المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ
آخر تحديث GMT 16:16:30
المغرب اليوم -

المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ " حالةِ الطوارئِ المائيةِ "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ

نزار بركة، وزير التجهيز والنقل
الرباط - كمال العلمي

أزمة مياه غير مسبوقة تواجه المملكة خلال الفترة الحالية بسبب شح التساقطات المطرية وتراجع الواردات المائية، وهو ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ المائية.وتوجهت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية عدة لمواصلة تزويد المغاربة بالماء وضمان السيادة المائية، حيث أشرت على ضرورة الاستثمار في مشاريع تحلية مياه البحر عن طريق الطاقة النووية، وفي حفر الآبار.وسجل المغرب خلال العام الحالي تراجعا في الواردات من الماء بنسبة 59 في المائة، وهو ما انعكس على نسبة ملء السدود البالغة إلى حدود الآن 34 في المائة.

وكشف مصدر مسؤول أن وزارة الماء أعدت مخططا استراتيجيا لمواجهة التهديدات والأخطار المرتبطة بالمواد المائية، كما ستطلق حملة تواصلية وسط المغاربة لترشيد استعمالات الماء، مبرزا أن المخزون المائي المتوفر حاليا بحقينات السدود سيمكن من تأمين الحاجيات من الماء الصالح للشرب بالنسبة لجميع المدن الكبرى.وأكد محمد بنعبو، خبير في السياسات المائية، أن مشروع تحلية مياه البحر كان مطروحا ضمن الاستراتيجية الوطنية للماء خلال عام 2009، التي عرضت أمام أنظار الملك، مبرزا أنه تمت تعبئة مليارين ونصف مليار متر مكعب من خلال سلسلة من الإجراءات.

وتشمل هذه الإجراءات، وفقا لتصريح بنعبو، تحلية مياه البحر وبناء السدود وتحويل جزء من المياه الضائعة في البحر بالأحواض الشمالية إلى الأحواض التي تعاني خصاصا في الموارد المائية.وقال الخبير في المناخ إن الاستراتيجية التي تمتد إلى غاية 2030، اعتمدت عددا من الأهداف، منها ترشيد وتثمين الموارد المائية والمحافظة على الماء والفرشات المائية السطحية والجوفية، إلى جانب اعتماد منهجية جديدة لتدبير هذه الموارد.

وكشف أن مشاريع تحلية مياه البحر تشهد تأخرا في الإنجاز، خصوصا المشاريع المتعلقة بدعم تزويد الدار البيضاء الكبرى بالماء الصالح للشرب التي من المتوقع أن تعرف عجزا في الماء على المدى المتوسط (2025)، ومشروع تحلية مياه البحر بالسعيدية (لسد حاجيات مياه كل من السعيدية والدريوش والناظور وبركان).وأبرز بنعبو أن تكلفة هذا المشروع مرتفعة لكن السلطات قررت دمجه بالطاقة الشمسية الكهربائية، لاسيما في منطقة شتوكة آيت باها، معتبرا أن المغرب من بين الدول العشرين في العالم التي ستعاني من مخاطر حقيقية في تدبير المياه.

من جانبه، قال محمد جدري، خبير في السياسات العمومية، إن البلاد أصبحت تعيش جفافا هيكليا؛ إذ إن السنوات الفلاحية الجيدة أضحت تشكل استثناء. وبالتالي، فإن الفلاحة المغربية التي تساهم بأكثر من 17% من الناتج الداخلي الخام، لم يعد مقبولا أن تبقى متعلقة بالتقلبات المناخية.وشدد المتحدث على أن تحلية مياه البحر من شأنها أن تجعل المغرب قاطرة فلاحية بامتياز على مستوى الإنتاج المحلي وحتى بالنسبة للصادرات الفلاحية وما تشكله من مورد هام للعملة الصعبة، خصوصا أنه كان سباقا في هذا الأمر.وذكر بهذا الخصوص محطة تحلية مياه البحر فم الواد التي تعود إلى تسعينات القرن الماضي، والمخطط المغربي لإنشاء محطات أخرى، ضمنه تلك التي أنجزت بمنطقة سوس والتي أنقذت المنطقة من عطش محتمل، ومحطات أخرى مرتقبة بأسفي والدار البيضاء وشمال المملكة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة في المغرب

تطوان تسجل أعلى نسبة تساقطات مطرية خلال 24 ساعة الماضية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib