استعدادات التلاميذ لامتحان الباك تتسم باللايقين والضغط النفسي‎
آخر تحديث GMT 11:56:10
المغرب اليوم -

عقب أشهر من الغياب عن المدارس وضبابية المشهد التعليمي

استعدادات التلاميذ لامتحان "الباك" تتسم باللايقين والضغط النفسي‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استعدادات التلاميذ لامتحان

امتحانات الباكالوريا في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

يستعد عدد من تلاميذ الباكالوريا هذه السنة، خلال هذه المرحلة، للامتحانات؛ وهذه الاستعدادات تتم في ظرفية خاصة، عقب أشهر من الغياب عن المدارس وضبابية المشهد التعليمي، وهذا ما أكده عدد من التلاميذ .

ربيع حدف، باحث في سوسيولوجيا التربية، يقول إنه مما لا شك فيه أن امتحان البكالوريا هذه السنة له طعم خاص، نظرا إلى الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، "فإذا نظرنا إلى الاستعدادات التي قامت بها الوزارة الوصية كتجربة التعليم عن بعد، يتضح أننا في الطريق الصحيح لإنجاح امتحان البكالوريا، الذي يعد مرآة المنظومة التربوية، ولما له من رمزية خاصة، لكن هل استفاد كل التلاميذ من التعليم عن بعد؟ وكيف يمكن إنجاح هذه المرحلة؟ وما هي الدروس والعبر المستخلصة؟".

‎ويؤكد حدف، في حديثه ، أنه نظرا إلى الإكراه الذي فرضته جائحة كورونا، بالتأكيد سيجد التلميذ نفسه أمام ضغط نفسي هائل وفي ملتقى الطرق، لكن يمكن تجاوز هذا التحدي إذا كان المتعلم مستعدا سلفا لتدبير اللايقين الذي يتعرض له، ويمتلك المشروع الشخصي، والذي عبارة عن تنبؤ واستباق واستشراف لأفق المستقبل، حتى يستطيع تدبير هذه التناقضات التي يواجهها المتعلم.

‎ويتابع قائلا: "لا يجب إعداد التلميذ للامتحان فقط، بل يجب إعداده للحياة، لأن ما بعد الباكالوريا هو الأهم، لهذا وجب التخلص من عقدة الباكالوريا، أما اجتياز هذا الطقس، فهو مرحلة فقط لمسار طويل من التعقيد واللامتوقع الذي سيواجهه المتعلم. بيد أن أغلب التلاميذ مع الأسف، الذين هم في وضعية هشاشة، يعتبرون بدون أو خارج المشروع، وبالتالي هم الأكثر تأثرا باجتياز امتحان الباكالوريا في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، خصوصا لعدم قدرة كل التلاميذ على الاستفادة من التعليم عن بعد".

‎ويؤكد الباحث عينه أن "الجائحة أعطتنا الفرصة لإعادة النظر في طريقة التقويم"، مردفا: "‎ما يلاحظ أن استحقاق الباكالوريا صار بعبع التلاميذ، ثم أصبح الهدف من التعليم هو الإعداد للامتحان وليس للحياة، رغم أنه يجب قلب هذه المعادلة؛ هذا يدفعنا إلى إزالة النقاب واللثام والكشف عن عورة التقويم، فالتلميذ سيدخل حلبة الامتحان، وسيخضع لطقس التقويم الذي هو بمثابة علبة سوداء، إذ إن هذا التقويم يؤدي إلى هيمنة التنافس الجارف، وقد يصل إلى العداء والأنانية، فيجرد الإنسان من نفحته الإنسانية، فيتم الانتقاء الأخطر في المجتمع، بالتالي يجب أن يعاد النظر في التقويم، وأن تقتصر الأسئلة على الكيف بدل الكم، وتراعي الإكراهات النفسية والاجتماعية التي فرضها هذا الفيروس التاجي، فضلا عن هذا، يجب الانتباه إلى سيكولوجية ومزاج الأستاذ ودرجة تسامحه".

‎ويتابع: "لهذا نتمنى في هذه السنة الاستثنائية ألا ترتكز أسئلة امتحان الباكالوريا على الحفظ والاستظهار، لكي لا يتم قتل الإبداع. فكما هو معلوم، سيتم اجتياز الامتحان في القاعات الرياضية والأماكن الفسيحة من أجل تحقيق التباعد الاجتماعي، لهذا ستلعب أسئلة الامتحان دورا حاسما".

‎ويؤكد حدف أنه لإنجاح هذه المرحلة الحساسة، يتطلب الأمر انخراط كل الفاعلين، بدءا من حارس بوابة المدرسة ثم الأسرة والأساتذة... وذلك بتوفير المناخ العام الذي يضمن اجتياز الامتحان في بيئة ملائمة، تستحضر مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، مع الأخذ بعين الاعتبار الأبعاد النفسية والاجتماعية والثقافية.

قد يهمك ايضا

وزير "التعليم" المغربي يكشف مصير العام الدراسي الحالي

محمد عواج يؤكد أن امتحانات الباكالوريا ستجرى وفق الجدولة المحددة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعدادات التلاميذ لامتحان الباك تتسم باللايقين والضغط النفسي‎ استعدادات التلاميذ لامتحان الباك تتسم باللايقين والضغط النفسي‎



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من "الهيبة"
المغرب اليوم - تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib