المؤرخون يتحدثون عن النساء اللائي عشن في الجاهلية وشغلن العرب بوصفهن الأجمل
آخر تحديث GMT 16:44:06
المغرب اليوم -

على رأسهم أم أناس الشيبانية وحليمة الغسانية و برة بنت سعيد الأسود

المؤرخون يتحدثون عن النساء اللائي عشن في الجاهلية وشغلن العرب بوصفهن الأجمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المؤرخون يتحدثون عن النساء اللائي عشن في الجاهلية وشغلن العرب بوصفهن الأجمل

من نساء العرب
لندن ـ كاتيا حداد

أشار المؤرخون إلى العديد من النساء اللائي عشن في فترة الجاهلية وما بعد الإسلام، وشغلن العرب بوصفهن الأجمل أو سيدات الجمال في تلك الفترة، فنجد كتب التراث والتاريخ تتحدث باستمرار عن النساء في تلك العصور، وكانت أبرزهن:

أم أناس الشيبانية:
اسمها أم أناس بنت عوف بن محلم الشيباني، وأم أناس اسمها لا كنيتها كما يمكن أن يتخيل المرء. وقيل إنها أجمل نساء العرب في فترة الجاهلية، ووالدتها هي أمامة بنت كسر بن كعب بن زهير التغلبي، وهي أم الحارث بن عمرو جد الشاعر المعروف امرؤ القيس، التي لم تلد سواه. وقد مدحها الشاعر الجاهلي بشر بن أبي خازم الأسدي، وهو من قبيلة كندة. وأما أبوها فهو عوف بن محلم، الذي كان يضرب به المثل، حيث يقال "لا حر بوادي عوف"، حيث كل من سار إلى ناحيته خضع له.

حليمة الغسانية:
وهي ابنة الحارث بن أبي شمر الغساني التي سار فيها المثل (ما يوم حليمة بسر) عن حرب أهلها مع ملوك الحيرة. وكان أبوها من ملوك الغساسنة، وقد عرفت بجمالها الباهر حتى إن أباها وعندما دخل الحرب مع المنذر بن ماء السماء، ملك الحيرة، قدم ابنته هدية لمن يأتيه برأس ملك الحيرة. والقصة أنه "استقر في قصره، ودعا ابنته حليمة، وكانت من أجمل النساء، فأعطاها طيباً وأمرها أن تطيب من مرّ بها من جنده، فجعلوا يمرون بها وتطيبهم، ثم نادى: يا فتيان غسان، من قتل ملك الحيرة زوجته ابنتي".

واستطاع لبيد بن عمر الغساني قتل المنذر وأتى برأسه للحارث الغساني، لكنه لم يتزوجها لأنه عاد لمواصلة القتال فقتله في المعركة، من قبل رفاق أخ المنذر الذي عاود الكرة ليأخذ بثأر أخيه.

برة بنت سعيد الأسود:
وقد كانت من أجمل النساء وأحسنهن مشية كما يقال، وكان يضرب بها المثل في مشيتها المميزة.

رهم بنت الخزرج بن تيم الله:
وتزوجها سعد بن زيد بن تيم مناة، وينسب لها المثل السائر، "رمتني بدائها وانسلت". وولدت له ابنه مالك بن سعد، ومن ثم عوفاً.

المرزبانة:
التي اشتهرت بقصتها مع الأسود العنسي، مدعي النبوة، وقد تزوجها وهي كارهة له وذلك بعد أن أخذها من نجران غصباً، وقد استمرت تكرهه إلى أن قتل في أيام خلافة أبي بكر.

نساء في ديوان الشعر:
ولكن هناك العديد من النساء الأخريات اللائي ورد ذكرهن في الأشعار والمخطوطات وتغزل بهن الشعراء، وبشكل عام فقد كان ذكر المرأة الجميلة يأتي في مقدمة الأشعار في العصر الجاهلي، وإلى عصور متقدمة من التغني بالحبيب في شعر النسيب أو الغزل، حيث يأتي الشاعر على ذكر المرأة وجمالها وحسن صفاتها.

ويحفل ديوان الشعر العربي بقصائد لا حصر لها في هذا الباب، التي تحمل عمق التصوير والأخيلة والمعاني، وكيف أن الشعراء فتنوا بالنساء الجميلات، ومنهم على سبيل المثال "عمر ابن أبي ربيعة، وأبو عمر العرجي، وجميل بن معمر أو جميل بثينة، والحارث بن خالد، وعنترة بن شداد، وغيرهم".

ومن هنا فثمة نساء عديدات برزن عبر الأشعار ومنهن مثلا تلك الأسماء المتناولة والشائعة كـ: سلمى ودعد وهند وليلى وفاطمة ورباب وسعاد وغيرهن، ممن خلدتهن قصائد الغزل. ومن الكتب الحديثة في جمال النساء العربيات كتاب "جميلات العرب، كما خلّدهُنّ الشعراء"، لمؤلفه خازن عبُّود.

العرب وجمال المرأة:
ويرى المؤرخون وكتاب السير والأخبار أن العرب بشكل عام كانوا قد جعلوا من جمال المرأة باباً من بوابات إدراك الجمال وبهجة الحياة عموماً، وأن المرأة لعبت في كل العصور الجاهلية وفي الإسلام ولاحقاً دوراً كبيراً وفاعلاً من خلال مواقفها النبيلة، حيث ارتبط الجمال بمفهوم العفة والنبل. وفي فترات لاحقت ألهبت المرأة بجمالها فحركت مشاعر الملوك والخلفاء، وكان الشعراء يدبجون القصائد وهم يتغنون بالجمال بشكل عام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤرخون يتحدثون عن النساء اللائي عشن في الجاهلية وشغلن العرب بوصفهن الأجمل المؤرخون يتحدثون عن النساء اللائي عشن في الجاهلية وشغلن العرب بوصفهن الأجمل



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا تُخفي بطنها بذراعها في إطلالةٍ مثيرةٍ للجدل

واشنطن-المغرب اليوم

GMT 20:58 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فرح يوسف تنشر صورة لها من أميركا على "فيسبوك"

GMT 21:28 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

3 عوامل خلف تألق المنتخب القطري لليد في أمم آسيا

GMT 10:32 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

وفاة مهاجر مغربي دهسًا تحت عجلات قطار في إيطاليا

GMT 07:45 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

حمالات الصدر أبرز مشاكل السيدات في موسم الاحتفالات

GMT 02:40 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير المناخ يكشف عن جيل جديد من زواج القصر

GMT 00:11 2015 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

مواصفات "بي ام دبليو" الفئة الخامسة 2015 الخليجية

GMT 14:53 2014 الإثنين ,23 حزيران / يونيو

ضبط 360 علبة معسّل مهرَّبة في سيدي بنور المغربيَّة

GMT 12:36 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر كادارين لاعب الوداد البيضاوي يدخل القفص الذهبي

GMT 18:19 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكوكب المراكشي يسارع الزمن لتأهيل جمال ابرارو
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib