شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري
آخر تحديث GMT 18:23:23
المغرب اليوم -

صحافية توثق بالصور حياة الرياضيات في جنوب ووسط البلاد

شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري

عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد
بغداد – نجلاء الطائي

وجدت صعوبة في العثور على الفتيات والمدرب، ولم تنجح في تتبعهن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المعتادة، ونظرًا لحالة مدينة الصدر؛ فلم يكن التجول والاستفسار خيارًا، وظلت عالقة".

تُعتبر قصة رافعات أثقال مدينة الصدر، واحدة من تلك القصص التي تسمع عنها، فتبقى في عقلك، سمعت بالفريق للمرة الأولى عند قراءة مقال قديم، وكان ذلك قبل أكثر من عام، فيما استغرق الوصول إليهن وقتًا طويلًا جدًا.

وثقت المصورة إميليان مالفاتو، التي عملت مبعوثة خاصة لوكالة "فرانس برس" في العراق عام 2014، حياة رافعات الأثقال في مدينة الصدر العراقية. وكانت إميليان قد عملت مصورة مستقلة في كردستان العراق بعد بضعة أشهر من ابتعاثها، ولمدة عامين تقريبًا، غطت خلالها الحرب ضد "داعش"، ثم قررت أنها بحاجة للابتعاد عن الصراع، وبدأت العمل في جنوب ووسط العراق.

وقالت المصورة المخضرمة، في مقال مطوّل نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية"ذات يوم أعطاني أحد المعارف رقم هاتف المدرب، وعندها اتصلت به من جنوب العراق، في وقت متأخر من الليل، وتحدث بسرعة وباختصار.. سألني من؟ وأين أنا؟، ثم رحب بي، ومن ثم توجهت إلى بغداد في اليوم التالي". وتابعت: "كان العمل في مدينة الصدر تحديًا بحد ذاته، على الأقل في البداية ، فمن المعروف أن الحي محافظ للغاية وخطير، فحتى العديد من أصدقائي الشيعة، يخشون الذهاب إلى هناك ؛بسبب التفجيرات ،والميليشيات".

وأردفت: "ولكن كما يحدث أحيانًا في العراق ، عندما وصلت إلى هناك وجدت حيًا عراقيًا طبيعيًا جدًا ، ولكنه بعيد عن باقي المدينة بعض الشيء ، عند دخولي للمرة الأولى لاحظت العشرات من محلات تصليح السيارات ،والعديد من الجدران الخرسانية، وكانت النساء في الشوارع يرتدين العباءات ؛رغم أن ذلك ليس شائعًا جدًا في بغداد ،وكانت هناك أيضًا صور عملاقة للميليشيات الشيعية ،وبالطبع مقتدى الصدر". واستطردت: "كان الخطر جزءًا من التجربة، حيث حدث تفجير ضخم ،بعد يوم واحد من وصولي للحي، لكنني كنت محظوظة ، ومع الوقت تخليت عن شعوري بالخوف من مدينة الصدر، كما ساعدني الأصدقاء المحليون".

التقت المصورة بالفريق لأول مرة في نيسان 2017 ، ثم عادت في الصيف ، ورغم وصول درجة الحرارة إلى 60 درجة مئوية، وانقطاع التيار الكهربائي، إلا أن علاقتها بالمكان كانت مختلفة ، وشرحت: "لم أعد غريبة، بل أصبحت صديقة عائدة. وكوني شابة تتحدث اللغة العربية، أفادني ذلك كثيرًا، فعلى سبيل المثال استطعت قضاء اليوم في المنزل مع عضوة الفريق هدى والفتيات وحدنا، وفي النهاية، ما يجعل القصة جيدة، هو توقف الناس عن ملاحظتك".

ووفقًا للصحيفة تعد هذه القصة طريقة مثالية لإظهار كيف يمكن للعراق أن يكون مختلفًا عما نتخيله، فمدينة الصدر محافظة، وفيها عنف، ولكنها تحتوي أيضًا شابات يتحدين القواعد والأنماط المتوقعة. وقالت المصورة: "إنها قصة نسائية قوية، ولكن قبل كل شيء واحدة من أفضل أمثلة التناقضات العراقية"، مشيرة إلى صورة "هدى" و"هديل" في غرفة المعيشة، حيث يمكن رؤية صور للرياضة على الحائط، وصورة مقتدى الصدر على الثلاجة، تحتوي على كل ما تريد إيصاله بهذه القصة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري شابات عراقيات يرفعن الأثقال ويتحدين القواعد في مجتمع ذكوري



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib