اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا
آخر تحديث GMT 09:25:06
المغرب اليوم -

معارضون يؤكّدون أنّ تكلفتها تصل إلى 120 مليونًا سنويًا

اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا

الكلاب الضلة
واشنطن _المغرب اليوم

أثار تفعيل اتفاقية بين جماعة مهدية بالقنيطرة وجمعية للتّخلّص من الكلاب الضّالّة حفيظة فاعلين مدنيين وسياسيين، بسبب تكلفتها الضّخمة التي تقول المعارضة وفاعلون مدنيون إنّها تصل إلى 120 مليونا سنويا؛ في حين تقول الجماعة إنّ هذا الرّقم كان مثالا فقط، وهو مرتبط بدورية وزارية مضبوطةِ المعايير. وسبق أن أُجِّلَت هذه الاتفاقية، التي تقصد إفراغ الشوارع من الكلاب الضّالّة بجمعِ وإخصاء وإعادة تأهيل "200 كلب؛ ممّا يعني تخصيص 6000 درهم للكلب الواحد".ووجّهت جمعية ثيمياتريون رسالة إلى عامل القنيطرة معبّرة عن "تفاجئها بتفعيل الاتفاقية من طرف رئيس جماعة مهدية بالقنيطرة، والشروع في تنفيذها، دون مصادقة من طرف المجلس، علما أنّها كانت مدرجة ضمن جدول أعمال دورة شهر أكتوبر، ولم يُصادَق عليها، وأجِّلَ البَتُّ فيها".

كما تساءلت الجمعية في رسالة إلى عامل إقليم القنيطرة، توصَّلَت بها هسبريس: "كيف يُمكِنُ أن تُفعَّل اتفاقية بين المجلس الجماعي لمهدية وطرف -آخر- دون المصادقة عليها؟"  وينفي رئيس جماعة مهدية بمدينة القنيطرة تخصيص ميزانية بالحَجم المعلن عنه لإبعاد الكلاب الضالة، موضّحا أنّ الأمر متعلّق بدورية وزارية توصّلت بها، فيها اتفاق بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والبيطرة والجماعات الترابية، على أساس تمريرها في دورة؛ لمحاربة الكلاب الضالة، المشكلِ الذي توصّلت جرّاءه الجماعة بشكايات عديدة.ويقول عبد الرحيم بوراس، رئيس جماعة مهدية، إنّ هذه الأخيرة قد توصّلت بدورية تقول إنّه لا يجب قتل الكلب، ولا تسميمه، وتُعَدِّد إجراءات يجب اتخاذها، لتعقيم الكلبة بثمانمائة درهم، وإخصاء الكلب بخمسمائة درهم، والقطة بخمسمائة درهم، والقط بمائتين وخمسين درهما، مع البحث عن مكانٍ لإيوائِهم، وتلقيحهم بخمسين درهما، وتخصيص عشرة دراهم لمأكلهم كلّ يوم.

ويذكر رئيس الجماعة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّه "من المستحيل تطبيق هذه الدورية نظرا لضعف الميزانية"، فكان المثال الذي قدّمه في إحدى الدورات، بمائتي كلب قائلا: إذا أردنا إبعادها عن الشوارع سنحتاج 120 مليونا سنويا. وزاد: "كان من الأفضل لو قلتُ ألف كلب بمليار، فنظرا لضعف فهم البعض صار هذا المثال هو الأصل، في حين ما قلتُه هو على الأقل يجب علينا في السنة الأولى إبعاد مائتي كلب عن الشوارع، وهو ما لا يمكن أن يتمّ بفعل الميزانية".ويضيف المتحدّث: "تواصلنا مع جمعية تعمل في المجال، واستجابت، وقلنا لهم ليس لدَينا مكان لوضع الكلاب بعد تعقيمها، فبالتالي نحتاج أن تتمّ المراقبة عندهم، وهو ما قالوا إنّه سيكون غاليا بالنسبة لهم، فقلتُ لهم أريد تفعيل الدورية؛ لكن الميزانية لا تسمح، ثم بعد النقاش في دورة للمجلس مع الأعضاء، قال البعض لِمَ لا تكون جمعية محلية، قلنا لهم: حسنا أين هي؟ ولم نجدها، فبقيت الأمور في حديث سياسوِيّ، وقلنا للجمعية هل يمكن أن تخصّص لنا عملا لا يتجاوز عشرة ملايين".

ويسترسل المتحدّث موضّحا أنّه "في الدورة الأخيرة حضر 23 عضوا، وهناك من نادى بالتريّث، لكن هناك من قال هذا الأمر استعجاليّ وعلينا أن نمرّره، فقلنا للجمعية إذا كان العمل يستحقّ وفق ما تطلبه الدورية سنؤدّي الثمن، وإلا فلا. وتمّ التصويت فصوّت 13 عضوا بنعم، و10 أعضاء صوّتوا على التّأجيل.. ونظرا لشكاوى من الشرطة، والباشا، والساكنة، لم يكن من الممكن ترك الأمر لدورة استثنائية، أو دورة أخرى، وجاءت الشركة لتعمل، فأرسلنا الاتفاقية إلى العمالة، وفي هذا الشهر تواصلت معنا قائلة: ما الإجراء المتخذ مع الكلاب الضالة؟".

ويضيف المتحدّث: "أجرينا تجربة، ومحاولة، حيث انتقلنا مع الجمعية إلى الشاطئ، لنرى كيف يمكنها إمساك الكلاب، على أساس إتمام الأمر بناء على نجاح العملية وأصدائها"؛ لكن بعدما ذاع الأمر ناهضَته "المعارضة التي أضرّها العمل سياسيا"، وهو ما دفع رئيس جماعة مهدية إلى التواصل مع "رئيس الجمعية، قائلا: سأدفع لك ثمن الكلاب العشر التي أمسكتها إلى حد الآن"، في حين كان المخطَّط له هو العمل معه عن طريق دعم الجمعيات سنويا.ويزيد رئيس جماعة مهدية بالقنيطرة: "الكلّ يشتكي ويكتب بعدَما كثَرَتِ الكلاب كثيرا، ولما قمتُ بمبادرة وقفوا ضدها، ولو كنتُ في المعارضة لساندتهم لأنّ هذا في صالح المواطن"، علما أنّ الدورية الخاصّة "لا يمكننا تطبيقها، لأنّ المواصفات المطلوبة لا نملك ميزانيتها"، وهو ما يرى أنّ مهدية في حاجة إلى أن تنهَضَ به "جمعيات الرفق بالحيوان في بادِرَة محلية، ثم سنبحث لهم عن الدعم كمجلسٍ".

قد يهمك ايضا

استعانة بالكلاب في الجيش الألماني للكشف عن المصابين بفيروس "كورونا"

شاب يهزّ المملكة المغربية بعد اكتشاف ممارسته الجنس على الكلاب داخل منزله

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib