سرّ عدم إصابة نقار الخشب عند اصطدام رأسه بجذوع الأشجار
آخر تحديث GMT 22:05:32
المغرب اليوم -

يعيش على الأرض منذ نحو 25 مليون عام

سرّ عدم إصابة "نقار الخشب" عند اصطدام رأسه بجذوع الأشجار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سرّ عدم إصابة

طائر نقار الخشب
واشنطن ـ عادل سلامة

يفقد الإنسان وعيه إذا ما قرع رأسه بقوة في جذع شجرة، في حين يفعل طائر نقار الخشب ذلك آلاف المرات طيلة حياته ويعيش على الأرض منذ نحو 25 مليون عام.

ويوضح بحث نُشر الجمعة، وللمرة الأولى، أن كل هذا النقر يترك آثارا في ما يبدو على دماغ نقار الخشب.
وقال علماء إن فحصا توصل إلى تراكم بروتين يعرف باسم "تاو" في أدمغة طيور نقار الخشب، وهو ما يرتبط عند البشر بحدوث تلف في الدماغ نتيجة أمراض عصبية وصدمات في الرأس.
وفحص الباحثون أنسجة من دماغ نقار الخشب ونوع آخر من الطيور لا ينقر. واختيرت عينات البحث من مقتنيات في متحف فيلد بشيكاغو ومتحف التاريخ الطبيعي في جامعة هارفارد، وتبين أن البروتين "تاو" يتراكم في أنسجة دماغ نقار الخشب على عكس الطائر الآخر الذي لا ينقر.
وقال جورج فاراه، الذي شارك في الدراسة المنشورة في دورية (بلوس وان)، وهو خريج كلية الطب في جامعة بوسطن: "كان من المعتقد بأن نقار الخشب لا يعاني من إصابة في الدماغ.. هذا البحث يشير إلى العكس في ما يبدو".
ويحاول العلماء الآن تحديد ما إذا كان تراكم البروتين "تاو" يشير إلى حدوث تلف في الدماغ أم أنه أمر وقائي.
وقال بيتر كامينغز، أستاذ الأمراض العصبية في كلية الطب بجامعة بوسطن، إنه يمارس رياضة كرة القدم الأميركية، مضيفا: "وذات يوم في المختبر تحدثت مع أستاذ آخر عن تصميمنا لأنواع مختلفة من المعدات الرياضية الوقائية مثل خوذ كرة القدم الأميركية اعتمادا على الآلية الحيوية لطائر نقار الخشب، لكننا لم نفحص دماغ نقار الخشب".
ولدى نقار الخشب العديد من وسائل التكيف لتخفيف تأثير النقر بما في ذلك المنقار والجمجمة واللسان والمسافة بين المخ والجمجمة، وبنقره بحثا عن الطعام مثل الحشرات أو لجذب الأنثى، يتعرض نقار الخشب لما يُعرف باسم قوة التسارع (قوة جي) أي أثر التسارع على الجسم. ويسبب النقر قوة تسارع تصل إلى 1400 جي، ويمكن أن يصاب الإنسان بارتجاج في المخ عند قوة تسارع تتراوح بين 60 و100 جي، ويساعد البروتين "تاو" على استقرار الخلايا العصبية بالدماغ.
وإذا لحق ضرر بالخلايا العصبية فمن الممكن تراكم نوع من أنواع البروتين "تاو" مما يغير أحيانا من وظيفة الدماغ، وقال كامينغز إن هناك العديد من أنواع البروتين "تاو" وبعضها قد يكون وقائيا.
وأضاف: "إذا كان النقر يؤدي إلى زيادة تراكم (تاو) فإن دراستنا لا يمكنها تحديد الفارق بين البروتين (تاو) الذي يمكن أن يكون وقائياً أو مرضياً. ولكن يمكن الافتراض أنه بما أن هذه الطيور تعيش وتنمو منذ ملايين السنين فإن المرض العصبي الناجم عن الصدمات قد لا يمثل مشكلة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرّ عدم إصابة نقار الخشب عند اصطدام رأسه بجذوع الأشجار سرّ عدم إصابة نقار الخشب عند اصطدام رأسه بجذوع الأشجار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib