امرأة تبلغ مِن العمر 30 عامًا تنجح في إعادة بناء العاصمة السابقة لـالخلافة
آخر تحديث GMT 20:56:33
المغرب اليوم -
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

دُمِّرت البنية التحتية بأكملها بالإضافة إلى وجود ألغام أرضية

امرأة تبلغ مِن العمر 30 عامًا تنجح في إعادة بناء العاصمة السابقة لـ"الخلافة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - امرأة تبلغ مِن العمر 30 عامًا تنجح في إعادة بناء العاصمة السابقة لـ

المهندسة المدنية ليلى مصطفى
لندن - ماريا طبراني

تعرض صحيفة "الإندبندنت" سلسلة جديدة للقاءات مِن سورية، وفي الجزء الأول يلتقي ريتشارد هول "ليلى مصطفى" التي شاهدت المدينة التي ترعرعت فيها واستولى عليها "داعش" تتعرّض للتدمير، والآن عادت المهندسة المدنية البالغة من العمر 30 عاما لإعادة التعمير.

تمر ليلى مصطفى في كل يوم في طريقها إلى مكتبها، بآثار المدينة التي نشأت فيها، تأخذها رحلتها عبر الشوارع التي ترى فيها أكثر من المعدن الملتوي والخرسانة المسطحة، كل يوم يُذكّرها بفجاعة مهمتها، كانت أدت معركة الرقة، وهي العاصمة السابقة لـ"داعش"، إلى إطلاق حملة من أكثر الحملات الجوية تدميرا في التاريخ الحديث، مما أدى إلى هدم الكثير من مبانيها إلى أنقاض، وكُلفت ليلى بإعادة تعميرها مرة أخرى، فتقول عن تلك المهمة: "لدينا الكثير للقيام به"، وتضيف: "لقد تدمّرت البنية التحتية بأكمها، فلا توجد كهرباء ولا اتصالات، وهناك ألغام أرضية في كل مكان، وكل الجسور هُدمت، ولا يزال المستشفى الرئيسي خارج نطاق العمل".
وتعدّ ليلى القائد المشارك في المجلس المدني في الرقة، إذ إنها أقرب ما يكون لرئيس البلدية في المدينة.. إن كون امرأة مسؤولة الآن عن ما كان في يوم من الأيام القلب النابض لحكم "داعش"، حيث أُخضعت النساء، هي مفارقة لا تفوتها، فقالت: "كانت النساء سجينات هنا، لم يُسمح لهن حتى بمغادرة منازلهن، كما لم يكن لديهن أي حقوق"، ثم أضافت أن "ما نبنيه الآن هو عكس ما فعله "داعش" تماما، لا تزال هذه الطريقة لإدارة الأمور غير مقبولة كليا لدى الجميع، ولكن ببطء، ببطء، تتغير الأمور"، إلا أن بعد مرور عام واحد على تحرير الرقة، بدأ بريق الانتصار يتلاشى، وبدأت الحقائق الصعبة بشأن إعادة الإعمار والمصالحة تفرض نفسها، مع تزايد التهديدات من الداخل والخارج، أصبح لدى القائدة الشابة طريقا ضيقا للنجاح.
وتعدّ الرقة موطنا لأكثر من 200 ألف شخص قبل الحرب معظمهم من العرب، لكن أيضا من الأكراد والمسيحيين والسريانيين والعلويين، كان ينظر إليها كمجتمع محافظ ومتأثر بشدة بالسياسة القبلية، وتجاهلتها الحكومة السورية إلى حد كبير، في عام 2011 أصبح بشار الأسد أول رئيس يزور المدينة منذ أكثر من 60 عاما، لكن الناس كانوا معروفين بكرم ضيافتهم، فكما يقول المثل: "في الرقة.. المنازل ليست لها أبواب".
تصف ليلى مدينة طفولتها بأنها "هادئة وبسيطة وجميلة"، وتصيف: "لم يحدث هذا التوسع الحضري في ذلك الوقت، إذ اعتاد الناس التنقل باستخدام التوك توك، وكان يمكن سماع صوت المياه الجارية في الفرات"، ذهبت ليلى لدراسة الهندسة المدنية على أمل توظيف مهاراتها في سورية، لكن الحرب الأهلية غيرت خطط الجميع، مع انزلاق البلاد إلى أعمال عنف في عامي 2011 و 2012، ظلت الرقة هادئة نسبيا، فلم تصل الحرب إليها حقا إلا في العام التالي.
واستولى متمردون من الجيش السوري الحر وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في مارس/ آذار 2013، على المدينة من القوات الحكومية، وبعد أقل من عام جاء "داعش" إلى الرقة، وعند حدوث ذلك قررت ليلى الفرار، فدفعت للمهربين لنقلها مع عائلتها إلى الحسكة، على بعد 120 ميلا، لكن الدمار والبؤس الذي جلبه "داعش" إلى المدينة هو الذي سيقودها للعودة إلى هناك، وللسياسة، فمن أفضل للمساعدة في إعادة بناء الرقة أكثر من مهندسة مدنية عاشت حياتها كلها هناك.
تقول: "لم أفكر أبدا في أنني سأجلس هنا، لكن المعاناة في سورية، وما واجهته الرقة، كانت أشياء غير إنسانية. دفع هذا الوضع الجميع للمساعدة".
رغم خلفيتها التقنية فإن ليلى سياسية طبيعية، فغرفة الانتظار خارج مكتبها هي خلية تمتلئ بالنشاط، وهي تسرع خارجة إلى اجتماع لتعود لتحضر آخر، وتتوقف للتحدث إلى السكان المحليين الذين يأتون إليها بمشاكل يأملون في حلها، وتدخن، وتضحك مع ضيوفها، وتهيمن عادة على الغرفة، من الصعب تخيل رحيل أكثر جذرية لأمثال الرجال الذين حكموا هذه المدينة قبلها.
وينطبق الشيء نفسه على المؤسسة التي تقودها الآن، فبالنسبة إلى المدينة التي حكمها النظام السوري والمتمردون وإيزيس تباعا، فإن المجلس المدني شيء جديد، وهي تتألف من مزيج من المحامين والمهندسين والأطباء وزعماء العشائر ومجالس التكنوقراط، مع وجود ليلى كرئيس غير مُتَوَقع، وهي واحدة من العديد من الهيئات الإقليمية التي أنشأتها القوات الديمقراطية السورية (SDF) وهو تحالف عسكري لأغلبية كردية هزم "داعش" وأخرجها من شمال شرق سورية.
أعطيت هذه المجالس مساحة كبيرة للعمل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى وجود القوات الأميركية في الأراضي التي تسيطر عليها القوات الديمقراطية السورية، هناك نحو 2000 جندي أميركي على الأرض في شرق سورية لدعم قوات سورية الديمقراطية في القتال ضد "داعش".
وبينما لم تظهر الولايات المتحدة اهتماما كبيرا بدعم مشروع الحكم الذاتي الذي يقوده الأكراد في سورية، إلا أن وجودها قضى على تهديد تلك القوى التي كانت ترغب في تدميره: تركيا التي ترى أي محاولات كردية للحكم الذاتي تهديدا لحكمها على أراضيها الكردية، والحكومة السورية، التي وعدت بإعادة البلاد بأكملها تحت سيطرتها.
هذه التهديدات ليست شيئا صغيرا، وبقاء هذه المجالس غير مضمون بأي حال من الأحوال، ومع ذلك، فقد تم تصميمها لتكون أساسا للإدارة المستقلة التي يأمل الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن تدوم أكثر من الحرب الأهلية، وهي تجربة ديمقراطية تم إبرازها كبديل لحكم الأسد.
تقول ليلى: "إننا نحاول إحياء مجتمع ديمقراطي يتلاءم مع جميع الآراء والمذاهب والجنسيات، دون تهميش أو استبعاد، وبالطبع، تلعب المرأة دورا أساسيا في بناء ذلك المجتمع الديمقراطي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تبلغ مِن العمر 30 عامًا تنجح في إعادة بناء العاصمة السابقة لـالخلافة امرأة تبلغ مِن العمر 30 عامًا تنجح في إعادة بناء العاصمة السابقة لـالخلافة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib