ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه

الغلاف الجوي
واشنطن - المغرب اليوم

وصل ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية، الأسبوع الماضي، إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 ويتشكل ثقب الأوزون سنويا فوق القارة القطبية للجنوبية، وهذا العام الثالث على التوالي الذي ينمو فيه الثقب بشكل كبير. وتبلغ مساحة ثقب الأوزون ما يقارب 10 ملايين ميل مربع (26.4 مليون كيلومتر مربع)، وهو الأكبر منذ عام 2015.

ورغم هذا النمو الكبير، يقول العلماء إن حجم الثقب لا يزال في اتجاه تنازلي بشكل عام.

وقال بول نيومان، كبير علماء الأرض بمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، لوكالة "أسوشييتد برس": "تشير جميع البيانات إلى أن الأوزون في تحسن".

ويتكون الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين ولا يشكل سوى القليل جدا من غلافنا الجوي، ولكن له تأثير كبير على كوكبنا.

وتمتص الطبقة الشبيهة بالبطانية، التي تمتد فوق الكرة الأرضية، أكثر الأشعة فوق البنفسجية ضررا من الشمس، ما يحمي الحياة على الأرض.

ويتكون الأوزون في الستراتوسفير، على ارتفاع نحو 9 إلى 18 ميلا (14.5 إلى 29 كيلومترا) فوق سطح الأرض.

ويتشكل عندما تقسم الأشعة فوق البنفسجية جزيئات الأكسجين المنتظمة، والتي تتكون من ذرتين من الأكسجين (الأكسجين الجزيئي، أو ثنائي الأكسجين O2)، ثم تترابط ذرتا الأكسجين العائمتان مع جزيء الأكسجين، مكونين جزيء مكونا من ثلاث ذرات أكسجين.

واكتشف العلماء طبقة الأوزون الرقيقة فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات. ورغم أن الأوزون يتم تكوينه وتدميره بشكل طبيعي في طبقة الستراتوسفير، فإن التلوث الناتج عن الإنسان يدمر الأوزون بشكل أسرع مما يمكن أن يتشكل. وعلى وجه الخصوص، الصناعات التي تستخدم الكلور أو البروم، مثل التبريد وتكييف الهواء، تدمر الأوزون بمعدلات عالية بشكل ينذر بالخطر.

وفي الستراتوسفير، تتفاعل جزيئات الكلور مع الأوزون لتكوين جزيء واحد من أول أكسيد الكلور (يتكون من ذرة كلور وذرة أكسجين) وجزيء O2 واحد.

ثم يتفكك جزيء أول أكسيد الكلور، وتتحرر ذرة الكلور لتتفاعل مع المزيد من الأوزون.

ووفقا لوكالة حماية البيئة، يمكن لذرة واحدة من الكلور تدمير 100 ألف جزيء أوزون قبل إزالة جزيء الكلور من الغلاف الجوي.

وتبقى المواد، مثل مركبات الكربون الكلورية الفلورية، المستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، في الغلاف الجوي لفترة طويلة - بعضها لمدة تزيد عن ستة أشهر - ما يعني أن الكلور والمواد الكيميائية الأخرى من هذه المواد يمكن أن تدمر طبقة الأوزون.

ولوحظ ثقب الأوزون لأول مرة في أوائل الثمانينيات ووصل إلى أقصى حد له في عام 2006، بحسب وكالة ناسا.

وطبقة الستراتوسفير الباردة هي بالضبط ما تحتاجه المواد الكيميائية مثل الكلور لتحطيم طبقة الأوزون. وخلال شتاء القارة القطبية الجنوبية، يصبح الغلاف الجوي باردا بدرجة كافية لتشكل السحب.

وتوفر بلورات الجليد التي تتكون منها هذه السحب سطحا يمكن أن يتفاعل عليه الكلور، على سبيل المثال، مع الأوزون.

ومع اقتراب الربيع في سبتمبر، تحفز أشعة الشمس فوق البنفسجية هذه التفاعلات. وبمجرد دخول الصيف، ترتفع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير بدرجة كافية لتبخر السحب، ما يزيل السطح الذي تحدث عليه التفاعلات الكيميائية المدمرة للأوزون.

وساعدت الاتفاقيات العالمية مثل بروتوكول مونتريال، الذي ينظم إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة للأوزون، في إصلاح ثقب الأوزون. وعلى الرغم من زيادة حجم ثقب الأوزون هذا العام، يتفق العلماء بشكل عام على أن الثقب آخذ في الانكماش.

وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي قد انخفضت بنسبة 50% منذ عام 1980. وأشار التقرير أيضا إلى أنه في حالة استمرار هذا الاتجاه التنازلي، يمكن إصلاح طبقة الأوزون بالكامل بحلول عام 2070.

وكان ثقب الأوزون هذا العام، والذي بلغ ذروته في 5 أكتوبر، أكبر ثقب تم تسجيله منذ عام 2015. لكن العلماء ليسوا قلقين بشأنه، حيث شرح نيومان لوكالة "أسوشييتد برس": "الاتجاه العام هو التحسن. إنه أسوأ قليلا هذا العام لأنه كان أكثر برودة قليلا".

قد يهمك أيضا

زيادة حرائق الغابات في عالم ترتفع درجة حرارته ستؤدي إلى تباطؤ تعافي طبقة الأوزون

 

الأمم المتحدة تكشف علاقة "كورونا" بإغلاق ثقب الأوزون فوق القطب الشمالي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib