جهود محاربة العنف ضد المرأة تجني نتائج هزيلة في المجتمع المغربي
آخر تحديث GMT 04:11:39
المغرب اليوم -

الحكومة تعلن إعداد سياسة عمومية جديدة لمناهضة الظاهرة

جهود محاربة العنف ضد المرأة تجني نتائج هزيلة في المجتمع المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جهود محاربة العنف ضد المرأة تجني نتائج هزيلة في المجتمع المغربي

العنف ضد المراة
الرباط - المغرب اليوم

لمْ تفلح السياسات والقوانين التي جرى سنُّها لمحاربة العنف ضد النساء في المغرب في القضاء على هذه الظاهرة التي مازالت منتشرة على نطاق واسع، وتطال أكثر من سبعة ملايين ونصف مليون مغربية، حسب الإحصائيات الرسمية، ويظهر أن الحكومة أصبحت مقتنعة بمحدودية جدوى السياسات الموضوعة سابقا في مجال محاربة العنف ضد النساء؛ ويتجلى هذا الاقتناع في إعلان وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، إعداد سياسة عمومية جديدة لمناهضة العنف ضد النساء.المصلي أكدت في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مطلع الأسبوع، أن السياسة العمومية الجديدة في مجال مناهضة العنف ضد النساء أملتها حتمية توفر المغرب على سياسة عمومية في هذا المجال، كما نص على ذلك البرنامج الحكومي، مبرزة أنه سيجري التشاور مع جميع الفاعلين المعنيين.ورغم تعزيز الترسانة القانونية بالقانون رقم 103.13 لمحاربة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التطبيق سنة 2018، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية، فإن نسبة العنف ضد النساء لم تنخفض خلال السنوات العشر الأخيرة سوى بنسبة 6 في المائة، إذ تراجعت من 63 إلى 57 في المائة.

وتعزو لطيفة بوشوى، رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء، محدودية نتائج المبادرات المتخذة إلى حد الآن لمحاربة العنف ضد النساء في المغرب إلى مجموعة من الأسباب المتداخلة والمركّبة، مؤكدة أن تجاوز الوضعية الحالية يتطلب أن تكون المعالجة قائمة على مقاربة شاملة، تضمن الوقاية والحماية والتكفل وجبر الضرر.وأضافت بوشوى، أن حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا أظهرت بشكل كبيرة خطورة العنف ضد النساء واستفحاله، حيث تفاقم بنسبة زائد 31 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة المنصرمة، كما أكد ذلك التقرير الذي أنجزته فدرالية رابطة حقوق النساء.وأشارت الفاعلة الحقوقية إلى أن هناك مبادرات مهمّة على مستوى الآليات القانونية والتشريعات، من أجل مناهضة العنف ضد النساء، “إلا أنها لا تتمتع بطابع الشمولية وتفتقر إلى التنسيق عند التطبيق”، لافتة إلى أن هناك عوائق أخرى تتعلق بالثغرات الموجودة في القانون، وضعف الآليات الموازية، مثل التثقيف والتربية والإعلام.ما ذهبت إليه لطيفة بوشوى أكده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في تقريره الأخير حول القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، حيث اعتبر أن كل الإجراءات التي اعتمدتها السلطات العمومية منذ سنة 2002 “لم يكن لها وقع ملموس حول الجهود الرامية إلى التقليص من حدة هذه الظاهرة والقضاء عليها”.

ثمة عائق آخر يحول دون تحقيق هدف محاصرة العنف ضد النساء، ويتمثل في ضعف التكفّل بالنساء ضحايا العنف؛ فعلاوة على قلّة مراكز الإيواء المخصصة لهن فإن هذه المراكز لا تستجيب لمتطلبات النساء المعنفات أو المهددات بالعنف، حسب إفادة رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء.وتابعت المتحدثة ذاتها بأن النساء ضحايا العنف يجدن أنفسهن داخل مراكز الإيواء الموجودة إلى جانب النساء في وضعية صعبة، والنساء في وضعية الشارع، والطفلات، “في حين أن النساء المعنفات يحتجن إلى فضاءات خاصة بهن”، مشيرة إلى أن غياب الإدماج الاقتصادي للنساء وتراجع حضورهن في سوق الشغل يعد بدوره من أسباب تعرضهن للعنف.

قد يهمك ايضا 

الفيدرالية المغربية للمرأة تُطلق دورة تكوينية حول نجاعة تمثيل النساء في المجالس المنتخبة

رئيس الحكومة الإسبانية يُؤكِّد أنّ المغرب يعاني مِن "ضغوط الهجرة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهود محاربة العنف ضد المرأة تجني نتائج هزيلة في المجتمع المغربي جهود محاربة العنف ضد المرأة تجني نتائج هزيلة في المجتمع المغربي



7 إطلالات محتشمة لريم سعيدي أستوحي منها أطلالتك

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - التنانير الكسرات أجمل الأزياء لربيع وصيف 2021

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 16:11 2021 السبت ,24 إبريل / نيسان

رئيس ريال مدريد يصر على عودة دوري السوبر

GMT 17:27 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

نيمار يخطف جائزة الأفضل في دوري أبطال أوروبا

GMT 15:52 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

برشلونة يجهز عرضا "هزيلا" لميسي لتجديد عقده

GMT 16:02 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أوباميانغ يعلن إصابته بالملاريا

GMT 14:52 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

إيقاف نيمار مباراتين بسبب طرده أمام ليل

GMT 18:43 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

ريال مدريد يحسم صفقة النمساوي ألابا

GMT 11:54 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

بيريز رئيس ريال مدريد يؤكد عودة دوري السوبر

GMT 07:48 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

سرّ سرعة مبابي الخارقة التي تشية الكنغر

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:11 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

إنتر ميلان ينجو من تهديدات "يويفا"

GMT 11:22 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

درة تتألق بإطلالة مختلفة وناعمة

GMT 20:53 2015 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

نتائج مباريات دوري أبطال أوروبا ليوم الأربعاء

GMT 21:58 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يدعم نجم ليفربول بعد اتهامه بالغطس قبل مباراة أتالانتا

GMT 14:46 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

جومانا مراد تحصد جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «خيانة عهد»
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib