الخدمات الصحية الوطنية يعلن أنّ النساء يشعرن بالقلق بأنهن لسن طبيعيات
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

أجريت أكثر من ألفي عملية لتجميل الأعضاء التناسلية في بريطانيا

"الخدمات الصحية الوطنية" يعلن أنّ النساء يشعرن بالقلق بأنهن لسن طبيعيات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عمليات التجميل
لندن - ماريا طبراني

أعلن مركز "الخدمات الصحية الوطنية" في بريطانيا، ارتفاع عدد عمليات التجميل التي تجريها النساء على الأعضاء التناسلية، موضحًا أن خمسة أضعاف النساء في العقد الماضي يشعرن بالقلق من أنهن لسن "طبيعيات".
كما ارتفعت النسبة خمسة أضعاف في السنوات الـ 10 الماضية، مع أكثر من 2000 عملية أجريت عام 2010 - منها عمليات تجميل المهبل.

كما تأثرت أيضًا بهذا الاتجاه أستراليا حيث لديهم إجراءات أكثر من الضعف في نفس الفترة الزمنية.
وبطبيعة الحال من الوارد أن يختلف حجم وشكل المهبل من امراة لأخرى، ولكن بعض النساء غير راضيات أو تشعرن بالأسى بسبب صغر أو كبر حجم مدخل المهبل، حتى عندما يتم تصنيفها طبيًا بأنها طبيعية تمامًا. وتتضمن الجراحة تصغير حجم مدخل المهبل للمرأة لجعلها أكثر توازنًا وأصغر من الحجم الكبير.

ويتم ذلك عن طريق إزالة الجلد الزائد 'بالمشرط، أو ربما بالليزر، والخياطة حتى الحافة حتى ذوبان الغرز، حتى يُشفى.
وقد دعا خبراء في الكلية الملكية أطباء التوليد وأمراض النساء في المؤتمر العالمي في بريسبان إلى إجراء مزيد من البحوث لمحاولة فهم أفضل لدوافع المرأة.
وبحثت دراسة أجرتها جامعة ملبورن لوجهات نظر النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 إلى 28.

وركزت المقابلات على "آراء المشاركات العاديات" و"المثاليات" حول تشريح الفرج، ومصادر المعلومات المتاحة.
وقال كاليدا هوارث من الجامعة: إنه "من الضروري أن لا يفترض الأطباء أن المرأة لديها المعرفة بالأعضاء التناسلية، والشروط التشريحية، وقضية صحة المرأة المعاصرة تقتضي إجراء مزيد من البحوث والتعاون بين التخصصات إذا أردنا ضمان أفضل الممارسات وتحقيق النتائج المثلى لمرضانا".

وخلص الباحثون إلى أن النساء ستستفدن من تحسين فرص الحصول على معلومات تظهر مجموعة من تشريح الفرج العادي.
وتناولت دراسة أخرى من جامعة نيو ساوث ويلز، مواقف إزالة شعر عانة والعلاقة مع عدم الراحة الجسدية، وعرض المواد الإباحية، والتطور الذاتي للأعضاء التناسلية وعمليات التجميل.
ووجدت الدراسة، عدم وجود علاقة بين إزالة شعر العانة وطلبات الجراحة التجميلية. ومع ذلك، أبرزت الدراسة أيضًا الحاجة إلى التعرف على العلاقة بين مهنة الرعاية الصحية من الأسباب المحتملة لهذه الزيادة في النساء الباحثات عن الجراحة.
وذكر كاثي تسوى، أحد الباحثين: "في حين أن المرأة تطلب عملية تجميل لأسباب جسدية ونفسية، فأسباب تزايد أعداد العمليات الجراحية في العقد الماضي ليست واضحة".

وكشفت الأبحاث، عن نقص التعليم فيما يتعلق بإدارة المرضى وأسباب طلب جراحة تجميلية تناسلية للإناث.
ونصح تريستان هاردينغ من جامعة ملبورن: " على الطبيب أن يساعد إلى حد كبير في توفير المبادئ التوجيهية للجراحات عندما يواجه مثل هذه الطلبات. إذا كان الطبيب قادر على توفير معلومات دقيقة كافية للمرضى، فهذا قد يمنع إجراء عملية جراحية لا لزوم لها ويخفف من حدة قلق المرضى.
وفي الوقت نفسه، قال جراح التجميل لموقع "الديلي ميل" إن كثيرات من مرضاه تسعين للحصول على جراحة لأنهن تعانين من مشاكل تتراوح بين الألم وتمزيق وليس فقط لضغوط نفسية شديدة.
وأضاف السيد مايلز بيري، الذي يعمل في مستشفى ويماوث ستريت، لندن، أنه يعتقد أن ارتفاع وتيرة العمليات يعود لزيادة في الوعي وتوافر هذا الإجراء".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخدمات الصحية الوطنية يعلن أنّ النساء يشعرن بالقلق بأنهن لسن طبيعيات الخدمات الصحية الوطنية يعلن أنّ النساء يشعرن بالقلق بأنهن لسن طبيعيات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib