أميركا تبحث استخدام الأسماك والحيوانات البحرية في التجسس
آخر تحديث GMT 17:40:49
المغرب اليوم -

العديد من الكائنات تستجيب للتحولات الصوتية والضوئية

أميركا تبحث استخدام الأسماك والحيوانات البحرية في "التجسس"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أميركا تبحث استخدام الأسماك والحيوانات البحرية في

تتفاعل الأسماك مع التحولات الصوتية في المياه المحيطة بها.
واشنطن - المغرب اليوم

اقترحت إحدى الوكالات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية مبادرة لاستخدام الحيوانات البحرية في مراقبة الأنشط البشرية تحت المياه، الأمر الذي قد يساعد في التجسس على الدول المعادية، حيث تريد الوكالة معرفة ما إذا كانت الكائنات البحرية، التي تشمل العوالق أو البلانكتون اللامعة وسمك الهامور العملاق وغيرها، قادرة على أن تكون بمثابة مكون لأنظمة مراقبة تحت الماء قادرة على اكتشاف طائرات دون الطيار التي تحلق فوق المحيطات والغواصات النووية الكبيرة وغيرها من المركبات تحت الماء.

وأطلق على هذه المبادرة اسم مجسات الحياة البحرية المتواصلة (PALS)، وتقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن العديد من الكائنات البحرية تستجيب بشكل مسموع أو مرئي للتحولات الصوتية والضوئية والكهرومغناطيسية والكيميائية في المياه المحيطة بها.

فعلى سبيل المثال، يرتبك سمك القاروص عند سماع أصوات المركبات تحت الماء، كما تتفاعل بعض الميكروبات في البحار مع التركيبات المغناطيسية للغواصات، ويمكن لتكنولوجيا المراقبة الحالية التقاط هذا السلوك الناتج عن تعامل الكائنات البحرية معه وكأنه ضوضاء يبرز من الخلفية.

وقالت لوري أدورناتو، مديرة المبادرة، التي تديرها الوكالة الفيدرالية لمشاريع الأبحاث المتقدمة: "تم تطوير برنامج PALS لزيادة الحساسية الكبيرة التي تتمتع بها الكائنات الحية في المحيط للتغيرات في بيئتها"، ولم يتضح بعد المعدات التي قد تستخدمها الوكالة في تنفيذ مبادرتها، إلا أن استخدام السونار في البحر يعد نهجا تقليديا للمراقبة تحت الماء، لكن عيبه يتمثل في سهولة اكتشافه من قبل الخصوم.

كما أن بعض أجهزة السونار والرادارات غالية الثمن، ومرهقة للتركيب، وعرضة للتآكل، أو تغطيها الكائنات الحية، وهو الأمر الذي من المفترض أن تتفاديه المبادرة، حيث خصصت الوكالة 45 مليون دولار لـ5 مجموعات بحثية تعمل في هذا المشروع، وتدرس كل منها نوعا من الحيوانات البحرية وكيفية رد فعله على التغيرات في البيئة المحيطة بها، وبعد ذلك ستحلل البيانات، ثم سيشرع الباحثون في تطوير تكنولوجيا ستتيح للعسكريين متابعة هذه التغيرات.

قد يهمك ايضا:

فيل يقتل صيادًا غير قانونيًا في حديقة جنوب أفريقيا الوطنية

فيل يزرع الرعب والدمار في مدينة هندية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تبحث استخدام الأسماك والحيوانات البحرية في التجسس أميركا تبحث استخدام الأسماك والحيوانات البحرية في التجسس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib