تنسيقية أبناء بلاد الكيف ترفض النبتة الهجينة في زراعة القنب الهندي
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

تنسيقية "أبناء بلاد الكيف" ترفض النبتة الهجينة في زراعة القنب الهندي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنسيقية

الرباط - المغرب اليوم

دون أن يأتي كما أرادوا، انتهى النصف الأول من نقاش قانون “الكيف” بمصادقة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب على مضامينه، مع تعديلات طفيفة، لم يرَ فيها سكان المناطق التاريخية (كتامة – شفشاون) استجابة للمطالب التي رفعوها إلى الفرق البرلمانية.

وصوتت اللجنة سالفة الذكر على التعديلات التي جاءت بها الحكومة فقط، فيما جرى رفض التعديلات المقدمة من لدن الفرق البرلمانية؛ وهو ما جعل السكان يبحثون مجددا عن أفق للتعديل من بوابة مجلس المستشارين، ببرمجة لقاءات مع الفرق بالغرفة البرلمانية الثانية.

وباستثناء احتفاظ أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية بموقف التصويت ضد قانون تقنين الاستعمالات الطبية والصناعية لنبتة “الكيف”، مر المشروع دون سجالات حادة تذكر، على الرغم من أن تعديلات الأعضاء المنتمين إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية جاءت مناصرة لطرح التنسيقيات.

وطالب شريف أدرداك، عضو تنسيقية أبناء بلاد “الكيف”، بأن يكون مقر الوكالة في مناطق الزراعة عوض المركز، وفق تعبيره، مسجلا أن التعاونيات يجب أن يكون لها دور أساسي في عملية التقنين، وأن تبنى العملية ككل على أساس مبادئ الاقتصاد التضامني.

وانتقد أدرداك، في تصريح لجريدة هسبريس، اعتماد مشروع القانون على مقاربة اقتصاد السوق، وتجاوز مشكل سوسيواقتصادي عمر لأزيد من ستين سنة، متأسفا في السياق ذاته لعدم تضمين الاستعمالات التقليدية لنبتة “الكيف” البلدية ضمن مشروع القانون؛ لأن هذه النبتة جزء من الموروث الثقافي والطبيعي للمنطقة. وبسبب هذا المشروع سيتم القضاء عليها وتعويضها بنبتة قنبية جديدة هجينة، يردف أدرداك متابعا: “القانون لا يحترم التوازن بين الحقوق والواجبات، فهو مفصل لمصلحة الشركات الرأسمالية”.

وأشار الفاعل المدني إلى أن العقوبات الحالية التي تهدد الفلاح لا تختلف عن نظيرتها الموجودة في ظهير 1974، مطالبا بإنصاف المناطق التقليدية ذات الخصوصية الجغرافية الصعبة والسوسيو اقتصادية الهشة، هذه الأخيرة هي التي تستحق أن تستفيد من هذا المشروع.

قد يهمك ايضاً :

لجنة الداخلية بمجلس النواب المغربي تصادق على “قانون الكيف “

لجنة الداخلية تصادق على قانون "تقنين زراعة الكيف" وسط عزلة "البيجيدي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنسيقية أبناء بلاد الكيف ترفض النبتة الهجينة في زراعة القنب الهندي تنسيقية أبناء بلاد الكيف ترفض النبتة الهجينة في زراعة القنب الهندي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib