أناث العنكبوتهابروناتوس تشكل خطرًا شديدًا على الذكور
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

واحد من كل خمسة من الذكور يتعرَّض للهجوم من قبل الأنثى

أناث العنكبوت"هابروناتوس" تشكل خطرًا شديدًا على الذكور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أناث العنكبوت

أنثى العنكبوت
لندن - سليم كرم

عندما يحاول بعض العناكب المتحمسة من الذكور مغازلة الإناث أكثر، فمن الممكن ان تخسر كرامتها، لأن الانثي الجائعة ترفض وتصد الذكور. الا انها من الممكن ان تقرر تناول العشاء بدلا من ذلك. وحيث أن العنكبوت الذكر لا يمكن ان يميز بين الأنواع الأخرى من العناكب الإناث لذا فانه يرقص بقوة ويغني لجميع الإناث التي يعرفها.

وأشارت الابحاث الى أن ما يقرب من واحد من كل خمسة من العناكب الذكور يتعرض للهجوم او الضغط. فقد درس باحثون من جامعة فلوريدا وجامعة ولاية أريزونا عادات المغازلة لدى أربعة أنواع من العناكب من جنس "هابروناتوس". وكشفوا عن ان هناك حوالي 100 نوع من هذا الجنس. فوجدوا الكثير من الذكور "مزخرفة للغاية" من الوجوه الملونة والساقين، في حين أن الإناث هي اللون البني العادي.

وعلى الرغم من ان محاولة الذكور مع جميع الإناث قد تزيد من فرص نجاحه الا أنه يزيد من فرصة تعرض الذكور لهجوم إذا اختارت الأنواع الخاطئة من الإناث. ودرس العلماء العناكب الذين يعيشون في موائل متداخلة على طول نهر "ريو سالادو" منطقة استعادة الموئل بالقرب من فينيكس. وركز العلماء على طقوس أكل لحوم البشر، ثم حصلوا على العناكب بشكل مؤقت لمعرفة ما إذا كانت الإناث ناضجة جنسيا. لاحظوا ان هناك 42 تفاعلا للعنكبوت في المجموع، وأكثر من نصفها بين الذكور والإناث الناضجة جنسيا.

وكان العناكب الذكور تكره العناكب الإناث بغض النظر عن نوعها، و 18 في المائة من تلك التفاعلات أدت إلى تعرض الذكور للهجوم، وفي إحدى الحالات كان حتى يؤكل. وقال الباحثون في البحث الذي نشر في "بلوس وان": "الذكور تكره الإناث في كل فرصة، بغض النظر عن الأنواع، وفي بعض الحالات، أدى هذا إلى العدوان والافتراس من قبل الإناث".

إن الإناث أكبر حجما، وهي مفترسة وشريرة، مما يشكل خطرا شديدا على الذكور التي تحاكم دون تمييز ".وأظهرت دراسة ليزا تايلور، وهي عالمة أبحاث مساعدة في معهد علوم الأغذية والزراعة التابع لجامعة فلوريدا، أن الدراسة تثبت أن العناكب القفزية من الذكور "متهورة جدا" حول العثور على الإناث. هذا التزاوج يعرضها في الواقع لتطوير آلية الدفاع لأنها تسمح لها للحفاظ على مسافة بعيدة من الإناث. ويقول الدكتور تايلور: "توفر هذه الدراسة نظرة جديدة حول السؤال القديم حول سبب انتقال الذكور إلى طرق سخيفة لإقناع الإناث".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أناث العنكبوتهابروناتوس تشكل خطرًا شديدًا على الذكور أناث العنكبوتهابروناتوس تشكل خطرًا شديدًا على الذكور



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib