باحثون يطورون مواد تغليف من الصبار للقضاء على أكبر مسببات التلوث في العالم
آخر تحديث GMT 12:25:39
المغرب اليوم -

أصبح التلوث البلاستيكي مصدر قلق عالمي بعد أرقام الأمم المتحدة "المرعبة"

باحثون يطورون مواد تغليف من "الصبار" للقضاء على أكبر مسببات التلوث في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يطورون مواد تغليف من

نبات الصبار
مكسيكو سيتي - المغرب اليوم

أصبح التلوث البلاستيكي مصدر قلق عالمي، خاصة مع الأرقام "المرعبة" الصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تشير إلى أن أكثر من 8 ملايين طن من البلاستيك تدخل مياه المحيطات سنويا، وفي المكسيك، تتواصل المساعي من أجل التوصل إلى منتجات بديلة عن البلاستيك، قبل أن يدخل الحظر الذي فرضته الحكومة على المنتجات البلاستيكية حيز التنفيذ العام المقبل، وهنا يأتي  دور نبات الصبار، الذي لا يزين العلم المكسيكي فقط، بل أصبح له دور بيئي جديد، يتعلق بإنتاج المواد البلاستيكية القابلة للتحلل، حيث قام باحثون مكسيكيون بتطوير مواد تغليف من الصبار، تقدم حلا لأحد أكبر مسببات التلوث في العالم.

وطورت هذا المنتج الجديد الباحثة ساندرا باسكو، التي تعمل في إحدى الجامعات المكسيكية، وتجري اختبارات على أمل الحصول على براءة اختراع في وقت لاحق من هذا العام.
وقالت باسكو: "نستخدم لب الصبار للحصول على مادة نخلطها مع إضافات غير سامة، وتمتد لإنتاج ألواح ملونة ومطوية لتشكيل أنواع مختلفة من العبوات".

قرا أيضا" : 

الجمارك تضبط 6 أطنان من الأكياس البلاستيكية المحظورة

 

وأضافت: "إن ما نقوم به هو محاولة التركيز على الأشياء التي لا تتمتع بعمر طويل، خاصة العبوة ذات الاستخدام الواحد".
وينمو نبات الصبار المكسيكي بالمئات في بلدة سان استيبان، التي ستحظر الأكياس البلاستيكية غير القابلة لإعادة للتدوير، بدءا من العام المقبل.

ففي مايو الماضي، اعتمدت العاصمة المكسيكية حظرا على الأكياس البلاستيكية اعتبارا من عام 2020.
أما وبدءا من عام 2021، سيتم حظر القش والألواح البلاستيكية وأدوات المائدة والبالونات، إذا كانت مصنوعة من البلاستيك كليا أو جزئيا.

وتمثل نفايات أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي حوالي 10 في المئة من النفايات في جميع أنحاء العالم، وفقا لأرقام صادرة عن الأمم المتحدة.

قد يهمك أيضا:

تقرير دولي يؤكد أن منغوليا أكثر دول العالم تلوثًّا

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تشرع في توعية المغاربة بمخاطر البلاستيك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يطورون مواد تغليف من الصبار للقضاء على أكبر مسببات التلوث في العالم باحثون يطورون مواد تغليف من الصبار للقضاء على أكبر مسببات التلوث في العالم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib