الدببة مهددة بمخاطر صحية جسيمة في منطقة القطب الشمالي
آخر تحديث GMT 02:38:51
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

نتيجة لدراسة في جامعة ميلانو بيكوكا الإيطالية

الدببة مهددة بمخاطر صحية جسيمة في منطقة القطب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدببة مهددة بمخاطر صحية جسيمة في منطقة القطب الشمالي

الدببة القطبية يواجهون خطر الملوثات السامة
روما - ريتا مهنا

تواجه الدببة القطبية وصغارها مخاطرًا صحية بسبب الملوثات السامة في منطقة القطب الشمالي، وتشتمل بعض المشاكل الصحية التي تسببها المواد الكيميائية للدببة القطبية على تلف في الدماغ، واختلال الهرمونات وحتى بعض حالات شبه الخنوثة.

شملت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ميلانو بيكوكا في إيطاليا، آثار الملوثات العضوية الثابتة (في POP) على الأنواع في القطب الشمالي، ووجدت أنها تشكل خطرًا أكبر على الدببة القطبية، وأشبال الدب القطبي الذي يتم تغذيته الحليب الملوث، كما لوحظ من قبل الباحثين في سفالبارد في النرويج، حالات الدببة التي أصابتها شبه تخنث.

وأظهرت الدراسة عن وجود دببة لها علامات على وجود كروموسوم Y وبسبب هذا، أشار الباحثون أن الدببة القطبية الشبه خنثوي ظهرت بسبب الإضطرابات الهرمونية نتيجة للملوثات البيئية أو الإندروجين الزائد "هرمون الذكورة"، وتعد الملوثات العضوية الثابتة مواد كيميائية سامة لها آثارًا صحية سلبية على الإنسان والحيوان والبيئة.

تستمر تلك المواد لفترات طويلة من الزمن، ويمكن أن تتراكم في البيئة وتمر بين الأنواع المختلفة من خلال السلسلة الغذائية، كما يمكن نقلها بواسطة الرياح والمياه، وكانت تستخدم تلك الملوثات على نطاق واسع في الصناعة أعقاب الحرب العالمية الثانية.

جدير بالذكر أن العديد من المواد الكيميائية مفيدة لمكافحة الآفات والأمراض، وإنتاج المحاصيل، وتشغيل المصنع وحتى في الرش المستخدمة لتقليل القابلية للاشتعال على الأثاث المنزلي، تشمل بعض الملوثات العضوية الثابتة المعروفة على لوالديوكسين وDDT  ثنائي الفينيل متعدد الكلور.

ووجدت الدراسة أنه بالمقارنة مع عام 1980، كان هناك انخفاض في المخاطر الناجمة عن خليط من الملوثات العضوية الثابتة في البيئة نتيجة لتدابير الرقابة الدولية مثل اتفاقية استكهولم، وقال ماركو، المؤلف المشارك الرئيسي للدراسة التي نشرت في مجلة علم السموم البيئية والكيمياء: "إن النتائج تظهر أن تدابير الرقابة الدولية فعالة في الحد من المخاطر التي تتعرض لها النظم الإيكولوجية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدببة مهددة بمخاطر صحية جسيمة في منطقة القطب الشمالي الدببة مهددة بمخاطر صحية جسيمة في منطقة القطب الشمالي



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib