مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

بعد استنكار المدرسة المعلوماتية وتحليل النظم في الرباط

مُطالبة "التربية الوطنية" وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُطالبة

مُطالبة "التربية الوطنية" وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها
وجدة – هناء امهني

طالب فرع الناظور للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وكذا جامعة محمد الأول في وجدة، بتوضيح موقفهما من البلاغ الذي أصدرته المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، بشأن استنساخ اسمها.

وجاء في بيان للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، والذي توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه، أن على الهيأة الوطنية الصادرة للبلاغ بالاعتذار عن مضمونه "القدحي" والمسيء للهيأة قبل غيرها، وأن من حق أبناء الإقليم وجهة الشرق أن تكون لهم مؤسسة تهم كل التخصصات، وذلك لما أبانوا عنه من نبوغ فكري وعلمي، حيث أن نتائجهم الدراسية تتصدر مستويات عليا.

ودعا فرع الناظور للفيدرالية الوطنية المذكورة في البيان ذاته، إلى تعبئة كافة جمعيات الآباء والأمهات لاتخاذ الموقف المناسب بعد اتضاح مرامي البلاغ الصادر عن المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط.

وسبق أن استنكرت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، خبر مصادقة مجلس جامعة محمد الأول في وجدة، على مشروع إنشاء مدرسة تحمل نفس اسم "المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم".

وعارضت المدرسة  الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم في الرباط في بلاغ توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه أيضا، مسؤولي جامعة محمد الأول في وجدة من استنساخ مشروعها، وعن اتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن المكانة المتميزة للمدرسة.

اقرأ أيضاً : الأساتذة المتعاقدون ينظمون وقفة احتجاجية في وجدة للتنديد بوضعيتهم الهشة

وحذرت مدرسة الرباط المعلوماتية، من استخدام اسم المدرسة المعترف به على الصعيدين الوطني والدولي، والغني بخبرة تفوق 27 سنة من الجهد والعطاء والتميز في ميداني التكوين والبحث العلمي في مجال المعلوميات وتحليل النظم .

وصممت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، العزم على اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن المكانة المتميزة للمدرسة، كمرجع رائد في تكوين مهندسي الدولة في المعلوميات وتحليل النظم على صعيد المملكة المغربية.

وأثار البلاغ الذي خرجت به المدرسة  الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم في الرباط، استنكارا وألما عميقا في نفوس المواطنين الذين أحسوا من خلال البلاغ الصادر بالعنصرية اتجاه الإقليم وتجاه جهة الشرق، كونها مهمشة على جميع الأصعدة.

قد يهمك أيضاً :

أكاديمية التعليم في جهة الشرق تعقد لقاءًا تواصليًا بشأن التوقيت الصيفي

الأكاديمية الجهوية للتربية تتخذ تدابير بعد احتراق مدرسة بسطات

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib