دراسة جديدة تكشف أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات
آخر تحديث GMT 13:31:59
المغرب اليوم -

نصائح مثيرة وعلمية للتفكير بشكل أكثر عقلانية

دراسة جديدة تكشف أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات

اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات
بغداد - المغرب اليوم

أكد بحث جديد أن التفكير بلغة أجنبية تختلف عن اللغة الأم يقلّل من نسبة الخرافات، حيث إننا نتعلمها من لغتنا الأم، ولذلك حين نسمعها أو نقرأها بلغتنا يثير ذلك مشاعرنا ويجعلها أقوى، وأظهرت أبحاث سابقة أن التفكير بلغة أجنبية يمنعك من الاعتماد على الحدس، والتفكر بشكل أكثر عقلانية، ووجد الخبراء أن التفكير بلغة أجنبية يجعل الناس يشعرون أفضل بشأن معتقدات الحظ السيء، مثل كسر المرآة أو السير تحت السلم، وفقا لبعض الثقافات، وأضافوا أن مستخدمي اللغات الأجنبية يشعرون أيضا بإيجابية أقل بشأن الحظ السعيد.

وكتب الباحثون، بقيادة الدكتور كونستانتينوس هادجكريستيديس من جامعة ترينتو، إيطاليا، "نعيد هذه النتائج إلى الذاكرة المعتمدة على اللغة، وعادة ما تتشكل الخرافات وفقًا للغة الأم، ونتيجة لذلك، فإن اللغة الأم تثير هذه الخرافات بشدة أكثر من اللغة الأجنبية"، وفي إحدى التجارب، تخيل 400 متحدث باللغة الألمانية "الأم" أنفسم في سيناريوهات مختلفة ولكن مستخدمين اللغة الإنجليزية، ووصفوا هذه المشاهد باللغتين، وكانت هذه المشاهد تشكل أشياء مهمة مثل موعد امتحان نهائي أو صباح قبل يوم الامتحان.

وشملت كل السيناريوهات كسر الروتين، مثل اكتشاف دائرة في السماء أو انسداد بالوعة المطبخ، أو تخيل دلالات ومعتقدات خرافية، وبعد استجواب الأشخاص المشاركين مستخدمين اللغة الإنجليزية، بدلا من الألمانية، كانت ردود أفعالهم أقل عاطفية من اللذين استخدموا الألمانية، فمن استخدموا اللغة الأجنبية كانوا أقل سلبية تجاه الحظ السيء، وكذلك أقل إيجابية تجاه الحظ الجيد.
وأظهرت أبحاث سابقة أن التحدث بلغة ثانية يجعلنا نفكر بشكل أكثر عقلانية، كما أن الابتعاد عن اللغة الأم يبعدنا عن استخدام العاطفة أثناء عملية صنع القرار، وأكد خبراء من جامعة شيكاغو أثناء القيام بتجربة افتراضية، حيث عرضوا حياة 5 أشخاص للخطر بإلقائهم أمام قطار، وواجه المشاركون التواصل بلغة أجنبية، ووجدوا أنهم كانو أكثر عرضة للتضحية بشخص واحد، واقترح الفريق أن استخدام لغة أجنبية للتواصل يعطي الناس مسافة عاطفية تستمح لهم باتخاذ قرار عقلاني ولكنه صعب، هذه المسافة تجعلهم أقل نفوذا لمخالفة المعتقدات التي يمكن أن تتداخل مع تعظيم فائدة الخيارات.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات دراسة جديدة تكشف أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib