موجة الصقيع السيبيرية أوقفت العديد من غزوات هتلر ونابليون على روسيا
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بعدماخلّفت الكثير من الموتى وعطَّلت خطوط الطيران

موجة الصقيع السيبيرية أوقفت العديد من غزوات هتلر ونابليون على روسيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موجة الصقيع السيبيرية أوقفت العديد من غزوات هتلر ونابليون على روسيا

موجة الصقيع والثلوج
موسكو - المغرب اليوم

تسببت موجة الصقيع والثلوج في تأخر حلولَ الربيع في أوروبا، وفرضت موجة البرد السيبيرية حظرًا للتجوال من أقصى شمال أوروبا إلى شواطئ البحر المتوسط مرورًا بشرقها ووسطها، وعطّلت الثلوج والعواصف مئات الرحلات الجوية، وخلّفت عشرات القتلى، في أقوى موجة للبرد تشهدها عموم القارة العجوز منذ نحو ست سنوات.

و زاد تدفق الغاز الطبيعي إلى أوروبا، ليحمل الدفء إلى الملايين، ويعود على الخزانة الروسية ببلايين إضافية، ما كانت ترغب بروكسيل في أن يكسبها الروس. من سيبيريا التي انطلق منها "وحش البرد" ولم تقتصر موجة البرد على أوروبا، بل شملت مساحات واسعة من روسيا. وسَجلت درجات الحرارة في موسكو ومحيطها أرقامًا قياسية في الانخفاض، على الرغم من اقتراب الربيع. ومع اعتياد الروس على قسوة "جنرالات الوحش الآتي من الشرق"، إلا أنهم ضاقوا ذرعًا بالشتاء، وضربوا موعدًا مع ربيع يتأخر منذ محاولات نيكيتا خروتشوف في ستينات القرن العشرين، كسرَ جليد الحقبة الستالينية، لكن اتضح أنه لم يكن إلا موسم "ذوبان الجليد"، ليعود إلى فترة ركود ليونيد بريجنيف، فموت الاتحاد السوفياتي، ومحاولات بعثه مجددًا

ومع حرمان الروس من ربيع دائم، فإن "وحش الشرق" طالما حمى بلادهم من طمع "الغزاة من الغرب"، فالجنرال «ماروزوف» (الثلجي باللغة الروسية)، أوقف زحف نابليون بداية القرن التاسع عشر وأعاده مهزومًا إلى بلاده. وتكفّل الجنرال ذاته قبل نحو 70 عامًا، بتبديد أحلام أدولف هتلر، وتسبب في هزيمة نكراء له بعدما حاول اجتياح "مملكة وحش الشرق". وخشية الروس من "الوحش الآتي من الشرق" تفوق خشية الأوروبيين، فهم خبروا قسوة المغول الذين دمروا إماراتهم، وسيطروا على مقدراتهم طويلاً.

وتكشف دروس التاريخ أن "وحش الشرق" قادرٌ على تأجيل الربيع، لكنه أعجز من أن يُغيّر قوانين الطبيعة والتعلم من تجارب التاريخ. ففي 1956، غزا السوفيات هنغاريا وأنهوا ثورتها بقوة السلاح. وفي 1968، قمعوا "ربيع براغ" بالدبابات ومنعوا انتقال نسائم الربيع إلى المعسكر الاشتراكي، ولاحقاً إلى الاتحاد السوفياتي. تأخر ربيع براغ وبودابست وغيرهما، لكنه أزهر في النهاية. وأما في موسكو، فأنتجت مخالفة قوانين الطبيعة انهيارًا كاملاً لتجربة شيوعية استبدلت القيصر وحاشيته بالأمين العام للحزب وترويكا حاكمة في المكتب السياسي، والشرطة السرية بأجهزة الـ "كي جي بي"، وتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية بميثاق الحزب الشيوعي. تجربة لم تُفلح جهود أول وآخر رئيس للاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف في إعادة بنائها وضخ الروح في الجسد السوفياتي المنهك.

 طاولت موجات البرد السيبيري الشرق الأوسط مرات في السنوات الأخيرة، فحملت الفرحة للأطفال حينًا، والموت أحيانًا بالبرد ووسائل أخرى. وكما حاول القياصرة منع الثورات، ودعموا ملوك أوروبا حتى منتصف القرن التاسع عشر، عملت روسيا بعد السوفياتية في السنوات السبع الماضية على دعم أنظمة وحمتها ديبلوماسيًا وزودتها أحدث الأسلحة، لتوقف تقدم الربيع.

تأثير "الوحش الآتي من الشرق" انحسر عن أوروبا، وشرع الربيع في شق طريقه هناك. أما في موسكو، فعادت الثلوج بكثافة غير مسبوقة لتُذكّر بسطوة "جنرالات الثلج" وقوتهم. على الرغم من ذلك، لا يشغل الروس أنفسَهم بإطلاق أسماء محددة على موجات البرد والصقيع التي تُدخل الدببة في سبات طويل مع صحوات قصير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة الصقيع السيبيرية أوقفت العديد من غزوات هتلر ونابليون على روسيا موجة الصقيع السيبيرية أوقفت العديد من غزوات هتلر ونابليون على روسيا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib