حسن لعريبي يُؤكِّد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الجزائري
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

كشف عن تسجيل حالة طلاق كل عشر دقائق

حسن لعريبي يُؤكِّد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حسن لعريبي يُؤكِّد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الجزائري

النائب البرلماني حسن لعريبي ووزيرة التضامن الجزائرية مونية مسلم
الجزائر ـ ربيعة خريس

طالب النائب البرلماني، حسن لعريبي، من وزيرة التضامن الجزائرية، مونية مسلم النزول إلى قبة البرلمان الجزائري، للمساءلة البرلمانية، حول ارتفاع ظاهرة الطلاق التي باتت تشكل خطرا كبيرا على الأسرة الجزائرية.

وكشف النائب عن جبهة العدالة والتنمية، عن أرقام سوداء، قائلا إنه في كل عشر دقائق تسجّل حالة طلاق، وست حالات كل ساعة وكل يوم 114 حالة بمعدل أكثر من 60000 حالة سنويا، وبمعدل أكثر من 100000 طفل ضحية لهذا الطلاق سنويا.

ووصف حسن لعريبي هذه الأرقام بالمرعبة، خاصة أن معدل الطلاق أصبح يرتفع كل سنة بنسبة 0.7 في المئة كل عام.  

وعن أسباب استفحال هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري، قال لعريبي إنها راجعة إلى غياب استراتيجية واضحة للوقاية منها طبقا للشرع والواقع.
وقال إن الحل بالنسبة له يكون في ضرورة إقامة مدرسة وطنية بفروع جهوية للتدريب على إنشاء أسرة والمحافظة عليها.

وذكر المتحدث، في سؤال كتابي تحوز "العرب اليوم" على نسخة منه أن التطور التكنولوجي ولد مشاكل اجتماعية رهيبة زعزعت كيان العديد من المجتمعات البشرية التي صارت تتنادى للبحث عن مخرج ينقذ الجنس البشري من ورطة الحضارة الحديثة التي أوصلت قدم الإنسان إلى القمر وغمرت روحه في الوحل.

وأكد أن الجزائر سقطت خلال السنوات الماضية في بركة هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تتهدد مجتمعنا بالتفكك، مضيفا أن الأسرة الجزائرية مع الأسف باتت اليوم على جرف يكاد أن ينهار، فقد أثقلت الأسرة بدوامة من الهموم والمشاكل والتعقيدات الحياتية، لذا وجب طرح نقاش عام في الموضوع بشكل هادئ بعيدا عن النقاشات البيزنطية التي حدثت سابقا واستقر رأيها عند تغليب العقل على النقل فتسبب رأيها وقرارها في إحداث شرخ في كيان الأسرة يصعب ترميمه بثمن بخس، والظاهر أن فاتورتها في ارتفاع مطرد ومخيف.

وحمل حسن لعريبي وزارة التضامن المسؤولية قائلا "أذنبتم في حق الأسرة، وآن لكم أن تعترفوا بالفشل والخطأ، وفسح المجال لأصحاب الدار لإصلاح ما أفسدتم قبل فوات الأوان، لأننا في موقف صعب ومحرج جدا نحتاج فيه إلى الجرأة في وضع النقاط على الحروف".

واقترح لجمع الشتات، وإعادة اللحمة للأسرة الجزائرية، والتصدي لظاهرة الطلاق الغريبة عن مجتمعنا، إقامة مدرسة وطنية لها فروع جهوية لتعليم وتلقين مبادئ إقامة أسرة نموذجية على ضوء الشريعة الإسلامية الغـراء على أن يشرف عليها فريق من المختصين من الأئمة وعلماء النفس والاجتماع لتقديم دروس إلزامية لكل مقبل على الزواج.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن لعريبي يُؤكِّد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الجزائري حسن لعريبي يُؤكِّد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الجزائري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib