انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

تلحق أضرارًا كثيرة بالنباتات والحيوانات والبشر

انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي

وكالة الفضاء الأميركية
واشنطن - المغرب اليوم

أعلن خبراء وكالة الفضاء الأميركية عن انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي، حيث أظهر تحليل بيانات الأقمار الصناعية أنه انخفض في 12 مارس/ آذار 2020 إلى 205 وحدات دوبسون.يذكر أن طبقة الأوزون تقع على ارتفاع 11-40 كيلومترا فوق سطح الأرض، وتمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي تلحق الأضرار بالنباتات والحيوانات والبشر مسببة إعتام عدسة العين وسرطان الجلد وإضعاف جهاز المناعة.

وبخلاف القطب الجنوبي، حيث سنويا في سبتمبر وأكتوبر خلال موسم الربيع في النصف الجنوبي للكرة الأرضية يظهر "ثقب" حقيقي للأوزون تستخدم ناسا للتعبير عنه مصطلح "استنفاد" طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي. وللمقارنة ينخفض مستوى الأوزون فوق القطب الجنوبي إلى 120 وحدة دوبسون، أما في القطب الشمالي فتنخفض عادة إلى 240 وحدة دوبسون.. ولكن في هذه السنة انخفض إلى مستوى قياسي.ويقول بول نيومان/ كبير خبراء علوم الأرض في مركز غودارد للرحلات الفضائية التابع لناسا: "هذا المستوى المنخفض لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي يحصل مرة كل عشر سنوات، لكن من الملاحظ عادة تبلغ طبقة الأوزون أعلى مستوى في شهري مارس وأبريل فوق القطب الشمالي".

ووفقا إلى الخبراء هذا الانخفاض في مستوى طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي ناتج عن مجموعة عوامل نشأت نتيجة ضعف غير طبيعي لـ "موجات" أحداث في الطبقات العليا للغلاف الجوي خلال أشهر ديسمبر-مارس. هذه الموجات تسيطر على حركة الهواء في الطبقات العليا للغلاف الجوي، مماثلة للتي نلاحظها في الطبقات السفلى للغلاف الجوي. وعادة ترتفع هذه الموجات من الطبقات السفلى للغلاف الجوي إلى الأعلى عند خطوط العرض الوسطى وتدمر حدود الرياح القطبية التي تدور حول القطب الشمالي، وتجلب معها الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى، لتضاف غلة مخزونه فوق القطب الشمالي، إضافة إلى أنها تساعد على تسخين الهواء فوق القطب. ولكن في درجات الحرارة المرتفعة، تنشأ ظروف غير ملائمة لتكوين سحب قطبية ستراتوسفيرية تنتج الكلور الذي يشارك في تفاعلات استنفاد الأوزون.

ويشير الخبراء إلى أن هذه العمليات المؤثرة في ظاهرة "الموجات" خلال أشهر ديسمبر 2019 -مارس 2020 كانت ضعيفة، أي لم تجلب الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى إلى القطب الشمالي كما يحصل عادة. ويقول نيومان، "لا نعلم سبب هذه الضعف. ولكننا نعلم إذا لم نتوقف عن إطلاق مركبات الكلوروفلوروكربون العضوية إلى الغلاف الجوي وفق معادة مونتريال لكانت النتيجة أسوأ بكثير".

قد يهمك ايضا

وكالة الفضاء الأميركية تُحذر من تزايد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بـ3 نقاط

علماء يكشفون أن ثورانًا بركانيًا يمكن أن يقطع عملية استعادة طبقة الأوزون على الأرض

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib