أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن في المراحل المقبلة
آخر تحديث GMT 09:16:37
المغرب اليوم -

أطلقت عروضًا مغرية ومخفضة للعائلات في بغداد تسمح بالتعلم

أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن في المراحل المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن في المراحل المقبلة

أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن
بغداد ـ نهال قباني

يعتبر تدريس الأطفال هو جزء من مهام المرأة في العراق بغض النظر عن عملها وظروفها الخاصة ومسؤولياتها. ولأن نجاح الأطفال هو الغاية التي تسعى إليها الأمهات سواء كن متعلّمات تعليمًا متوسّطًا أو عاليًا، فإن أمهات كثيرات بلغن من التعليم مستوى بسيطًا أو متوسّطًا يدرسن مع أطفالهن في المراحل ذاتها، أو يدخلن معاهد اللغات ليجدن تدريسها لأولادهن لاحقًا.

وجاء ذلك وفق تقرير نشرته صحيفة "الحياة اللندنية"، وأطلقت معاهد اللغات في بغداد عروضًا مغرية ومخفّضة للعائلات، تسمح للأم أو الأب بدراسة اللغة مع أطفالهم أو ذويهم أو أصدقائهم. وقد وفّرت هذه العروض فرصًا جديدة للأمهات لتعلّم اللغة الإنجليزية أو الفرنسية، بحسب اللغة الثانية التي يدرسها أبناؤهم في المدارس.

ومحاولات الأمهات تنجح في غالب الأحيان على رغم تحدّث كثيرات عن صعوبات تعلّم الكبار للغة وإن أولادهن يتعلّمون أسرع منهن، لكن بطبيعة الحال يصبحن أفضل في تدريس اللغة للمراحل الابتدائية والمتوسطة. أما في المرحلة الثانوية فيعتمد الأولاد على المدرّسين، لا سيما في حال كان تعليم الأمهات متوسّط المستوى أساسًا.

وبعض الأمهات يجدن في دراسة اللغة حافزاً لإكمال الدراسة مع أولادهن لاحقاً ودخول الجامعة، ومنهن زينب كريم التي حفّزها تدريس ابنتها في الصف السادس الابتدائي على إكمال دراستها مع ابنتها ياسمين حتى وصولها إلى الإعدادية، معوّضة ما فاتها ولو بعد سنوات، فهي تزوجت في سن صغيرة بعدما أنهت دراستها الابتدائية ولم تتمكن بعد من إكمال تعليمها.

وقالت زينب، وهي أم لأربعة أطفال أكبرهم ياسمين وأصغرهم محمد الذي لم ينتظم في المدرسة بعد، إنها كانت تتبادل الدعم مع ابنتها وكانتا تدرسان معاً طوال الأعوام الستة الماضية وتتنافسان في الحصول على الدرجات. لكن هذا التنافس كان إيجابياً لدرجة أن الاثنتين كانتا تتبادلان دور المعلم. فأحياناً كانت زينب تستمع لشرح ابنتها في مادة الرياضيات، في حين تقوم هي بتدريسها بعض المواد مثل التاريخ والجغرافيا واللغة الإنجليزية.

وأضافت زينب: "دخلت دورة سريعة في اللغة الإنجليزية لأقوم بتدريس ابنتي وانتهيت تلميذة معها في الصف ذاته، فأصبحت قادرة على تدريس أولادي الآخرين مختلف المواد من دون عناء". وتطمح زينب إلى دخول الجامعة في حال تجاوزت الامتحانات الثانوية هذا العام بنجاح، وتقول: "شجعتني صديقتي على دخول تلك الدورة التطويرية في اللغة واليوم وصلت إلى أبعد من المتوقع بفضل دعم ابنتي وباقي أولادي لي".

وأمهات أخريات يكتفين بدراسة اللغة، ويجدن في إكمال الدراسة صعوبات كبيرة في ضوء المسؤوليات الكبيرة التي يحملنها، والأصعب من ذلك هو دراسة لغة لا يعرفن عنها شيئاً. فالمعروف أن تدريس الإنجليزية منتشر وشائع في المدارس الحكومية والخاصة في العراق منذ المرحلة الابتدائية. أما تدريس اللغة الفرنسية فيقتصر على مدارس محددة لا سيما تلك المرتبطة بالكنيسة.

أرجوأن فاضل أم لطفل وتنتظر مولودها الثاني في غضون شهرين، درست اللغة الفرنسة لمدة عام كامل في المركز الثقافي الفرنسي في بغداد لكي تتمكن من تدريس ابنها غياث (7 سنوات)، المسجّل في مدرسة خاصة تعتمد اللغتين الفرنسية والإنجليزية إلى جانب العربية والسريانية. تقول: "ليس سهلاً أن أتعلم اللغة في عام واحد، لكنني بذلت جهوداً مضاعفة كي أتمكن من تدريس صغيري وفهم منهج اللغة الفرنسية الذي يدرسه في المدرسة".

والمشكلة الوحيدة التي تعترض طريق أرجوان هو أن الصغير يقارن بين تدريس والدته وتدريس معلمته، وهو يميل إلى الثانية أكثر في حال اختلفتا على نقطة معينة. مركز اللغات البريطاني في بغداد قدم عروضًا في شهر رمضان الماضي، كناية عن خفض تكاليف دراسة اللغة إلى النصف، وسمح لشخصين من العائلة ذاتها بالدراسة بسعر مشارك واحد. وهذا العرض وغيره من العروض التي قدمتها مراكز أخرى أدت الى زيادة عدد الأمهات الدارسات للغات في بغداد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن في المراحل المقبلة أمهات عراقيات يدخلن معاهد اللغات لتدريسها لأطفالهن في المراحل المقبلة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib