لطيفة ابن زياتين تحول مأساتها إلى يد للعطاء في فرنسا
آخر تحديث GMT 14:53:53
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

لطيفة ابن زياتين تحول مأساتها إلى يد للعطاء في فرنسا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لطيفة ابن زياتين تحول مأساتها إلى يد للعطاء في فرنسا

لطيفة ابن زياتين
باريس _المغرب اليوم

تعرف لطيفة ابن زياتن، السيدة الفرنسية من أصول مغربية البالغة من العمر 61 عاما في جميع أنحاء فرنسا، كرمز للقوة والتسامح والشهامة، تزور المدارس والسجون والأحياء المهمشة والجمعيات لتوعية الشباب ومنع تطرفهم، منذ اغتيال ابنها في مدينة تولوز جنوب فرنسا، على يد المتطرف محمد مراح في 11 مارس 2012.وتقديرا لعملها والتزامها، تسلمت لطيفة، الخميس الماضي، جائزة زايد للأخوة الإنسانية من يد البابا فرنسيس في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال حفل افتراضي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وخلال حوار مع موقع سكاي نيوز عربية، روت لطيفة ابن زياتن، الناشطة الجمعوية، قصة تحولها من أم مكلومة فقدت ابنها برصاصة إرهابي، إلى أم تسعى لنشر السلام في قلوب كل الشباب عبر تأسيس جمعية

تحمل اسم ابنها "عماد".وتكشف عن رياح التغيير التي عاشتها طيلة السنوات الثمانية الماضية والعقبات التي مرت منها كامرأة تدعم العلمانية وترفض التطرف. ما هي الإضافة التي تمثلها جائزة زايد للأخوة الإنسانية لكم ولعملكم؟لطيفة ابن زياتن: أنا سعيدة وأفتخر جدا بحصولي على جائزة زايد للأخوة الإنسانية وأعتبر أن العالم في حاجة ماسة ليتمعن في المعاني والرسائل التي تبعثها هذه الجائزة من دعوة إلى السلام والتسامح والحب التعايش والأخوة. وأدعو من خلالها كل شخص لبذل ولو 5 بالمئة من طاقته لتكريس هذه القيم والمبادئ في المجتمع. أنا من جانبي تحفزني هذه الجائزة على الاستمرار في عملي وفتح أبواب الأمل في وجه الشباب الذي هو في حاجة للمساعدة. لماذا فكرت في إنشاء "جمعية عماد من أجل الشباب والسلام" مباشرة بعد مقتل

ابنك؟لطيفة ابن زياتن: منذ حوالي 8 سنوات، قتل ابني عماد الجندي الشجاع عن عمر يناهز الثلاثين عاما على يد محمد مراح الذي كان لا يتعدى عمره 23 عاما. وفي أوج بكاءي ونحيبي، قررت زيارة الحي حيث كان يقطن من سلب مني ثوب السرور. وخلال بحثي في الحي، التقيت خمسة أو ستة شبان، سألتهم عن بيت مراح، فأجابني أحدهم قائلا:سيدتي ألا تشاهدين التلفاز؟ محمد مراح شهيد وبطل في الإسلام. في هذه اللحظة قلت لنفسي إن هناك شيئا ما خطأ. سألتهم كيف تقولون إنه شهيد؟ إنه قاتل. أنا والدة عماد. تغير لون وجوههم، تأسفوا بشدة لكنهم لفتوا نظري إلى واقع مرير كنت أجهله. قالوا لي انظري أين نعيش، نحن كالجرذان مقفل علينا في هذا الحي، وعندما تصاب الفئران بالصرع وتهيج تكون هذه هي النتيجة. تأملت في قولهم وأخبرتهم أنهم

سلبوا مني وهج حياتي غير أنني سأمد لهم يد العون، سأكون الأذن المصغية واليد الحنون التي تسحبهم برفق من قوقعة أفكار التطرف. ثم أسست جمعية عماد من أجل الشباب والسلام في مدينة تولوز وباريس وكذلك في مدن مغربية. لطيفة ابن زياتن: لدينا متطوعون يعملون على التعريف بعمل الجمعية ويقومون بتوعية الشباب عبر محاورتهم في المدارس والشوارع، كما نجري محادثات مع أولياء الأمور نحثهم من خلالها على الحوار والتفسير بلطف، لأنه علينا معرفة ما يدور في ذهن الشاب وما هي الحلول التي يمكن تقديمها.ابن زياتن: أكيد، لحسن الحظ أن هناك تغيير وإلا كنت قد توقفت عن نشاطي. إذ أن من كان يقول "عاش مراح" أصبح اليوم يعلم أن مراح قاتل. لكن هذا حتى نصحح أفكار فئة كبيرة من الشباب علينا كلنا تحمل المسؤولية اتجاههم، فيد

واحدة لا تصفق. أتذكر شبابا رافقوني في أحد المشاريع إلى الصين، سألوهم ماذا تغير فيكم مع جمعية عماد من أجل الشباب والسلام؟ فأجابوا قائلين: لقد نضجنا. هنا تيقنت أن رسالتي وصلت وأنهم فهموا لب الحياة. لطيفة ابن زياتن: صراحة، عملي يقابل باحترام كبير في فرنسا. كانت مرة وحيدة تمت دعوتي فيها إلى البرلمان الفرنسي، وصادفت برلمانيا هاجمني وهاجم لباسي وحجابي، لكن غير ذلك الحادث الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي، يبقى عملي سلسا ويتم في ظروف يطبعها الاحترام والود في كل الأماكن التي زرتها من مدراس ودور رعاية وغيرها.لطيفة ابن زياتن: كلنا مقتنعون بأن التربية تنطلق من البيت. أظن أنه يجب على أولياء الأمور أن يكونوا يقظين ويتابعون أبناءهم في دراستهم ويعلمون بتحركاتهم ورفقتهم. أنا أوجه الدعوة لكل المهاجرين

المغربيين والفرنسيين أيضا ألا يتركوا أبناءهم تربيهم الشوارع، لأن المبادئ والقيم تزرع من خلال الأسرة. وإن أخطأ أبناءنا فنحن أيضا نتقاسم خطأهم. الدولة تفتح المدارس والمراكز ونحن نربي. لهذا لا يجب أن يتخلى أي منا عن مسؤوليته تجاه الشباب الذي هو في حاجة ليثبت ذاته أكثر مما مضى. لطيفة ابن زياتن: نعم، لقد تم ترشيحي لجائزة نوبل للسلام لعام 2018، لم أحصل عليها لكن لم أفقد الأمل، إذ أن لكل جائزة مذاقها في النجاح كما أننا لا نعرف ماذا يحمل لنا المستقبل من مفاجآت وخير دليل حصولي على جائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2021، إلى جانب شخصية مرموقة في العالم، كأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. كل هذه الجوائز تمثل بالنسبة لي اعترافا بعملي الذي أمنحه الكثير من حياتي ووقتي، لم أعد أفرق بين الأيام أو العطل أو الأعياد، وأحيانا لا ألتقي بزوجي لأكثر من يومين. تحضرني اللحظة زيارتي لأحد مراكز الاحتجاز مؤخرا حيث لفت انتباهي شاب إلى أن يوم الزيارة يصادف يوم عيد أضحى. فأخبرته أنني أعطيت الموعد دون انتباه مني بأنه يوم عيد، فعملي هو كل ما يشغل بالي.

قد يهمك ايضا

باريس سان جيرمان يحسم "كلاسيكو فرنسا" بثنائية ضد مارسيليا

عاصفية رملية مصدرها منخفض قبالة المغرب تغطي سماء فرنسا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لطيفة ابن زياتين تحول مأساتها إلى يد للعطاء في فرنسا لطيفة ابن زياتين تحول مأساتها إلى يد للعطاء في فرنسا



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib