المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

فقدان الشعور بالثقة بالنفس نتيجة التربية الخاطئة

المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع

المعاملة القاسية للطلاب
بيروت - غنوة دريان

تعد من أكثر العوامل التي تجعل سلوك الطفل عنيفًا هي معاملة المعلمين القاسية والصعبة مع الطلاب.

استخدام أنواع عديدة من العقاب مثل الضرب أمام زملائه وتوبيخه بالكلام والإحراج وتوجيه الاستهزاء والسخرية اليه بمجرد أن يرتكب خطأ بسيطًا.

كما يتعامل المعلم بأسلوب التفرقة بين الطلاب أو التهميش وتجاهله دون أي طالب آخر وقد يتعامل المدرس بأساليب التهديد لعقاب الطالب بأشكال مختلفة، ويشعره دائما باليأس والفشل في دراسته. كل هذا الذي يجعل الطالب يحمل مشاعر سيئة وكره شديد لهذا المعلم الذي يتعامل بمثل هذه الطريقة ويضطر للتعامل معه بأسلوب غير محترم أو لائق. هذه تعد أقوى الأسباب الخطيرة لأن الطالب يضطر لعدم احترام الشخص الأكبر منه والذي من المفترض أن يكون قدوة له.

ومن أشهر العوامل المؤدية لشعور الطفل بالعنف والتعامل بأسلوب عدواني مع زملائه في المدرسة هو فقدانه للشعور بأمان والثقة بالنفس وهذا يكون نتيجة التربية الخاطئة بالمنزل أي خارج نطاق المدرسة. يحدث ذلك بسبب عدم شعوره بالأمان وانعدام الثقة في النفس التي تسبب الشعور بالغيرة الشديدة من زملائه في المدرسة وخاصة الطلاب الناجحين والذي يكون مستواهم الدراسي أعلى منه. بالتالي يشعر الطالب بعدم قدرته على حب الدراسة والمدرسة ولا يفضل التواجد فيها وهنا يبدأ يتعامل بأشكال عدوانية وبأساليب عنيفة مع زملائه مثل ضربهم و التعدي عليهم باستخدام بعض الأدوات الحادة أو العنف باليد أو القدم. من الممكن أن يتجه لأسلوب التخطيط لمؤامرات ضدهم مع تهديدهم والتوعد لهم أو استغلالهم والتحقير من شأنهم.

الأهل لهم دور كبير في تنشيط السلوك العدواني عند الطلاب وذلك من خلال تصرفاتهم اليومية السيئة مع الطفل من خلال التسلط والتحكم القاسي به او ضربه بشكل مستمر عند أي خطأ. هذا يجعل الطالب يشعر بالخوف والهلع الشديد من الأهل ويخشى من قول رأيه خوفًا من أن يخطيء أو يجرب شيئًا جديدًا خوفًا من الفشل. هذا بالإضافة لبعض العوامل لتي تؤثر بنفسية الطفل مثل توبيخه امام الآخرين وخاصة أمام اصدقائه، عدم توفر الرحلات والخروجات للتنزه أو تشاجر الأبوين معًا بشكل مستمر أمام الطفل. وعدم ممارسة الطفل للأنشطة التي يفضلها مثل الفنون والرياضة وغيرها من الأنشطة التي تجعل الطفل سعيد ولديه الطاقة والقدرة على استكمال بقية يومه. مع إهمال هوايات الطفل مثل العزف والغناء والقراءة هذا بالإضافة إلى اسلوب الحياة الممل والتقليدي وانشغاله في الدراسة والمذاكرة فقط طوال الوقت. كل هذا يجعل الطفل يكره المدرسة ويبدأ في تقطيع الكتب الدراسية وتكسير المقاعد والتعامل مع زملاءه ومدرسيه بعنف وغيرها.
المدرسة لها دور كبير في حل مشكلة العنف والعدوانية عند الأطفال ولابد من اتحادها مع أولياء الأمور أيضًا لأنهم يلعبون دورا أساسيا في علاج ظاهرة العنف. ويكمن علاج العنف عند الطلاب بنشر التوعية والثقافة التي تحث على التسامح مع الآخرين وذلك من خلال إنشاء بعض الندوات الثقافية داخل المدرسة مع نشر الكتب التي تحث على ذلك وعمل برامج كاملة لتوعية الطلاب مع وجود بعض المتخصصين النفسيين والاجتماعيين داخل الهيئات المدرسية بأمر من وزارة التربية والتعليم للكشف على الأطفال الذين يظهر عليهم اي نوع من انواع العنف.

وعلى المدرسة أيضًا أن تخصص برامج لإقامة بعض الرحلات المدرسية تحت رعاية مشرفين متخصصين لكي يحب الطالب المدرسة ويجعلها بيته الثاني، كما لابد من توافر الأنشطة الفنية والهوايات لكي يخرج الطالب طاقته في الهواية التي يحبها. هذا مع توافر الأنشطة الرياضية واللياقة البدنية لأن ممارسة الرياضة من أكبر الوسائل العلاجية للحد من الشعور بالتوتر والعنف والعدوانية. لابد من التعامل بسواسية مع الطلاب لكي لا يحملون لبعضهما الكره والمعاملة السيئة والتفنن في إيذاء زملائهم بأي شكل، مع معاقبة الطالب الذي يخطئ ولكن بطرق حديثة وحضارية وممنوع تمامًا اتباع أساليب الضرب في العقاب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib