دراسة تفجر مفاجأة حول وقت أطفالك الذي تستهلكه ألعاب الفيديو
آخر تحديث GMT 19:53:14
المغرب اليوم -

أجراها علماء من كلية ميلمان على أعمال مختلفة

دراسة تفجر مفاجأة حول وقت أطفالك الذي تستهلكه ألعاب الفيديو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تفجر مفاجأة حول وقت أطفالك الذي تستهلكه ألعاب الفيديو

ألعاب الفيديو
لندن - كارين إليان

كشفت دراسة جديدة أن ألعاب الفيديو لها تأثير إيجابي على الأطفال الصغار وتحسين أدائهم في المدرسة ورفع مستويات ذكائهم، ووجد الباحثون صلة مباشرة بين كمية الوقت الذي يقضي في ألعاب الفيديو والصحة العقلية والعرفية والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال الصغار، وفى دراسة أجريت على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 11 عاما اكتشف علماء النفس أن الأطفال الذين يقضون مزيد من الوقت في ألعاب الفيديو ليس لديهم زيادة في مشاكل الصحة العقلية.
 
والتحق هؤلاء الأطفال بمشروع مدرسة الأطفال الأوروبية للصحة النفسية وتم تنفيذ الدراسة بواسطة علماء من كلية ميلمان كولومبيا للصحة العامة وجامعة باريس ديسكارت، ووجدت الدراسة أن واحد من كل خمسة أطفال في المدارس الابتدائية يقضون أكثر من 5 ساعات أسبوعيًا في ممارسة الألعاب، وأن من يقضون وقت أطول مع الألعاب لديهم مشاكل أقل في علاقتهم بالأطفال الآخرين.

وبيّن العلماء بعد تحديد عمر وجنس وحجم عائلة الأطفال أن معظم اللاعبين النشطين أظهروا احتمالية القيام بأعمال فكرية عالية بمعدل 1.75 مرة، وكان هناك تأثير كبير على المدرسة، حيث أظهر الأطفال اللاعبين  أداء أعلى في المدرسة بمعدل 1.8 مرة، وتم تقييم الصحة العقلية للطفل من خلال الآباء والأمهات والمعلمين، وتم استجواب الأطفال أنفسهم من خلال أداء تفاعلية، وتم تقييم النجاح الأكاديمي بواسطة المعلمين.

ووجدت الدراسة أن اللاعبين الحريصين على اللعب كانوا من الأولاد وكانوا في مرحلة عمرية متوسطة وعائلاتهم ذات حجم متوسط، أما الأطفال الذين ينتمون إلى أمهات عزباء أو أقل تعليما كانوا يقضون وقت أقل في اللعب، وأفادت الدكتورة الدكتور "كاثرين كييس" أستاذ مساعد في علم الأوبئة في كلية ميلمان للصحة العامة أن تعد ممارسة ألعاب الفيديو نشاط تعاوني ترفيهي بالنسبة للأطفال، وتشير هذه النتائج إلى أن الأطفال الذين يلعبون ألعاب فيديو أكثر يحظون بعلاقات اجتماعية متماسكة مع أقرانهم ويندمجون في المجتمع المدرسي".

ولا تنصح الدكتورة كاثرين بالسماح للأطفال باللعب بشكل غير محدود محذرة من النتائج السلبية المحتملة، مضيفة: "يعد وضع قيود على استخدام ألعاب الفيديو عنصر هام  من مسؤولية الأبوين"، وتم نشر الدراسة في مجلة"Social Psychiatry and Psychiatric pidemiology".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تفجر مفاجأة حول وقت أطفالك الذي تستهلكه ألعاب الفيديو دراسة تفجر مفاجأة حول وقت أطفالك الذي تستهلكه ألعاب الفيديو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib