دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب
آخر تحديث GMT 10:38:24
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أوضحت أنّ التقليدي يبقى الأكثر ارتيادًا باعتبار أنه يُناسب قدرة الأُسر الشرائيَّة

دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب

دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب
الدارالبيضاء - أسماء عمري

كشفت دراسة لوزارة التربيَّة الوطنيَّة والتكوين المهني عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحالية للتعليم الأولي في المغرب، على مستوى الأعداد بين القطاع التقليدي المهيمن والقطاع العصري الذي لا يزال محدودًا، وكذلك على مستوى الانتشار بين الجهات والأقاليم والجنسين.
وأفادت الدراسة التي تم تقديمها خلال ندوة صحافيَّة، الثلاثاء، أنّ التعليم الأولي التقليدي في المغرب، يمثل نسبة 80.4% من حيث بنيات الاستقبال، في وقت لا يتعدى فيه التعليم العصري 10% لتكون بذلك النسبة لمتبقية من نصيب التعليم الأولي العمومي الذي لا يتجاوز 9.6%.
وذكرت أنّ التعليم الأولي التقليدي يبقى الأكثر ارتيادًا من قبل الأسر على اعتبار أنه يناسب قدرتها الشرائية، مما يستدعي تحسين هذا التعليم وتقريبه أكثر من التعليم الأولي العصري.
وتم تسجيل تراجعات كبيرة من عام إلى آخر، في معدل الالتحاق بالتعليم الأولي، وفي مجال نسب ومعدلات التأطير، وكثرة المتدخلين الذين يشتغلون بكيفية معزولة، بسبب غياب التنسيق.
ووقفت الدراسة على العوامل والأسباب التي تعوق إرساء تعليم أولي معمم وذي جودة، منها غياب رؤية للتعليم الأولي وعدم وجود منهاج مبني على أساس مبادئ واضحة وقيم تربوية مناسبة لهؤلاء الأطفال والتي تعتبر اللعب أولويَّة، ومدخلاً أساسيا للتعليمات، وعدم انتظام مصادر التمويل، بالإضافة إلى التباين الواضح في جانبيات المربين وضعف التكوين الأساسي، وغياب الفاعلين والشركاء في مجال التعليم الأولي في الوسط القروي الصعب، فضلاً عن غياب حملات هادفة للتعبئة والتحسيس بأهمية مرحلة ما قبل التمدرس على المستوى الوطني من أجل ضمان تعليم أولي جيد  للأطفال.
وأشارت إلى أنّ نماذج التعليم الأولي خارج تلك التي هي تحت وصاية القطاعات الحكوميَّة، وشكلت إضافة نوعية في تطبيق مشاريعها التي تنهج من خلالها أساليب تدبيرية وتمويلية وتنظيمية، من شأنها إغناء المقاربات الموجودة وتنويع مصادر التمويل، كما أنها تقدم أمثلة جديرة بالمتابعة والاستئناس عند بناء أي مشروع يروم التطوير والتعميم.
وتفيد بعض المعطيات الإحصائية برسم 2012-2013، أنّ ما يقارب 40٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 – 5 أعوام، لا يجدون إلى الآن أية مؤسسة للتعليم الأولي، وأن هناك عجزًا واضحًا في المناطق القروية بمعدل التحاق لا يتعدى 39.4 ٪، ولا تتجاوز هذه النسبة 25.5 ٪ للبنات في الوسط ذاته. كما تؤكّد المعطيات استمرار حذف أقسام التعليم الأولي من عام إلى آخر، في الوسط القروي، ولا يتم تعويضها، ذلك أنه من أصل 18826 قسم محدث برسم العام الدراسي 2006/2005، لم يتبق سوى 14012 قسم برسم العام الدراسي 2013/2012.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب دراسة تكشف عن وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحاليَّة للتعليم الأولي في المغرب



GMT 00:52 2025 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الذكور في المغرب أكثر عرضة للفشل الدراسي بحسب خبير تربوي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib