حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش
آخر تحديث GMT 08:37:47
المغرب اليوم -

بعدما كانت تُعاني من تقلص حاد على مستوى الموارد المائية

حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش

زخات مطرية
الرباط - المغرب اليوم

استفاقت حواضر جهة سوس ماسة، بدورها، خلال الأيام الماضية، على شوارع مبللة، ممنية النفس بتجاوز أزمة العطش، التي تحيط بالمنطقة واتخذت السلطات بشأنها إجراءات جد صارمة.وانتعشت حقينة السدود الثمانية للجهة بشكل كبير، والأكثر استفادة هو مولاي عبد الله وعبد المومن، بعدما كانت تقاسي من تقلص حاد على مستوى الموارد المائية، بالعودة لاستغلالها في تزويد الضيعات الفلاحية بالحاجيات، وغياب الأمطار.

ومنذ سنة 2014، تعرف مختلف مناطق الجهة أزمة حادة على مستوى المياه خلفها توالي سنوات الجفاف وفراغ حقينة السدود التي كانت المزود الرئيسي للسكان بالماء الشروب، وبأزمتها الحالية تتجدد مطالب بضرورة تسريع مشاريع تحلية مياه البحر.واتخذت السلطات، منذ ما يقرب الشهر، قرارا بوقف تزويد مدينة أكادير وأحوازها بالمياه ابتداء من التاسعة ليلا؛ وهي إشارة قوية بالنسبة للسكان، الذين يواصلون شكواهم بشأن تضررهم واستمرار استفادة الفنادق والملاعب الرياضية.محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أورد أن مشكلة جهة سوس ماسة لن تحلها التساقطات المطرية؛ فالأمر يتعدى الجفاف، ليصل أخطاء إستراتيجية اتخذتها الدولة خلال مرحلة تاريخية معينة.

وأضاف قرور، في تصريح صحفي، أن تحلية المياه البحرية ليست بدورها حلا، نظرا للتكلفة المالية المرتفعة، معتبرا أن ما جرى خطأ بشري مرتبط بممارسة نشاط فلاحي في منطقة مشمسة، مقدار التساقطات فيها سنويا ليس مرتفعا.وأوضح الخبير المغربي في علم المناخ أن سوس ليست منطقة فلاحية، بل جافة مارست فيها الدولة هذا النشاط، وتترقب الأمطار لاحقا، معتبرا أن السدود لم تفرغ فجأة، بل ظل الجميع صامتا إلى أن وصلت مستويات قياسية خطيرة.وأكمل قرور تصريحه خاتما: الأمطار قد تحل المشكل بشكل جزئي فقط، أما عندما يقاس على المديين المتوسط والبعيد، فالأمر مستحيل، مسجلا أن لا وصفة سحرية له لإعادة التوازن المائي، لكن وجبت مواجهة الكثير من الاختيارات بالمنطقة.

قد يهمك أيضَا :

خبير في المناخ يكشف أسباب الزخات المطرية على فاس وضواحيها

الأمطار تُغرق "طرام" الرباط في هذه المنطقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib