المصارحة بالماضي كالقنبلة تنتظر من ينزع الفتيل
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

يقتل حبًا أو يحيه في العلاقة بين اثنين

المصارحة بالماضي كالقنبلة تنتظر من ينزع الفتيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصارحة بالماضي كالقنبلة تنتظر من ينزع الفتيل

المصارحة بالماضي كالقنبلة
بيروت - غنوة دريان

تصبح المصارحة بالماضي شيئًا لا مفر منه وعبئا لا داعي لتحمله وشيئًا جيدًا يقوي العلاقة ويصقلها

بدلاً من تخريبها وفي الحقيقة أنه ليس من حق الشريك سواء كان رجلًا أو امرأة أن يحاسب شريكه على ما حدث قبل وجوده لأنه ليس ربًا ليحاسب الناس على ما قاموا به وإن كانت ستحدث المصارحة بالماضي فهي من باب الدردشة والمكاشفة لكن لا يجب أبدًا أن تكون جبرًا أو تأخذ شكلًا من أشكال المحاكمة ولذلك لا يحق لأي شخص أن يقوم بمحاسبتك على ما بدر منك في الماضي على الإطلاق لأن هذا مرفوض جملة وتفصيلا.

ويجب عليكِ أن تكوني متأكدة من ثقته فيكِ وأن مصارحتك إياه لن تثير الشكوك ولا تشعل الأفكار السلبية في عقله ويكون على وعي ودراية أن الثقة التي وضعها فيكِ مازالت في محلها وأنك لولا ثقتك فيه لما أقدمتِ على خطوة المصارحة بالماضي والمغامرة بشيء مثل هذا بالتالي تصبح مصارحتك له نوع من أنواع التكريم له والدليل على اعتباره الشخص الأوحد في حياتك بدليل أنه هو الواقع والحاضر والمستقبل بينما باقي الأشخاص والمواقف في عداد الذكرى التي تأتي في ذهننا فحسب.

هناك الكثير من الأشخاص بمجرد مصارحتهم بشيء فإنهم يستخدمون هذا ضدك عندما تستدعي الظروف فمع أول خلاف سيقول لك هذا الشخص تلميحًا يخص المصارحة أو ربما بالتصريح أو يقوم بمعايرتك بذلك وهذا هو أسوأ شيء يمكن أن يحصل عليه الإنسان جزاء الثقة التي أعطاها لشخص قرر مصارحته بماضيه دون خوف أو خجل.

إن أقدمتِ على مصارحة شخص بماضيك فلا ينبغي عليك أن تخفي شيئًا، أو تقومي بتجميل الحقائق، عليك بقول الحقائق كلها دون خوف أو رهبة خصوصًا أنك تفعلين هذا بمحض إرادتك ودون ضغط أو غصب من أي شخص آخر وتقولينها على أساس البوح بها وإنزالها من على كاهلك بعد أن أثقلته كل هذه المدة وتريدين التخفف منها ليس إلا، بالتالي عليكِ ألا تشعري أنك مضغوطة وتحدثي بحرية.

لا يوجد شيء اسمه إخفاء الماضي إلا إذا سألك الشريك عن ماضيكِ ورفضتِ المصارحة بالماضي أو كذبت فيه، لذلك طالما لم يسألك وطالما لم تكذبي فإن إخفاء الماضي لا يكون إخفاءً للماضي أما إن قام بسؤالك وأنت حاولت الكذب أو إخفاء الحقيقة ففي هذه الحالة سوف تقومين بإثارة الشكوك والبلبلة أكثر وأكثر وإن انكشف هذا الماضي في يوم وانكشف أنك كنتِ تحاولين الكذب والإخفاء فهذا يعني شعورك بالخجل وفي هذه الحالة سوف تسمحين له أن يحاكمك ويحاسبك ووقتها حتى حقك في ألا يحاسبك أحد سيضيع لأنك لو كنتِ متمسكة فعلا بهذا الحق لما كنتِ كذبتِ من البداية، بالتالي عليك بمصارحته بالماضي إن طلب الحقيقة وهو بالخيار وقتها إما أن يبقى معك أو يذهب وعليك أن تتعلمي أن ربح نفسك أهم ألف مرة من خسارة كل الناس.

المصارحة بالماضي شيء حساس جدًا وله أسس وقواعد ولكن يجب عليك أن تتمسك بحقك ألا يحاسبك أحد مهما كانت علاقتك به ومهما كان قربه منك لأن الماضي يخصك وحدك وليس لأحد الحق مشاركتك فيه، ونرجو أن نكون وفقنا في هذا المقال في ذكر الأمور التي يجب على الإنسان اتباعها عند الحديث عن الماضي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصارحة بالماضي كالقنبلة تنتظر من ينزع الفتيل المصارحة بالماضي كالقنبلة تنتظر من ينزع الفتيل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib