرها بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء وباقي الشركاء. كما أنّها تشمل حلولاً عدّة للأزمة الاقتصادية، لكنّ تنفيذها يتطلّب قرارات لدعم القطاع التربوي من قبل المسؤولين في الدولة لأنّ أزمة الرواتب والمحروقات ليست من صلاحية وزارة التربية. وقول خوري: "باختصار كلّ البلدان تعاونت مؤسساتها المختلفة للحفاظ على القطاع التربوي، وهذا ما تطلبه الوزارة لإنقاذ التربية والتعليم".وفي المعلومات، الموعد المتوقّع لانطلاق العام الدراسي سيكون في الأسبوع الأخير من شهر أيلول/ سبتمبر.يتقدّم التعليم الحضوري على سيناريو التعليم عن بعد، لكنّ تمويل خطة وزارة التربية غير واضح حتى الساعة، ما يجعل الأمور غير محسومة في ظلّ التطورات الدراماتيكية التي تشهدها البلاد، وعلى رأسها أزمة المحروقات. فكيف لأستاذ وتلميذ أن يتنقّلا إذا لم تشهد الأزمة حلاً جذرياً؟!

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

النقابة المغربية للتعليم العالي تهدد بـ”التصعيد”غير المسبوق في خروج الأساتذة الجامعيين للاحتجاج

اقتطاعات مالية تؤدي لخروج الأساتذة المتقاعدين إلى الاعتصام في مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق العام الدراسي في لبنان يواجه تحدّيات كبيرة وسيناريو التعليم عن بُعد يتراجع انطلاق العام الدراسي في لبنان يواجه تحدّيات كبيرة وسيناريو التعليم عن بُعد يتراجع



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib