حقوق المرأة الباكستانية في الاحتفاظ بالطفل ما زالت مفقودة
آخر تحديث GMT 07:50:51
المغرب اليوم -

رغم علاج 600 ألف سيدة من مضاعفاته

حقوق المرأة الباكستانية في الاحتفاظ بالطفل ما زالت مفقودة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوق المرأة الباكستانية في الاحتفاظ بالطفل ما زالت مفقودة

المرأة الباكستانية
إسلام آباد ـ جمال السعدي

تعاني المرأة الباكستانية، من العنف الأسري الذي يصل في بعض الأحيان إلى إجبار الزوج زوجته على إجراء عملية الإجهاض دون موافقتها.

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقريرًا يسلط الضوء على عمليات الإجهاض في باكستان، وحق المرأة في اختيار بقاء المولود، إذ روت قصة "سونيا" الباكستانية، التي استيقظت ذات يوم في غرفتها غير النظيفة بسبب شعورها بألم شديد في معدتها، وكل ما تتذكره هو أن زوجها اقتادها إلى العيادة لإجراء فحصًا بالموجات فوق الصوتية.

وقد كانت سونيا، حاملاً وزوجها يسيء معاملتها طيلة الوقت، ولم يتقبل خبر حملها، فمن المفترض أن يكون هذا اليوم مختلفًا، إذ أصر على ذهابها إلى المستشفى لإجراءها الفحص، لتدرك ببطء أنها تخضع للتخدير وإجراء عملية الإجهاض في إحدى العيادات الخاصة دون موافقتها، فلقد استغرق الأمر منها أعوام حتى تتأقلم مع العنف الذي كانت تتعرض له.

فيما يشير التقرير، إلى أن علماء الدين في باكستان يسمحون بإجراء عملية الإجهاض خلال 120 يومًا من الحمل، ورغم ذلك فإن الأطباء يصرون على عدم إجراء هذه الجراحة، كما تلجأ العديد من النساء إلى تناول المخدرات أو استخدام أدوات حادة أو الاعتداء على أجسادهن، ما يؤدي إلى حدوث مضاعفات صحية على المدى الطويل.

وفي عام 2012، تم علاج ما يقرب من 600 ألف سيدة باكستانية من المضاعفات الناتجة عن الإجهاض، وفي حالة سونيا، كان زوجها السابق قادرًا على دفع مبلغ لأشخاص غير مؤهلين لإجراء العملية، ما لم توافق عليه الزوجة.

وتعد قصة سونيا، بمثابة تحذير من المخاطر التي تتعرض لها صحة النساء في باكستان، عندما يكون الملاذ الأخير هو عيادة غير صحية وطاقم عمل غير مؤهل.

فيما دشنت المؤسسة المشاركة في منظمة النساء الباكستانية "أوير جيرلز"، صبا إسماعيل، في يونيو/حزيران 2010، خطًا ساخنًا لمثل هذه الحالات الصعبة، وللإبلاغ عن عمليات الإجهاض.

وكانت المنظمة، قد حصلت على معونة أميركية في الماضي، إلا أنها الآن سوف تضطر للاعتماد على المنح التي تقدمها المنظمات الأوروبية في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحظر التمويل الأميركي لمنظمات غير حكومية تقدم معلومات عن الإجهاض، كما تقدم المنظمة خدمة الرقم المجاني المجهول، لتوعية النساء حول مخاطر الإجهاض ووسائل منع الحمل، ويتبع الخط الساخن إرشادات منظمة الصحة العالمية حول الطرق الآمنة للإجهاض.

وقالت صبا، إنها مستمرة في عملها ولكنها تعلم أنها تعالج العرض وليس السبب الجذري، مضيفة "كفاحي ضد التابوهات التي تقول للنساء أن أجسادهن ليست ملكهن"، وتابعت "إذا لم يتم اعتبار النساء بشرًا لديهم حقوق لن يتغير شيئًا".  
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة الباكستانية في الاحتفاظ بالطفل ما زالت مفقودة حقوق المرأة الباكستانية في الاحتفاظ بالطفل ما زالت مفقودة



GMT 14:41 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة

GMT 18:59 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 13:28 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib