الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد
آخر تحديث GMT 18:03:40
المغرب اليوم -

بالبراميل الحاقدة التي ترميها أيادٍ راجفة تستقوي على المستضعفين والساعين للتعلُّم

الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد

دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد
دمشق - جورج الشامي
استغرَبَ مستشار التربية والتعليم للحكومة السورية الموقَّتة عبد الرحمن الحاج الموقف السلبيّ للمجتمع الدولي تجاه "استهداف حكومة الأسد للأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد في حلب، بالبراميل الحاقدة التي ترميها أيادٍ راجفة، تستقوي على المستضعفين والساعين إلى التعليم، لعجزها عن مواجهتهم في المستقبل"، ما أودى بحياة 15 طفلاً كانوا داخل مسجد عثمان بن عفان يتعلمون داخله، بعد تهديم حكومة الأسد لمدارسهم داخل المنطقة.وأكَّدَ الحاج في تصريح خاص إلى مكتب الائتلاف الإعلامي: " من المعلوم عند الجميع أن الحكومة لم توفر مدرسة داخل المناطق المحررة إلا واستهدفتها، ولم تترك مدرسة في المناطق التي تسيطر عليها إلا وحولتها إلى ثكنات عسكرية لشبيحته، ومعتقلات أمنية لأهالي المنطقة"، وأعلن في تصريحه أنّ " 11 ألف طفل معتقل في سجون الأسد يخضع للتعذيب بتهمة التجسس لصالح المعارضة" حسب ما أفاد مندوب حكومة الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري.
وأوضح الحاج لمكتب الائتلاف الإعلامي "إن استهداف المساجد والكنائس والمدارس ودور العبادة هي خطة ممنهجة اتبعتها الحكومة منذ بداية الثورة، للعزف على وتر الطائفية وتكريس سياسة التجهيل منذ أيام حكمه الأولى". كما اعتبر مستشار الوزارة أن مثل هذه السلوك "يفضح عدم جدية النظام في الوصول إلى حلّ سياسي، وإيمانه المطلق بالحل العسكري كوسيلة وحيدة لمواجهة الثورة الشعبية التي قامت ضده منذ ما يقرب الـ 3 سنوات".
وفسّر الحاج تكثيف الهجمات العسكرية على حلب في هذه الفترة لأنها "تعتبر بموقعها الاستراتيجي والحدودي مع تركيا، رئة الثورة التي تستنشق وجودها الحيوي والعسكري من خلالها".
وختم الحاج تصريحه بقوله: " لن يستطيع نظام الأسد تقويض أحلام الناس، وإقناع المجتمع الدولي بأنه لا تسوية سياسية إلا بوجوده، لأنه ببساطة، إن معاناة جميع السوريين مرتبطة بشيء واحد يتمثل بإجرام الأسد وأزلامه وداعش وأخواتها التي غرسها بظهر الثورة لضمان وجوده، ليضع المجتمع الدولي بين خيارين: هو أو إحراق المنطقة".
وفي السياق ذاته، أكّد تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن: "قوات الأسد مسؤولة عن اعتقال الأطفال واحتجازهم تعسفيًا، وتعذيبهم بتهمة أنهم مرتبطون بالمعارضة أو لارتباطهم فعليًا بها واستخدامهم كدروع بشرية". ووجد التقرير أن من بين ما تعرض له الأطفال "الضرب بأسلاك معدنية وسياط وهراوات خشبية ومعدنية والصعق بالكهرباء، بما في ذلك صعق أعضائهم التناسلية وخلع أظافر اليدين والقدمين والعنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب أو التهديد به، والإيحاء بالإعدام والحرق بالسجائر والحرمان من النوم والحبس الانفرادي وتعذيب أقاربهم أمامهم".
وأعلن رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري خالد الصالح أن هذا "الهجوم يأتي في سياق التصعيد المستمر الذي تمارسه الحكومة على المدينة، بمختلف الأسلحة بما فيها البراميل المتفجرة، وهو ما أجبر أكثر من 5,000 مدني على الهروب باتجاه الحدود التركية، في الوقت الذي استمرت فيه طائرات الحكومة باستهداف مواكبهم".
وأشار الصالح إلى أن "القتل المستمر للمدنيين يكشف من جديد كذب الحكومة الذي يحاول أن يدعي بأنه يريد إنهاء معاناة السوريين، فيما يضع هذه التصعيد من قبل الحكومة سائر أطراف المجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم في ضرورة الانتقال من المراقبة إلى المبادرة بالأفعال والعمل جديًا لوقف القتل في سورية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد



GMT 00:52 2025 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الذكور في المغرب أكثر عرضة للفشل الدراسي بحسب خبير تربوي

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 15:18 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي في دمشق لبحث تطورات الوضع السوري
المغرب اليوم - مظلوم عبدي في دمشق لبحث تطورات الوضع السوري

GMT 17:10 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يتصدر جوائز Joy Awards 2026 بلقبين
المغرب اليوم - فضل شاكر يتصدر جوائز Joy Awards 2026 بلقبين

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توقعات الأبراج​ اليوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 23:32 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

راشد الراشد تُعلن عن توافر وظائف خالية في الجبيل

GMT 19:53 2023 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل كفتة اللحم بالصلصة دايت

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 02:20 2015 الأحد ,05 إبريل / نيسان

مقتل شخص جراء حادث سير في مدينة وادي زم

GMT 10:29 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

حزب الاستقلال في المغرب يطلق مبادرتين هامتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib