شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري
آخر تحديث GMT 15:41:53
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

صحافية توثق بالصور حياة الرياضيات في جنوب ووسط البلاد

شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري

عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد
بغداد – نجلاء الطائي

وجدت صعوبة في العثور على الفتيات والمدرب، ولم تنجح في تتبعهن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المعتادة، ونظرًا لحالة مدينة الصدر؛ فلم يكن التجول والاستفسار خيارًا، وظلت عالقة".

تُعتبر قصة رافعات أثقال مدينة الصدر، واحدة من تلك القصص التي تسمع عنها، فتبقى في عقلك، سمعت بالفريق للمرة الأولى عند قراءة مقال قديم، وكان ذلك قبل أكثر من عام، فيما استغرق الوصول إليهن وقتًا طويلًا جدًا.

وثقت المصورة إميليان مالفاتو، التي عملت مبعوثة خاصة لوكالة "فرانس برس" في العراق عام 2014، حياة رافعات الأثقال في مدينة الصدر العراقية. وكانت إميليان قد عملت مصورة مستقلة في كردستان العراق بعد بضعة أشهر من ابتعاثها، ولمدة عامين تقريبًا، غطت خلالها الحرب ضد "داعش"، ثم قررت أنها بحاجة للابتعاد عن الصراع، وبدأت العمل في جنوب ووسط العراق.

وقالت المصورة المخضرمة، في مقال مطوّل نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية"ذات يوم أعطاني أحد المعارف رقم هاتف المدرب، وعندها اتصلت به من جنوب العراق، في وقت متأخر من الليل، وتحدث بسرعة وباختصار.. سألني من؟ وأين أنا؟، ثم رحب بي، ومن ثم توجهت إلى بغداد في اليوم التالي". وتابعت: "كان العمل في مدينة الصدر تحديًا بحد ذاته، على الأقل في البداية ، فمن المعروف أن الحي محافظ للغاية وخطير، فحتى العديد من أصدقائي الشيعة، يخشون الذهاب إلى هناك ؛بسبب التفجيرات ،والميليشيات".

وأردفت: "ولكن كما يحدث أحيانًا في العراق ، عندما وصلت إلى هناك وجدت حيًا عراقيًا طبيعيًا جدًا ، ولكنه بعيد عن باقي المدينة بعض الشيء ، عند دخولي للمرة الأولى لاحظت العشرات من محلات تصليح السيارات ،والعديد من الجدران الخرسانية، وكانت النساء في الشوارع يرتدين العباءات ؛رغم أن ذلك ليس شائعًا جدًا في بغداد ،وكانت هناك أيضًا صور عملاقة للميليشيات الشيعية ،وبالطبع مقتدى الصدر". واستطردت: "كان الخطر جزءًا من التجربة، حيث حدث تفجير ضخم ،بعد يوم واحد من وصولي للحي، لكنني كنت محظوظة ، ومع الوقت تخليت عن شعوري بالخوف من مدينة الصدر، كما ساعدني الأصدقاء المحليون".

التقت المصورة بالفريق لأول مرة في نيسان 2017 ، ثم عادت في الصيف ، ورغم وصول درجة الحرارة إلى 60 درجة مئوية، وانقطاع التيار الكهربائي، إلا أن علاقتها بالمكان كانت مختلفة ، وشرحت: "لم أعد غريبة، بل أصبحت صديقة عائدة. وكوني شابة تتحدث اللغة العربية، أفادني ذلك كثيرًا، فعلى سبيل المثال استطعت قضاء اليوم في المنزل مع عضوة الفريق هدى والفتيات وحدنا، وفي النهاية، ما يجعل القصة جيدة، هو توقف الناس عن ملاحظتك".

ووفقًا للصحيفة تعد هذه القصة طريقة مثالية لإظهار كيف يمكن للعراق أن يكون مختلفًا عما نتخيله، فمدينة الصدر محافظة، وفيها عنف، ولكنها تحتوي أيضًا شابات يتحدين القواعد والأنماط المتوقعة. وقالت المصورة: "إنها قصة نسائية قوية، ولكن قبل كل شيء واحدة من أفضل أمثلة التناقضات العراقية"، مشيرة إلى صورة "هدى" و"هديل" في غرفة المعيشة، حيث يمكن رؤية صور للرياضة على الحائط، وصورة مقتدى الصدر على الثلاجة، تحتوي على كل ما تريد إيصاله بهذه القصة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib