بحث لوزارة التضامن والمرأة يؤكد ضرورة المساواة والديمقراطية داخل الأسرة في المغرب
آخر تحديث GMT 10:36:02
المغرب اليوم -

كشف أنهما ساهما بشكل كبير في تحسين العلاقات بين الأزواج

بحث لوزارة التضامن والمرأة يؤكد ضرورة المساواة والديمقراطية داخل الأسرة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بحث لوزارة التضامن والمرأة يؤكد ضرورة المساواة والديمقراطية داخل الأسرة في المغرب

بسيمة الحقاوي
الرباط-سناء بنصالح

كشفت نتائج بحث ميداني،  وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، قدمته بسيمة الحقاوي، في الرباط، حول "عشرة أعوام من تطبيق مدونة الأسرة، أي تغيرات في تمثلات المواطنين والمواطنات ؟"، أن مدونة الأسرة ساهمت، بشكل كبير، في تحسين العلاقات بين الأزواج، وكشف البحث، التأثير الإيجابي على العقليات بشكل عام بالنسبة إلى 60 في المائة من المستجوبين، في وقت اعتبر فيه 52 في المائة منهم أن هذا التأثير اقتصر على عقلية وممارسات الزوجة، مقابل 48 في المائة أكدوا أن التغيير طال عقلية الزوج وممارساته. 

والبحث الوطني، الذي أنجزته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، شمل عينة مكونة من 1200 شخص موزعين على 100 منطقة، أكد عاى أن 22،7 في المائة من المستجوبين أكدوا أن مدونة الأسرة كان لها انعكاس إيجابي على العلاقات الزوجية، مقابل نسبة 18 في المائة عام 2009، وفي ما يتعلق بحقوق الأفراد داخل الأسرة، أوضح البحث الذي تفرع إلى ثلاثة محاور، أن 70 في المائة من المستجوبين يرون أن المدونة أعطت حقوقا أكثر للنساء، و16،7 في المائة أكدوا منحها الرجال حقوقا أكثر، في حين اعتبرت نسبة 4،9 من المستجوبين أنها متعت الأطفال بهذه الحقوق، و5،5 في المائة رجحت أن الأمر يختلف بحسب كل مقتضى من مقتضيات المدونة. 

وأكدت النتائج تأييد 58،9 في المائة من المستجوبين لتمتع الرجال والنساء على قدر المساواة بنفس الحقوق والواجبات داخل الأسرة، حيث بدت هذه النسبة أكثر تقبلا لهذا المبدأ في الواجبات أكثر من الحقوق، سيما من خلال مطلب مساهمة المرأة ذات الدخل في النفقة على الأسرة، والتي لا تمنحها حقوقا إضافية داخل الأسرة في تصور 51 في المائة من الآراء. 

وتتوخى هذه الدراسة الميدانية قياس مستوى معرفة مدونة الأسرة والأحكام الجديدة التي أتت بها والتفسيرات السائدة حولها في المجتمع، وتقييم مدى تملك هذه الأحكام لدى المواطنين، ثم تحديد التغيرات التي طرأت على العلاقات الأسرية بعد عشر سنوات من التفعيل، فضلا عن رصد التحولات التي طالت الأسرة المغربية خلال هذه الفترة. 

وفي تقييم لأهم مستجدات المدونة، أقر 92،4 في المائة بالطابع الإيجابي لجعل الأسرة تحت الرعاية المشتركة للزوجين، حيث اعتبرها 80،3 في المائة مكتسبا للأسرة المغربية، وذلك باعتبارها ضامنا للتوازن في العلاقات بين الأسرة حسب 28،6 في المائة، وعاملا مساهما في استمرار الزواج حسب 19،6 في المائة، ولكونها مكسبا يتطابق مع الواقع الحالي للأسرة المغربية في منظور نسبة 30 في المائة، وهو ما يفسر تأكيد 73 في المائة من الآراء على ضرورة إحكام المساواة والديمقراطية في اتخاذ القرار داخل الأسرة. 

وعن الآفاق المستقبلية لقانون الأسرة بعد عشر سنوات من تطبيقه، نقل البحث مطلب 45 في المائة من الشريحة المستجوبة، مباشرة تعديل جديد لمدونة الأسرة، خاصة بالمواد 20 و49 و156 و238، وحذف بعض المقتضيات المتعلقة بالطلاق الخلعي، إلى جانب سن مقتضيات جديدة ترتبط بإنشاء محاكم للأسرة وإحداث هيئة للوساطة مستقلة عن الجهاز القضائي. 

وقد أدلت الشريحة المستجوبة باقتراحات عملية، من أجل تطبيق أمثل لمدونة الأسرة، تهم بالأساس، إحداث مكاتب للإرشاد الأسري بجميع المقاطعات والقيادات والمجالس البلدية بالنسبة ل47،3 في المائة، وتنظيم دورات تكوينية مجانية في بنودها لفائدة المقبلين على الزواج في تصور 37،6 في المائة، فيما ذهب 33،9 و22،4 و15،1 في المائة على التوالي، إلى التأكيد على الحرص على تنفيذ الأحكام وتطوير خدمات الأسرة، إضافة إلى توفير الإمكانيات المادية والبشرية لأقسام الأسرة، وتضمنت الدراسة التي حرصت على ضمان أكبر قدر من تمثيلية المجتمع المغربي، وفق معايير علمية دقيقة، محاور ثلاثة ارتكزت على معرفة قانون الأسرة والتمثلات المرتبطة به، وتمثلات المواطنين المغاربة حول العلاقة بين الرجال والنساء داخل الأسرة، وكذا الآفاق المستقبلية والانتظارات والمقترحات. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث لوزارة التضامن والمرأة يؤكد ضرورة المساواة والديمقراطية داخل الأسرة في المغرب بحث لوزارة التضامن والمرأة يؤكد ضرورة المساواة والديمقراطية داخل الأسرة في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib