التساقطات المطرية في المغرب تُنعش آمال مربي النحل في الحصول على وفرة إنتاجية
آخر تحديث GMT 04:15:57
المغرب اليوم -

التساقطات المطرية في المغرب تُنعش آمال مربي النحل في الحصول على وفرة إنتاجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التساقطات المطرية في المغرب تُنعش آمال مربي النحل في الحصول على وفرة إنتاجية

مربي النحل
الرباط - المغرب اليوم

يتوقع النحالون بالمغرب تحقيق إنتاج جيد من العسل على المستوى الوطني خلال السنة الجارية، بفضل التساقطات المطرية التي شهدتها أغلب جهات المملكة منذ يناير المنصرم.وعانى العاملون في تربية النحل، خلال العام الماضي، من تداعيات موسم الجفاف، ناهيك عن أضرار ظاهرة “انهيار خلايا النحل”؛ وهو ما سبب تراجعا بنحو 30 في المائة في الإنتاج، وكبد القطاع خسائر كبيرة.

ويسود التفاؤل وسط مربي النحل، بعدما أزهرت مختلف الحقول بما يكفي؛ وهو ما سيسهم في تحقيق إنتاج في جميع الجهات، وبالتالي تنوع المعروض.

ولن يبدأ النحالون المهنيون جني العسل، نتيجة التساقطات المطرية المتأخرة وموجة البرد، إلا في أواسط الأسبوع الثاني من شهر أبريل؛ وهو ما يوافق الأسبوع الأخير من شهر رمضان.

حسب الحسن بنبل، رئيس النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، فإن عسل الموالح (الحمضيات) يكون عادة باكورة الإنتاج، ثم يليه عسل الأزهار المتنوعة (الذي يسمى عند عموم النحالين بعسل الربيع)، ثم الكاليبتوس.

وعلى مستوى الجهات، ستكون جهة سوس ماسة في مقدمة جهات إنتاج العسل بالمغرب، خصوصا أن السنة الحالية كانت ممطرة.

وأكد رئيس النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في تصريح لهسبريس، أن “سنة 2023 ستكون سنة فلاحية جيدة بالنسبة للنحالين المغاربة؛ وهو ما من شأنه تعويض الخسائر الكبيرة المسجلة خلال الموسم الفارط، بسبب جائحة انهيار خلايا النحل”.

وبخصوص شهر رمضان المقبل، ينتظر أن يتم تسويق العسل المخزن لدى النحالين والذي يعود إلى السنة الماضية أو ما قبلتها، على أن يتم تسويق الإنتاج الجديد في نهاية شهر رمضان؛ ما سيساهم في استقرار الأسعار عكس السنة الماضية.

وحذرت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، مؤخرا، من لجوء البعض إلى استغلال مناسبة رمضان لإعداد غسل مغشوش من خلال مزج العسل المغربي بالمستورد.

وفي هذا الصدد، دعت النقابة ذاتها إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من كل ما قد يستغل في الغش والتدليس؛ من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بمزج العسل المغربي بالعسل المستورد.

وقال الحسن بنبل إن “هذا المزج فيه إضرار بالنحال المغربي وبمنتوجه المحلي من العسل، وتدليس على المستهلك”؛ وهو ما يستدعي إعادة النظر في شأن الاعتماد الصحي “للمعسلات”، وجعله يتناسب مع طبيعة العمل في المناحل وإنتاج العسل، وهو ما يختلف تماما عن طبيعة عمل باقي القطاعات الأخرى مثل تربية الأبقار وإنتاج الحليب.

قد يهمك أيضا

وزارة الفلاحة المغربية تؤكد أن التساقطات المطرية تُبشر بموسم جيد ومخزونات السدود تتجاوز 30 في المائة

 

صديقي يتفاءل بخصوص آثار التساقطات المطرية على الزراعة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التساقطات المطرية في المغرب تُنعش آمال مربي النحل في الحصول على وفرة إنتاجية التساقطات المطرية في المغرب تُنعش آمال مربي النحل في الحصول على وفرة إنتاجية



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib