أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين
آخر تحديث GMT 23:15:53
المغرب اليوم -

من أجل حثتهم على رفض الانعزالية

أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين

النجمة أنجيلينا جولي
لندن - سليم كرم

أدانت النجمة أنجيلينا جولي القادة الأوروبيين اليوم لمشاركتهم فيما وصفته بالسباق نحو القاع نتيجة لاستجابتهم لأزمة اللاجئين التي تجتاح القارة وحثتهم على رفض الانعزالية، مشيرة إلى أن المخاوف بشأن الهجرة سمحت لسياسة الخوف بالنمو، حيث تنافست الدول في مدى حدتها على أمل حماية أنفسهم دون النظر إلى الثمن أو التحدي لجيرانهم، وأتهمت النجمة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص للاجئين الدول الأوروبية بإهمال مسؤوليتها تجاه الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية التي دامت 5 أعوام في سورية، وألمحت النجمة الأمريكية في كلمة ألقتها في مقر بي بي سي في لندن صباح اليوم كجزء من تغطية الهجرة العالمية إلى أنها أرادت أن يدعم الناخبون البريطانيون البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو/ حزيزان القادم.

أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين
وانتُقدت تعليقات جولي على الفور من قبل المحافظين المتشككين في أوروبا مشيرين إلى أن جولي تخبرهم بكيفية التصويت في الاستفتاء، وأضافت جولي " بعد سنوات عديدة من المحاولات الفاشلة من قبل الحكومات والقاد لفعل الشئ الصحيح نحن غاضبين ونشعر بالخداع والحيرة، وبدأنا نعتقد أنه من غير الممكن تحقيق تغيير دائم، ولكن أسوء خيار ممكن نقوم به هو التراجع خطوات عن العالم، وكانت أخر مرة لوجود هذا العدد من اللاجئينبعد الحرب العالمية الثانية، عندما تعاونت الدول معا لتشكيل الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأعتقد أن هذه اللحظة حانت مرة أخرى حاليا حتى تتحد الدول معا، ومن السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا حماية أنفسنا في ظل عالم معولم من خلال الابتعاد عن البلدان والشعوب الأخرى، ومع أي مشكلة عالمية في القرن 21 تعد الاستجابات غير المتسقة ليست هي الحل فالعالم غير المستقر هو عالم غير آمن للجميع، وليس هناك حاجز عال يكفي للحماية من هذا الاضطراب، فإذا كانت النار مشتعلة في منزل جارك فلن تكون في مأمن عند إغلاق أبوابك، فالانعزالية ليست قوة والتجزئة ليست حل، فالقهوة تكم في عدم الخوف والعمل مع الآخرين والارتقاء إلى أعلى المثل".

أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين
واعتبر نشطاء خروج بريطانيا أن تعليقات جولي بمثابة أمريكي أخر يأتي ليخبرنا ماذا نفعل في التصويت في الاستفتاء، وأفاد النائب المحافظ والمتشكك تجاه الاتحاد الأوروبي بيتر بون أن بريطانيا لديها القدرة على استيعاب مزيد من المهاجرين إذا لم تعد جزء من قواعد حري الحركة للاتحاد الأوروبي، وأضاف بون لجريدة ديلي ميل " من يرغبون في الخروج من الاتحاد الأوروبي ينظرون إلى العالم، نحن نريد التجارة مع العالم ونريد نظام هجرة عادل للعالم أجمع ولا يميز بين الأشخاص وفقا لخلفياتهم المختلفة، نحن نتطلع للخارج في حين أن الاتحاد الأوروبي هو متجر مغلق منعزل، وعند خروجنا من الاتحاد الأوروبي سنظل جزء من الأمم المتحدة وسنستمر في كوننا جزء من G8 وسنظل نلعب دورا رئيسيا باعتبارنا خامس أكبر اقتصاد في العالم، ومن خلال علاقتنا مع البلدان في جميع أنحاء العالم  يننظر إلى الخارج ونتوقف عن التركيز على سوق الاتحاد الأوروبي المتقلص وسنتطلع إلى بقية العالم".

وبيّن النائب المحافظ أندرو بريدجين أن هذا هو ما يتطلع إليه الناس، إنها أمريكية أخرى قادمة لتخبرنا كيف نصوت في الاستفتاء، يجب على الشعب البريطاني أن يفهم أن جميع البلدان في منافسة مع بعضها البعض وتعمل لمصالحها الخاصة، ويتضح أنه من مصلحة الأمريكيين أن نبقى في الاتحاد الأوروبي نظرا لقوة المشاعر الأمريكية المعادية والتي هي في القارة، ولكن هذه التضحية ليست من مصلحة بريطانيا، ويمكن أن نكون حليف أقوى وأفضل لأمريكا كدولة مستقلة ذات سيادة ".

ولفتت جولي إلى أن التهديد المستمر للحرب يعنى أن لا حد في مأمن من أن يصبح لاجئ، مضيفة " لذلك يستحق كل اللاجئين الاحترام على قدم المساواة والرحمة"، وتتوافق تصريحات جولي مع تعليقات المفوض السامي للأمم المتحدة للاجئين  "فليبو غراندي" والذي انتقد هذا الصباح الاتحاد الأوروبي لاستجابته غير المنضبطة لأزمة الهجرة، وأفاد غراندي أن الاتحاد الأوروبي كافي وثري لتقاسم عبء تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط من دون تحويلها إلى قضية سياسية، لكنه فشل في إيجاد حل وكان سببا رئيسيا في حقيقة توطين أقل من 1% من اللاجئين.

وحثت جولي زعماء الاتحاد الأوروبي على العمل بشكل أوثق معا لإيجاد حل لمئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا إلى القارة، مضيفة " أعتقد أن هذه هي اللحظة التي يجب أن تعمل فيها الدول معا، وتحدد كيفية استجابتنا قدرتنا على خلق عالم أكثر استقرارا أو مواجهة عقود من عدم الاستقرار"، وانتقدت جولي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لفتح حدود ألمانيا للاجئين السوريين مشيرة إلى أن هذه الخطوة تضاف إلى استجابة الاتحاد الأوروبي غير المنضبطة للأزمة الانسانية، وذكرت جولي عند سؤالها عما إذا كانت استجابة ميركل واقعية " إنه شئ جميل يوصل للعالم رسالة، ولكننا بحاجة إلى وجود نظام حقيقي وتوضيح كيف يتم إنجاز الأمور بطريقة واضحة، ومن المهم أيضا أن يكون الأمر واضح لدى الناس في البلد المستقبل للاجئين وأن يكون لديهم ثقة أفضل في النظام".

وتفاخر الاتحاد الأوروبي بانخفاض عدد المهاجرين بنسبة 90% إلى اليونان لكنه تجاهل تدفق أعداد كبيرة إلى إيطاليا، وأوضح الاتحاد الأوروبي أن التغير الدراماتيكي في أعداد طالبي اللجوء في الشهر الماضي كانت أقل بكثير من العام الماضي زاعما أن الانخفاض يرجع إلى الاتفاق مع تركيا، إلا أن هذا ربما يرجع إلى إغلاق الحدود اليونانية مع دول البلقان ما دفع الكثير من اللاجئين إلى اللجوء إلى إيطاليا للدخول إلى أوروبا، وبيّنت الأمم المتحدة وصول أكثر من 9آلاف لاجئا إلى إيطاليا الشهر الماضي مقارنة ب 3600 في اليونان وهى المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ مايو/ أيار 2015، وأشارت وكالة حدود الاتحاد الأوروبي فرونتكس إلى دخول أقل من 2700 شخصا إلى اليونان في أبريل/ نيسان، وأرجعت الوكالة التراجع إلى تأثير اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا والسيطرة على الحدود في مقدونيا اليونانية.

وذكر فابريس ليجري رئيس وكالة فرونتكس " كان انخفاض أعداد الوافدين إلى الجزء اليونانية دراماتيكيا"، موضحا أن إجمالي الوافدين في أبريل/ نيسان أقل من العدد اليومي الذي يصل إلى جزيرة ليسبوس وحدها خلال أشهر الذروة العام الماضي، وأشارت الوكالة إلى انخفاض عدد المهاجرين المسافرين على طول طريق دول البلقان من اليونان ناحية الشمال نحو النمسا وألمانيا والدول الاسكندنافية انخفض أيضا نتيجة ذلك.

وبيّن خفر السواحل الإيطالية أنهم ساعدوا في إنقاذ 801 مهاجرا من قاربين قبالة غرب صقلية أمس ضمت العديد من السوريين وسط مؤشرات على أن اللاجئين من الشرق الأوسط يتجنبون بشكل متزايد الطريق اليوناني إلى أوروبا، ودخل أوروبا أكثر من مليون مهاجر معظمهم من سوريا عبر تركيا واليونان العام الماضي في حين انخفض العدد بشدة منذ شهر مارس/ أذار، عندما اتفقت أنقرة مع الاتحاد الأوروبي على إعادة اللاجئين الذين هبطوا على الجزر اليونانية، وأفادت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "UNHCR" أن القاربان كان يحملان بعض العراقيين ما يمثل أكبر محاولة هجرة جماعية من سوريا والعراق إلى إيطاليا من عام على الأقل.

وكشف بيان لخفر السواحل الإيطالي أن 515 شخصا تم التقاطهم من قارب واحد وتم إنقاذ أكثر من 286 شخصا في عملية أخرى بمشاركة سفينة فنلندية تابعة للبحرية، وأوضح متحدث باسم خفرا لسواحل أن معظم الذين نُقلوا إلى مكان آمن في العملية الأولى سوريين في حين لم يستطع تحديد الجنسيات لمن تم إنقاذهم في القارب الثاني، وأفاد متحدث أخر باسم خفرا لسواحل في وقت سابق أن العملية الثانية أنقذت حوالي 380 شخصا.

وذكرت المتحدثة باسم وكالة اللاجئين كارلوتا سامي أن السوريين والعراقيين أبحروا من مصر بدلا من ليبيا التي كانت نقطة انطلاق لمعظم المهاجرين المتجهين إلى إيطاليا، ووصل إلى إيطاليا 31.250 مهاجرا بالقوارب بحلول 10 آيار/مايو هذا العام، وانخفضت النسبة 14% عن الفترة نفسها العام الماضي وفقًا لوزارة الداخلية، وجاءت الغالبية العظمى من البلدان الأفريقية من نيجيريا وغامبيا والصومال والساحل الأفريقي، وبالإضافة إلى صفقة الاتحاد الأوروبي مع تركيا شددت دول البلقات بما في ذلك المجر والنمسا الرقابة على الحدود في محاولة لردع المهاجرين القادمين من اليونان والذين يتخذون طريق البلقان للاتجاه إلى ألمانيا.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين أنجيلينا جولي تنتقد سياسات الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين



GMT 13:02 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حكومة طالبان تحظر ظهور النساء في المسلسلات التلفزيونية

GMT 01:53 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أم تجتمع بابنتها بعد 60 عاماً من الانفصال بسبب "فيسبوك"

GMT 19:04 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة عروس مصرية بعد زفافها بنصف ساعة بين يدي زوجها

GMT 01:08 2021 الثلاثاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على أم مصرية عرضت طفلها حديث الولادة للبيع على "فيسبوك"

GMT 13:53 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع
المغرب اليوم - 30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع

GMT 13:59 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي
المغرب اليوم - المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي

GMT 14:15 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة
المغرب اليوم - ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة

GMT 23:41 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر
المغرب اليوم - حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر

GMT 13:47 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
المغرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 14:29 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بفنادق روما الاقتصادية لتمتع بإقامة مميزة
المغرب اليوم - قائمة بفنادق روما الاقتصادية لتمتع بإقامة مميزة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل توضح أناقة الألوان في ديكورات غرف الطعام
المغرب اليوم - تفاصيل توضح أناقة الألوان في ديكورات غرف الطعام

GMT 16:28 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميريام فارس تستعد لإصدار أغنية أمازيغية

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 07:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

راموس يقترب من المشاركة في أول مباراة مع باريس سان جيرمان

GMT 04:48 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الدنمارك ثاني منتخب أوروبي يبلغ مونديال قطر 2022

GMT 11:24 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيوكاسل يقترب من حسم مدربه الجديد بشروط استثنائية

GMT 14:57 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يمنح ديمبيلي فرصة اخيرة لحسم مستقبله

GMT 09:32 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يتلقى دفعة كبيرة قبل مباراة الكلاسيكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib