حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية
آخر تحديث GMT 19:25:36
المغرب اليوم -

طالب بضرورة إعادة التقييم الجذري لمحطات الطاقة الجديدة

حزب "الديمقراطيون الليبراليون" يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب

التكاليف النووية
لندن ـ كاتيا حداد

أثار حزب "الديمقراطيون الليبراليون"، المخاوف بشأن التكاليف النووية، وذلك وفقا لما أعلن عنه فينس كابل، بشأن انخفاض أسعار طاقة الرياح، مشيرًا إلى ضرورة "إعادة تقييم جذري" لمحطات الطاقة النووية الجديدة، وأنها من الممكن ألا تكون الخيار الأفضل للحفاظ على إضاءة بريطانيا.

وقال الحزب إن هناك مخاوف مشروعة بشأن تكلفة الطاقة النووية، ومخاطر من ألا يتم تسليمها في الوقت المحدد. غير أن الحزب الذي صوت لتأييد الطاقة النووية قبل أربع سنوات بعد أن اشارت المعارضة إلى أنه يتعين اعتبار التكنولوجيا خيارًا للطاقة المستقبلية في بريطانيا.

وقال ليب ديمز في تقرير جديد، "يجب أن تبقى الطاقة النووية خيار متاح - ولكن هناك خطر من أنها قد لا تكون قادرة على الحفاظ على امدادات الضوء في بريطانيا، وأنه قد لا يكون الخيار الأقل تكلفة".  وأوضح فينس كابل، زعيم الحزب، هذا الأسبوع أن انطلاقة أسعار الدعم المنخفضة يجب أن تدفع "إعادة تقييم جذرية" لكيفية عمل بريطانيا. وأضاف أن في حالة توجه الديموقراطيون إلى خيار الطاقة النووية مرة أخرى، فإن ذلك سيشكل انقطاعا في توافق الآراء بين الأحزاب الرئيسية. ويعتقد كبار الليبراليين الديمقراطيين أن الحزب لديه فرصة لإثارة زخم على القضايا البيئية، مع تقييد العمل على قضايا مثل الطاقة النووية، بسبب ارتباطها الوثيق بالنقابات العمالية.

وأضاف اد ديفي، عضو البرلمان الديمقراطي ووزير الطاقة السابق، الذي كان محوريا في دعم الحزب للطاقة النووية، أن التقرير "لا يتعلق بحل نووي. وأشار إلى "أنها إعادة معايرة لحقيقة الطاقة النووية. واتهم حزب المحافظين بـ "كشف" التقدم الذي قام به الحزب الليبرالي الديمقراطي خلال سنوات الحكومة الائتلافية. وقال ديفي "ما يقلقني من المحافظين هو أنهم لا ينظرون إلى الأمام حيث مصادر الطاقة المتجددة".

ويخلص التقرير أن بريطانيا في طريقها إلى تفويت مساهمتها في تحقيق الهدف الطموح، لاتفاق باريس بشأن المناخ، وهو الإبقاء على ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية. ومن أجل العودة إلى المسار الصحيح، يدعو الحزب الديمقراطي الليبرالي إلى تحقيق هدف قانون تغير المناخ المتمثل في خفض انبعاثات الكربون بنسبة 80٪ بحلول عام 2050 ليتم تقديمه من 5 إلى 10 سنوات.

وفي العام الماضي حذر مستشارو المناخ في الحكومة من أن بريطانيا، تفتقر إلى سياسات لتلبية نصف تخفيضات الكربون المطلوبة بحلول عام 2030. وقد وضع الوزراء مخططا حول كيفية سد الفجوة، وهي خطة النمو النظيف التي يمكن نشرها في أقرب وقت في الأسبوع المقبل. وقبل المؤتمر السنوى للحزب في بورنموث في نهاية الأسبوع الجاري، قال "كابل" إن العالم "سيصل قريبا إلى نقطة تحول تتجاوز الاحترار العالمي الكارثي"، وأن على بريطانيا مسؤولية أن تكون مثالا يحتذى به. وتابع "وبدلا من ذلك، بذل المحافظون كل ما بوسعهم خلال العامين الماضيين لتهذيب صناعاتنا والتراجع عن التقدم، الذي تحقق خلال سنوات التحالف".

ويظهر هذا التقرير أن القضاء على انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، سيكون هدفًا حاسما إذا أردنا أن نفي باتفاق باريس، للحد من درجة الحرارة دون 1.5 درجة. وعلاوة على ذلك، فإنه يحدد كيف يمكن تحقيق هذا الطموح ". ويأمل الحزب في الأشهر المقبلة، النقاش حول توسع هيثرو الذي يعارضه غالبية نواب حزب العمل، كما هو الحال في اتحاد العمال، على الرغم من أن زعيم حزب العمل، جيريمي كوربين، ومستشار الظل، جون ماكدونيل، يعارضون المزيد من التوسع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib