سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف
آخر تحديث GMT 08:27:58
المغرب اليوم -

تقضي وقتًا ممتعًا بالدوران والتَشَابُك لإنتاج الملابس

سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف

مقاومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف
غزة - المغرب اليوم

بإحساسٍ عَالٍ تُمْسِكُ إبرةً تُحِيكُ بِهَا خيطَ الصوف، لتخط بِذَاتِ الخُيوط الطَرِيق نَحْو طُموحها وحُلمها، بحركةٍ دَقِيقَة وسريعة تَعقدُ "تحرير أبو مصطفى" خَيطَ الصوف "حول الإبرة"، لِتَبدَأ تَفَاصيل عَمَليةٍ شَاَقة بالنسبةِ لغيرها، تقضي وقتاً ممتعاً بالدوران والتَشَابُك لتنتج في النهاية ملابس أنيقة من الصوف للفئات العمرية كافة.

بداخل بيتها بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، بدأت حكاية تحرير أبو مصطفى ( 35 عاما) مع مهنة صناعة ملابس المشغولات اليدوية من الصوف، لتسلط الضوء مرةً أخرى على مهنةٍ غادرها شُعاع الاهتمام نتيجة دخول الآلات الحديثة، إذ بدأت قبل عامين فقط؛ فقبل ذلك لم تكن تعرف " كيف تمسك إبرة الصوف".

لديها أربعة أبناء ( ولدان وبنتان) تزوجت قبل 20 عاما حينما كانت تبلغ من العمر 15 عاما، فكانت تحلم بإكمال دراستها ولكنها توقفت عند الصف الثالث الإعدادي، إلا أنها لم تيأس والذي لم تستطع تحقيقه في حياتها العلمية اتجهت لتحقيقه من خلال مهنة توصلها لحلمها، ولم يمنعها مرضا السكر والضغط اللذان تعاني منهما من مواصلة طريقها، لكن الشيء الغريب في الأمر أنها وصلت لهذا المستوى الإبداعي في صناعة الكروشية والمشغولات اليدوية من الملابس باستخدام الصوف خلال عامين فقط.

وكما يقال "لعله خير" فقد مرت هذه السيدة بحادثٍ مؤلم حين توفيت مولودتها بعد ساعتين من إبصار الحياة قبل عامين، مما جعلها تفكر في أن تتعلم أي شيء ينسيها الظروف التي مرت بها، فاستعانت بصديقة لها لتدريبها على كروشية الصوف  الذي لم تكن تعرف عنه أي شيء.

توقفت عن الحديث " برهة " لتستذكر أول يوم لها في التدريب قائلة: "لم أكن أعرف كيف أمسك صنارة الصوف؛ حينما بدأت التدريب قبل عامين، كان اليوم الأول صعباً وعدت إلى البيت أبكي وأحدث نفسي بأني فاشلة ولن أستطيع العمل، كانت صديقتي تمسك بيدي حتى أتعلم فقط إدخال خيط الصوف بالإبرة كحال طفل صغير تعلمه والدته الكتابة".

وأضافت والثقة والسعادة يملآنها: "واجهت عقبات أثناء التدريب؛ كنت أذهب على مدار خمسة أشهر من التدريب في أوقاتٍ باردة وماطرة، لا أهتم بسقوط المطر لأني أحببت التعلم بإصرار كبير" .

بعد انتهاء فترة التدريب بدأتُ بتطبيق ما تعلمته بحياكة وصناعة ملابس يدوية من الصوف لبناتها، ثم بدأت باستخدام موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، للترويج لمشغولاتها، فأخذ الناس يعرفونها وزاد الطلب عليها يوماً بعد آخر ومن محافظات القطاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib