باحثون يؤكّدون أنّ الخفافيش تتعايش بجيناتها الخارقة مع فيروسات قاتلة
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

توقّعات بأنّ تكون الجينومات حلًّا لزيادة قدرة الإنسان على البقاء

باحثون يؤكّدون أنّ الخفافيش تتعايش بجيناتها "الخارقة" مع فيروسات قاتلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يؤكّدون أنّ الخفافيش تتعايش بجيناتها

طائر الخفاش
لندن - المغرب اليوم

من بين العديد من المزايا الخارقة التي يتمتع بها طائر الخفاش، هي استخدامه الصوت للتحرك من دون عناء في الظلام الدامس، ومقاومة الشيخوخة والأمراض، وكذلك مقاومة الفيروسات القاتلة.وقدمت دراسات سابقة، محاولات للوصول إلى سر هذه القوة الخارقة، ولكن جائحة (كوفيد - 19)، التي يرجح كثير من التقارير أن منشأها فيروس قادم من الخفاش، أعطت زخما لمبادرة "بات وان كيه" "Bat1K"، والتي تسعى لإجراء تسلسل لجينومات 1300 نوع من الخفافيش، وانتهى العلماء من إجراء تسلسل جينوم لستة أنواع مختلفة، تم نشر تفاصيله أول من أمس في دورية "نيتشر" وجينومات مبادرة بات وان كيه "Bat1K"، تعد أكثر اكتمالًا بعشر مرات من المحاولات السابقة، وأظهرت تأثير عائلة الجينات المعروفة باسم (APOBEC3) الموجودة في الخفافيش وليس في الثدييات الأخرى، في منع أسوأ نتائج الأمراض الفيروسية التي يمكن أن تصيب الثدييات الأخرى، بما في ذلك البشر.

وقارن الفريق البحثي خلال الدراسة بين جينومات الخفافيش هذه، مقابل 42 من الثدييات الأخرى لمعالجة السؤال الذي لم يتم حله عن مكان وجود الخفافيش داخل شجرة الحياة في الثدييات. وباستخدام طرق جديدة للتطور النشط ومجموعات بيانات جزيئية شاملة، وجد الفريق أن الخفافيش ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمجموعة الثدييات المشيمية التي تسمى Fereuungulata والتي تتكون من آكلات اللحوم التي تشمل (الكلاب والقطط والأختام والبنغولين، والحيتان والحوافر) وللكشف عن التغيرات الجينومية التي تساهم في التكيفات الفريدة الموجودة في الخفافيش، بحث الفريق بشكل منهجي عن الاختلافات الجينية بين الخفافيش والثدييات الأخرى، وحدد مناطق الجينوم التي تطورت بشكل مختلف في الخفافيش وأكسبتها سمات فريدة وبفضل سلسلة من التحليلات الإحصائية المعقدة، نجحوا في الكشف عن السر الجيني الكامن وراء القوة الخارقة للخفافيش، بما في ذلك قدراتها الواضحة على تحمل فيروسات الحمض النووي الريبي والتغلب عليها وتقول ليليانا دافالوس، عالمة الأحياء التطورية بجامعة ستوني بروك الأميركية في تقرير نشره موقع الجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: "نتوقع أن تكون جينومات الخفافيش التي تمنحه القدرة على تحمل العدوى بفيروسات تاجية، لها أهمية عالمية خاصة بالنظر إلى وباء (كوفيد - 19)، وقد توفر في نهاية المطاف حلولًا لزيادة قدرة الإنسان على البقاء، والوقاية من الأوبئة المستقبلية".

قد يهمك ايضــــــاً :

الخفاش الصغير يقضي بياته الشتوي فى الثلوج

الكشف عن روبوت آلي يحل محل الطائرة دون طيار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكّدون أنّ الخفافيش تتعايش بجيناتها الخارقة مع فيروسات قاتلة باحثون يؤكّدون أنّ الخفافيش تتعايش بجيناتها الخارقة مع فيروسات قاتلة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib