جبل قونا تنوع بيولوجي ومحمية جديدة بشمال إثيوبيا
آخر تحديث GMT 11:39:51
المغرب اليوم -

جبل قونا تنوع بيولوجي ومحمية جديدة بشمال إثيوبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جبل قونا تنوع بيولوجي ومحمية جديدة بشمال إثيوبيا

جبل قونا
أديس أبابا-المغرب اليوم

على تخوم شمال إثيوبيا وبالتحديد بإقليم أمهرة شمالي البلاد، يطل عليك جبل قونا بخضرته التي لا تجدها إلا على سفوحه المترامية.ولم ينحصر دور جبل قونا بشمال إثيوبيا على روعة الطبيعة وجمالها التي تجلت على سفوحه، وإنما أيضا يعتبر جبل قونا أحد أهم مصادر المياه التي تغذي بحيرة تانا الإثيوبية، حيث يمد قونا البحيرة التي تعد الأكبر في إثيوبيا بالمياه، التي تنحدر من جبل قونا مشكلة مصدرا رئيسيا لنهري جومارا وورب وأنهار أخرى تكون بحيرة تانا، أكبر بحيرات نهر النيل، كواحدة من أكثر النظم البيئية الفريدة للأراضي الرطبة في إفريقيا ومصدر 50% من المياه العذبة في إثيوبيا.ويشكل جبل قونا أكبر مصدر لمستجمعات المياه في بحيرة تانا التي تغذي نهر النيل الأزرق، المتدفق عبر السودان إلى مصر بعد التقائه النيل الأبيض بمقرن النيل في الخرطوم.

وتعتبر منظمة إعادة التأهيل والتنمية في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا، إحدى أدوات حكومة الإقليم  لإعادة التأهيل والتنمية وحماية التنوع البيولوجي، التي تتمتع به عدد من مناطق الإقليم المعروف بمواقعه التاريخية ومناطقه الغنية بطبيعتها.والمنظمة التي تنفذ مشروعات مجتمعية للحفاظ على التنوع البيولوجي، بتمويل من صندوق شراكة النظم البيئية الحرجة، التي تعمل في حماية التنوع البيولوجي من خلال تمكين المجتمع، فهي المنظمة التي لفتت الانتباه إلى جبل قونا كمنطقة ذات أهمية دولية كبيرة حيث تعتمد الملايين من المجتمعات المحلية بشكل مباشر على مستجمعات المياه ومواردها في معيشتهم.وعلى الرغم من أهمية المنطقة وما تزخر به من موارد طبيعية وخيرات بكر لم تستثمر بعد، إلا أن منطقة جبل قونا تعتبر منطقة غير محمية ومهددة بالتحديات المتزايدة مثل التحول من أجل التوسع الزراعي والرعي الجائر.

ومنظمة إعادة التأهيل والتنمية في إقليم أمهرة، التي تأسست لتمكين المجتمعات الفقيرة وتعزيز الأمن البيئي، ساعدت على إنشاء منطقة محمية بشكل رسمي وزيادة وعي أصحاب المصلحة وقدراتهم على حماية هذه المواطن الحيوية والهامة.ونجحت المنظمة في إشراك العديد من أصحاب المصلحة بما في ذلك الحكومة والمجتمعات المحلية لتطوير وإدارة منطقة جبل قونا، فضلا عن جهود المنظمة في دعم 110 أسر تعيش حول الجبل وإنشاء وتكوين 11 مجموعة مجتمعية لتقديم المشورة بشأن خطة إدارة المنظمة والمساعدة في تنفيذها.كما قدمت دورات تدريبية لتحسين معرفة ومهارات أصحاب المصلحة في المجتمع والحكومة بشأن إدارة النظام البيئي لإنشاء منطقة محمية رسميًا، وذلك بهدف تعزيز استدامة المنطقة كمحمية جديدة رسميًا.
وقال هيلو منالي، منسق مركز البحوث والدراسات بجامعة دبرتابور بإقليم أمهرة، إن جبل قونا مرتبط ببحيرة تانا المحاطة بسلسلة جبلية من بينها جبل قونا، موضحا أن هناك 4 أنهار رئيسية تغذي بحيرة تانا، وهي جومارا، ريب، جيلجيل أباي، وميغش، وهذه الروافد تغطي 95% من مياه بحيرة تانا.

وأشار منالي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إلى أن نهرين من هذه الروافد تبدأ تدفقها من جبل قونا، وهما نهرا جومارا وريب.وأضاف أن النهرين يغطيان نسبة  42.9% من تدفق مياه بحيرة تانا سنويا.وقال منالي، وهو أيضا محاضر في علوم الثروة الطبيعة، إن مركز البحوث والدراسات  بالجامعة يعمل في مختلف الأنشطة، منها ما هو حكومي ومنها ما يتعلق بالجهات المعنية الشريكة والجامعة.ومن بين ما تتمتع به المنطقة من خيرات تؤهلها لأن تصبح محمية طبيعية وجود مجموعات متنوعة من الطيور والحيوانات البرية بجانب النباتات على امتداد مساحات نحو 4615 هكتار من الأراضي.وأكد الأستاذ الجامعي والباحث في مجال البيئة على أهمية مشروع الحفاظ وتنمية الطبيعية تحت مظلة برنامج سياسة  البيئة الخضراء، والتي تشمل غرس الشتلات.

وقال إن هذا المشروع سيساعد المبادرة التي تهدف إلى تسجيل منطقة جبل قونا كمحمية طبيعية لإقليم أمهرة، وهو ما سيسهم في جعله محمية قومية.وأضاف أن 10 جامعات إثيوبية بإقليم أمهرة تبذل جهودا لإجراء دراسة حول جبل قونا والتنمية الخضراء بالمنطقة.وتعد بحيرة تانا منبع نهر النيل، أكبر البحيرات في إثيوبيا، وتشهد بصورة دائمة توافد العديد من المواطنين والأجانب كوجهة سياحية مهمة وأحد معالم مدينة بحردار حاضرة الإقليم، التي تعتبر من أهم المناطق السياحية بالبلاد.كما تعد البحيرة وجهة للخبراء والأكاديميين والباحثين في مجال المياه والطاقة لأغراض الدراسات والبحوث والمشاركة في المنتديات والمؤتمرات بالبلاد.

قد يهمك أيضا:

الجراد الصحراوي القادم من كينيا يغزو إثيوبيا

 الصيد الجائر يهدد ثاني أكبر موطن للحيوانات البرية في إثيوبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبل قونا تنوع بيولوجي ومحمية جديدة بشمال إثيوبيا جبل قونا تنوع بيولوجي ومحمية جديدة بشمال إثيوبيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib